بقلم : محمود عبد الحفيظ
اصبح معظمنا فى حيرة و كلنا نتسائل من معه الحق؟ و مع من يجب أن نتفق؟
الاجابة على هذا السؤال تختلف من شخص الى اخر بناءا على حزبه الذى ينتمى اليه!! بالطبع فجميعنا ننتمى الى احزاب حتى و لو لم نملأ استمارات عضوية او ندفع اشتراك و لكننا على الاقل ننتمى فكريا الى حزب معين و حتى ان لم يكن حزب رسمى فمجرد اتفاقك فى التفكير مع اخرين فانتم تشكلون حزبا فكريا معينا...
ببساطة شديدة اذا كنت تجلس فى منزلك تسب فى هذا و تشتم فى ذاك و تتهم فلانه بانها عاهرة و تتهم فلان بانه عميل و تقسم انه يتقاضى اموالا من الخارج و انت لم تقابله و لم تره مرة واحدة فانت من اتباع حزب الكنبة الشهير ...
اذا كنت تهتم بمصر فساهم باى شىء ليس من المهم ان تنزل الى الميادين و ان تتظاهر و لكن افعل ما تستطيع فعله و لو من مكانك ... لا تجلس فقط ساخطا تسب فى هذا و تتهم ذاك اما ان تساهم بشىء لصالح مصر و اما ان تصمت هو خير لك وللجميع..
فى ظل ما تمر به بلادنا استطيع ان اقول ان الخائن ليس هو من يتقاضى اموالا من جهات اجنبية فقط و لكن الخائن هو من يغلب مصلحته على مصلحة مصر و ابنائها .. الخائن هو من يصمت عن الحق لخوفه ... الخائن هو من يخالف ضميره و يكتب اكاذيب و ينشرها بين الناس حتى و ان كان يقصد بها خيرا .. الخائن هو من يخلق الفتن بين ابناء مصر فيتقاتلون من اجل اكاذيبه..
أقول كلامى هذا اليوم بعد ان شاهدت الفيديو الخطير على الانترنت للظابط الذى كان يطلق الخرطوش على اعين الشباب و هنأه اعوانه عندما اصاب احدهم!!
ما الذى جعل هؤلاء يفرحون كل هذه الفرحة لانهم اصابوا شاب مصرى بالعمى؟؟ ما الذى جعل هذا الغل فى قلوبهم؟؟
هذا الغل ادى الى مقتل 41 شخص و اصابة 1000 حتى الان منهم من سيعيش باقى عمره بعاهة لن تفارقه مدى حياته؟؟!
هل كل ذلك من اجل اختلاف فى وجهات نظر سياسية؟؟ لا اعتقد !!
كل هذا حدث فقط من اجل لغة التخوين التى استخدمها الجميع بدءا من المجلس العسكرى نفسه.. فكل شخص يتعامل مع الاخرين الان على انهم خونة و عملاء .. كل هذا نتيجة اصابع الاتهام التى رفعناها كلنا فى وجوه الاخرين بدون دليل ..
المجلس العسكرى اتهم شباب 6 ابريل من قبل بانهم عملاء و خونة و ارتكب بسبب ذلك مجزرة فى العباسية و لم يقدم على هذا دليلا واحدا حتى الان!!
الظابط المجرم الذى تحرك ليضرب الشباب فى اعينهم و سط تهليل و مباركة اعوانه فعل ما فعله معتقدا انه يدافع عن وطنه تجاه الاعداء الذين هم للاسف شباب مصرى اعزل..
اهالى العباسية ارتكبوا المجزرة المعروفة تجاه مصريين معتقدين انهم يدافعوا عن بلدهم... و كان ذلك نتيجة لما قاله المجلس العسكرى ..
المظاهرات الان فى التحرير نتيجة اقوال المجلس العسكرى و افعاله التى تنافت تماما مع متطلبات شعب ثائر و وسط كل ما تمر به البلاد لم يبحث المجلس العسكرى سوى عن مصلحته الشخصية باكتساب صلاحيات تجعله دولة داخل دولة من خلال وثيقة السلمى النكراء..
المجلس العسكرى لم يستخدم اسلحة الشرطة و قنابلها المسيلة للدموع ضد البلطجية فى ظل حكمه و لم يحمى البلاد منهم و لكنه استخدمها ضد الشباب العزل و قتلهم لانهم يطالبون بحقوقهم ..
فى وسط كل هذا اجدنى شخصيا اميل الى ميدان التحرير و يثيرنى جدا سائق الميكروباص الذى ينادى عباسية عباسية ...
فى مصر فقط ... مفارقات ثورية!!
بقلم : محمود عبد الحفيظ
المتأمل و المتابع للحالة السياسية و الأمنية فى مصر الأن يجد العديد من المفارقات الغريبة التى حدثت بعد الثورة و التى تدعو الى الدهشة و تثير الضحك فى نفس الوقت ...
فعلى سبيل المثال لا الحصر تجد بعض المفارقات التالية :
فى مصر فقط تجد أن كل الفصائل تتحدث باسم الغالبية الصامتة .. فتجد أنصار مبارك مثلا يقولون على أنفسهم نحن الغالبية الصامتة و تجد أنصار المجلس العسكرى يتحدثون بصفتهم الغالبية الصامتة و تجد أنصار ميدان التحرير يتحدثون بنفس الثقة وبأن الغالبية الصامتة تؤيدهم و لم يفكر أحد من هذه الفصائل أن الغالبية الصامتة هى صامتة لا تتحدث و بما أنهم يتحدثون و يدلون ببيانات فهم بالتالى ليسوا من الغالبية الصامتة و الأهم من ذلك كله أن الغالبية الصامتة ليست كتلة واحدة برأى متفق عليه و انما هم الشعب ذو الاتجاهات المختلفة الذى يملك أيضا أراء مختلفة فلا يستطيع أحد جمعهم فى كتلة واحد حتى و ان كانت صامتة فصمتها وحده يدل على أنها لا تتبع اى فصيل !!!
فى مصر فقط تجد المنددون للاعتصامات فى التحرير و الرافضين لها بحجة الاستقرار و تحريك عجلة الانتاج يطالبون بوقف التظاهر و الاعتصامات فيلجأون الى التظاهر و الاعتصام فى ميدان روكسى و بالتالى بدلا من أن كان ميدان التحرير هو العقبة المرورية الوحيدة بسبب الاعتصام اصبح روكسى هو عقبة جديدة معتصمة لفض الاعتصام !!! يعنى لو اسمررنا بهذا المنوال يمكن أن نحول ميادين القاهرة كلها الى خيام نعتصم بها للتنديد بالاعتصامات الاخرى !!!
يمكنك أن تشاهد ايضا من يسمون أنفسهم أبناء مبارك يؤيدون الرئيس المخلوع و
يرفضون التظاهر و الثورة بحجة الاستقرار لمصر و ينفذون ذلك بالتظاهر و
الثورة ضد الثورة و اثارة البلبلة و العنف مما يهدد الاستقرار فى مصر!!!
فى مصر فقط تجد الشعب يثور ضد الظلم و الديكتاتورية التى كان يتبعها مبارك و ضد سياسة التخوين التى كانت تتبعها أمن الدولة لننتقل الى مرحلة أكثر تعقيدا ليصبح الظلم و الديكتاتورية طبع فى كل الفصائل السياسية و سياسة التخوين سلاح فى يد الجميع يلقى به فى وجه الأخر عند الحاجة .. فتحولنا من "ديكتاتور يتحكم فى شعب مصر" الى "شعب ديكتاتور يتحكم فى مصر" !!!
فى مصر فقط تجد النزاع و المنافسة الحارة تقع بين فريقين على هوية الدولة ففريق يدعو الى الدولة المدنية و فريق يدعو الى الدولة الدينية و يتشاجرون و يتنازعون فى حين أن الدولة حتى الأن دولة عسكرية !!
فى مصر فقط يمكنك أن تشاهد مكتب قناة الجزيرة يغلق و يعتقل العاملين به لنشرهم خبر اعتذار المشير عن حضور جلسة المحكمة للشهادة بما يخالف حظر النشر المفروض على الجلسة... فى الوقت الذى تنشر فيه الصفحة الموالية للرئيس المخلوع "أنا أسف يا ريس" شهادة عمر سليمان كاملة فلا يحدث لهم أى شىء!!!
عمار يا مصر
توقيع : صعيدى من مصر
كيف يمكنك ان تصبح رئيسا للجمهورية؟؟!!
بقلم : محمود عبد الحفيظ
سؤال بسيط يمكن لاى طفل الاجابة عليه بسهولة جدا "أن أجتهد جدا فى دراستى و أن أتفوق و أن اهتم بالعلوم المختلفة و أن أكون مطلع على السياسة الداخلية و الخارجية للدولة و أن أكتسب حب الناس و احترامهم عندها أرشح نفسى فتكون فرصتى كبية فى الفوز بالمنصب" ..
اجابة نموذجية و مقنعة جدا و لكن خارج نطاق الدول العربية !! أما فى عالمنا العربى فالمقاييس دائما مختلفة كما تعودنا فى كل شىء !!
فالواسطة مثلا التى يحاربها العالم أجمع لانها تقتل الكفاءات نحن فى عالمنا العربى نقدسها و يتعامل بها كل فرد بدءا من رئيس الجمهورية محاولا توريث الحكم لابنه الى أصغر عامل او حتى بائع جرائد فأصبحنا لا نشترى حتى الخبز الا بالواسطة و بالمعرفة ...
أما الرشاوى فنحن العرب كنا أول من غير مفهومها لتصبح "اكرامية" لنغير الشكل القبيح للرشوة الى شكل فيه تعطف و احسان فنحن نعطى الاكرامية نظير تكرم الموظف المسؤول علينا بوقته و اجراء حاجتنا عنده فجاءت الاكرامية من التكرم حتى أصبحت فرض عين على الجميع !!
نعود الى موضوعنا الرئيسى و هو كيف اذن يمكنك أن تصبح رئيس جمهورية فى عالمنا العربى؟؟!!
لننس الاجابة السابقة تماما فليست كل الاجابات ملائمة لكل الأماكن و لنفكر فى اجابة واقعية نستمدها من تاريخنا العظيم...
لتصبح رئيس جمهورية يوجد لديك طريقين ..
طريق سهل و هو أن تولد لتجد أبوك رئيسا أصلا فيجهز لك كل شىء لترث وظيفته و ثروته و تصبح رئيسا بالفطرة و هذه الطريقة قد تنجح كما رأينا مع بشار الأسد فى سوريا و قد تودى بك الى غياهب السجون كما رأينا مع الأخ جمال مبارك...
الطريقة الثانية و هى الأصعب .. اذ يتوجب عليك أن تجتهد بنفسك دون مساعدة "بابا و ماما" ..
و هى أن تلتحق أولا بالمؤسسة العسكرية و تتخرج من احدى الكليات الحربية ..
"أيوة مستغرب ليه احنا عندنا كده انت عاوز تبقى فاشل مثلا و تجيب 99% فى الثانوية و تدخل كلية طب و عاوز تخرج تحكم البلد؟؟!!"
بعد ما تتخرج يا سيدى الفاضل من كليتك العسكرية و التى لا نشترط ان تكون متفوقا فيها لانك ستخرج لتجد نفسك على نفس الرتبة مثلك مثل الأول على الدفعة فلماذا تتعب و تجتهد
"اهه فى الأخر هتتعين برتبة نقيب زيك زيه" ..
بعد التعيين يا سيدى الفاضل و قد أصبحت "ضابط قد الدنيا" هنا يأتى وقت الاجتهاد الفعلى و هنا سنرى مدى كفائتك فى شق طريقك نحو المنصب المنشود ..
أولا يجب الا تكون ضابط عادى يجب دائما ان تكون مميزا وسط زملائك فيجب عليك أن تكون أكثرهم صرامة حتى اذا فشل أحدهم فى أى مهمة تكون أنت البديل له و عندها سيطلق عليك رجل المهمات الصعبة ليلمع اسمك أكثر و أكثر ..
يجب عليك أن تكون مرضيا لرؤسائك قوى الشخصية بين زملائك ..
يجب أن يشعر الجميع أنك رجل صاحب سلطة فى أى مكان تذهب اليه .. يجب أن يعلم أى شخص يراك أنك ضابط و تمارس سلطتك على الجميع ..
و هكذا تستمر فتجد فى طريقك الترقيات الاستثنائية و المكافأت الدورية نظرا لتفوقك و حنكتك و لا مانع من بعض استغلال للسلطة لجنى بعض الأرباح الاضافية حتى تصل الى حيث تريد ..
و عندما تصل الى حكم البلاد عندها لا تنسى مؤسستك العسكرية التى أوصلتك الى مبتغاك و التى امتعتك بالسلطة و التسلط طيلة حياتك فتكون خادما لها فترة حكمك كرئيس للدولة
حتى و ان اصبحت مقدرات الوطن كلها فدائا للمؤسسة العسكرية و لنبدأ عهد الميزانيات المفتوحة و صفقات الأسلحة و الحجة الدائمة هى أن الجيش يجب أن يكون الأولى بالرعاية لأنه هو درع الوطن ...
و هكذا الحال للأسف فى معظم دولنا العربية ... الحكم يذهب اما لابن الرئيس أو لشخص سلطوى تعلمه وظيفته بطبيعتها الديكتاتورية و التسلط فلا يستمع الا لصوته و لا يرى الا نفسه ..
و ينتهى الأمر بأن حكامنا لا يرون فى أرائنا أى صواب و كأنهم هم فقط من يفهمون و كأنهم هم فقط من يعرفون مصلحة البلاد فتتجدد المشاكل و تتكرر الثورات و تتدهور أحوالنا أكثر فأكثر...
كان هذا كله قبل مطلع ربيع الثورات العربية الأخيرة و التى نأمل بأن نرى بعدها تغييرا حقيقيا ..
فهل سنجد تغيير فى سياستنا و هل سنحاول اللحاق بركب التقدم الذى فاتنا منذ مئات الأعوام ...
أم سنعود مرة أخرى الى قديمنا فنسمع عن ثورة جديدة قام بها أحفادنا بعد 50 سنة للاطاحة بالحاكم العسكرى الذى كان يحاول توريث الحكم لابنه ؟؟!!!
هاتفين بكل قوتهم "ارحل يعنى جو .. بتفهم ولا نو؟"
توقيع : صعيدى من مصر
محمود عبد الحفيظ
خبر برغم انه غريب جدا الا انه اصبح عادى جدا ان نسمعه عند كل جلسة لمحاكمة الرئيس المخلوع ... اصابة العشرات فى اشتبكات بين مؤيدى المخلوع و معارضيه !!!
قبل ثورة يناير و خاصة فى السنوات الأخيرة لم اشاهد أى شخص طبيعى كان يؤيد الرئيس المخلوع بل كان الجميع ساخط على الأوضاع التى آلت اليها البلاد و ناقم على أداء مبارك و حكومته و كان الجميع يشهد للحكومة "بالبجاحة الشديدة" فى سرقة أموال الشعب عينى عينك ...
كنت استنبط هذا من أحاديث الناس فى الشارع او على الانترنت ...
باستثناء بعض من كانوا ينتمون الى الحزب الوطنى و ليس جميعهم و الذين كانوا دائما يحاولون تبشير الناس بالخير الذى ينتظر البلاد فى حال تولى جمال مبارك زمام الأمور و وقتها لم يكن عندهم أى حرج فى ان يقولوا انهم منتمون للحزب الوطنى بل كانوا يتفاخرون بذلك ...
بعد الثورة و بعد فتح ملفات فساد لا حصر لها و جرائم كان قد قام بها نظام مبارك كان من الطبيعى ان يزداد كره الناس له و لكن أن يظهر له مؤيدين بهذا الحماس لم يكن أحد يتوقع ذلك !!!
أتفهم شعور جزء كبير من الناس تجاه مبارك لحظة اعلان تخليه عن السلطة و أن الكثيرين قد شعروا تجاهه بالشفقة برغم كل معاناتهم بسببه و هذه هى طبيعة الشعب المصرى أن يتسامح مع خصمه وقت الشدة ..
أما أن يتحولوا من معارضين كانوا ساخطين عليه متمنين رحيله عن البلاد الى مؤيدين لمجرد احساس بالشفقة فلا اصدق هذا !!..
أنا بالطبع لا أعترض على وجود مؤيدين لمبارك المخلوع و هذا حقهم الكامل فى التعايش بحرية و حقهم فى أن يكون لهم رأى مخالف و لكن أعترض على كل هذه الاشتبكات التى تحدث و التى أصبحت واقع مرير نعيشه و التى للأسف تسىء لسمعة مصر كلها ...
لماذا كل هذا العنف؟؟ و من هو المستفيد منه؟؟
اذا كنت فعلا من مؤيدين مبارك الذين لا ينتمون لاى مجموعة من الفلول و انك أصبحت مؤيد فقط لاحساسك بالشفقة تجاهه و انك رقيق المشاعر هكذا لماذا لا تتفهم اذا شعور سيدة فقدت ابنها لا لشىء الا انه خرج ليعبر عن رأيه و عن ضيق معيشته و بؤس حياته؟
لماذا لا تتفهم شعور اسرة فقدت الأب و العائل الوحيد الذى خرج من مصر باحثا عن فرصة عمل متحملا الاهانة فى الخارج على حساب كرامته حتى يوفر لزوجته و ابنائه مالا يستطيع أن يوفره لهم فى مصر تحت ظل نظام مبارك فلم يعد و مات غرقا فى عبارة غرقت ايضا بسبب الفساد و بسبب ان صاحبها هو صديق لجمال مبارك فلم يراعى فى المصريين اى ذمة او ضمير و فى النهاية حكم له بالبراءة !!
اذا كانت مشاعرك يا اخى المواطن المؤيد لمبارك بهذه النعومة و الرقة فلماذا لم تتفهم شعور ناس فقدوا ذويهم دفنا تحت حجارة القطامية .. لماذا لم تتفهم شعور أهالى فقدوا اقرب الناس اليهم حرقا فى قطار متهالك ؟!
لماذا لم تنظر الى حال الملايين ممن يسكنون القبور و العشش و يشربون مياه الصرف الصحى فى الوقت التى تذهب المياه النقية لتروى ملاعب الجولف لمبارك و عصابته؟؟!
اذا كنت أخى العاطفى ذو قلب رقيق لماذا لم تهتم بحال 80 مليون شخص عانوا أشد المعاناة و تفهمت فقط شعور مبارك لحظة أن انتقم منه الله من أجل كل هؤلاء...
لماذا شعرت بالأسى تجاه مبارك لعرضه أمام القضاء و لم تشعر بالأسى تجاه الشباب الذين اعتقلتهم و عذبتهم و قتلتهم أمن الدولة بدون أى ذنب ؟؟!!
أتعلم لماذا لم تتفهم كل ذلك؟ لأنك انت ايضا ضحية نظام مبارك الفاسد فلقد تعودت طيلة عمرك ان تعيش باهانة و بلا كرامة مضحيا بكل حقوقك فى الحياة من اجل ان يحيا نظام فاسد و من أجل ان يعيش مبارك و عصابته فى قصور لا حصر لها فعندما انقلبت الأية ووجدت مبارك و عصابته فى ضيق و أنت تشتم هواء الحرية لم تستطع تقبل الأمر لانك و للأسف قد أدمنت الاهانة ..
نعم أخى للأسف أنت مدمن للاهانة تماما كمدمن الهيروين هو متأكد و متيقن تماما من ان هذا الهيروين سيهلكه و لكنه أدمنه فلا يستطيع التخلى عنه !!!
كتبت رسالتى هذه الى من تسمون أنفسكم أبناء مبارك ان لم تكونوا حقا منتفعين ...
اذا كنتم تبحثون عن أب فعلا فنصيحتى لكم أن تبحثوا عن أب يقدر أبنائه و مشاعرهم .. ابحثوا عن اب يعرف المعنى الحقيقى لأن يكون مسؤولا عن اسرة .. ابحثوا عن أب تجدونه معكم فى محنتكم .. ابحثوا عن أب يعرف ابنائه و يسعى من أجل تحقيق أحلامهم ..
و أعتقد ان مبارك كان أبعد ما يكون عن أى من هذه الصفات و الدليل ... 30 عاما !!!!
توقيع : صعيد من مصر
الفنان عمرو مصطفى و فك رموز حجر بيبسى
بقلم : محمود عبد الحفيظ
شاهدت لقاء الملحن عمرو مصطفى التلفيزيونى و هو يتكلم عن المخطط الأمريكى الفظيع الموجه لمصر برعاية شركة بيبسى ...
فلقد لفت انتباهى العبقرى عمرو مصطفى لمصطلحات الاعلانات التى كانت تحمل كلها ألغازا لم يستطع احد فك رموزها الا عقلية معمليه فذة مثل الاخ عمرو مصطفى..
لدرجة اننى فكرت الاتصال به و الاستعانة بخبراته فى حل فوازير رمضان لعلنا نكسب جائزة 0900 ولا حاجة ..
من أهم الالغاز التى استطاع الملحن العبقرى حلها كانت "القوة بين ايديك" و قال انها تحريض واضح للشعب المصرى على الثورة ..
و فسر لنا ايضا ملحننا العبقرى المعنى الخفر وراء اسم حركة "6 ابريل" الذى ترجمه الفنان المبدع الى ان "حرب 6 اكتوبر هى كذبة ابريل" ومن الواضح طبعا ان هذه هى الحقيقة وراء الاسم اما احتجاجات 6 ابريل 2008 ليس لها اى علاقة بالتسمية و هو شىء واضح جدا للعيان ...
من ابراز ما جاء فى اللقاء النارى للأخ الموهوب ايضا انه افاد مصر بألحانه اكثر مما أفادوها زويل و نجيب محفوظ الحائزين على جائزة نوبل و ان امريكا حرمته برغم كل انجازاته من الجوائز لانه لم يفيدها سياسيا ...
بالطبع فأمريكا كانت تنتظر الكثير من ملحننا العبقرى و عندما امتنع عن مساعدتها تدهورت الحالة السياسية الامريكية بشكل كبير و أثرت ايضا على حالتها الاقتصادية و اعتقد ان مشكلة الديون التى تعانى منها أمريكا الأن قد تكون بسبب امتناع الاخ عمرو مصطفى من دعم اهدافها السياسية ...
و لقد لجأوا الى عمرو دياب كبديل و اعطوه جائزة "music award" و لكن من الواضح ان عمرو دياب لم يكن بالمستوى المطلوب و خيب أمالهم ...
و كانت المفاجأة المدوية التى ألقاها الأخ الفنان فى وجهنا اخيرا ان كلمة "يريد" هى كلمة عبرية اصلا فلا يصح ان نقول "الشعب يريد" بل يجب ان نقول "الشعب عايز" و هى الأصح لغويا و كأنه لم يرى كلمة يريد فى القرأن مثلا قبل ذلك ...
يعنى يجب علينا بعد الأن ان نهتف "الشعب عايز" فنقول مثلا "الشعب عايز يخش الحمام" بدلا من "الشعب يريد اسقاط النظام" مفيش مشكلة ..
و من أهم ما فسره ايضا الفنان من طلاسم اعلانات حجر بيبسى كان "عبر مين قدك" فى الاعلان و هو ايضا تحريض واضح للشعب و كان الأهم من ذلك تحديد موعد الثورة للشعب بقولهم ان بيبسى عمرها 125 اى ان موعد الثورة سيكون 25-1 !!!
أعتقد ان على أمريكا الأن ان تخاف على مخططاتها نظرا لوجود عقلية جبارة مثل عقلية عمرو مصطفى و انصح بيبسى ان تكتب اعلانتها من الان فصاعدا "بالحبر السرى" حتى يصعب على الفنان حلها ...
تحية للأخ الفنان ونظرا لمجهوداته الجبارة اهديه فى النهاية اعلان بيريل "استرجل" او اعلان قوطونيل الجديد ....
عمرو مصطفى " هرتل مين قدك "
توقيع : صعيدى من مصر
هم ازاى ضحكوا علينا ؟؟!!
بقلم : محمود عبد الحفيظ
هو احنا ازاى غمينا عنينا ؟ ...هو احنا ازاى اضحك علينا ؟ ... هو احنا ازاى صدقنا الكدبة ؟ ...هو احنا ازاى بلعنا الطعم ؟
شخصنة الثورة هى السبب .. والانفلات و حزب الكنب
ضاعت مننا القضية و رجعونا الف سنة
نفذولنا مخطط رهيب فى قتل الثورة و فى الترهيب
يا فلولنا كفايا سيبونا فى حالنا موتونا و جبتوا أجلنا ..
باختصار يا كرام بعد ما خلصنا الكلام و معادش فاضل لينا وحدة و اتفرقنا و فرق تسد ...
اللى حصل لا ينحكى و لا ينكتب على الورق ... اللى حصل ده كان نزيف لشعب عاش عمره كفيف ... و لما فتح و شاف بعينه من الفرحة جاله شلل !!!
يا مصر قومى و فوقى و شوفى مين اللى خانك و مين معاكى .. مين اللى قتلك علشان فلوسك و مين اللى مات فدا ترابك ...
يا مصر قومى كفاية خوف ... يامصر قومى تعالى نشوف فيه ايه جرالك و ايه حصل ...
لما نادينا و قولنا ثورة و اتحدنا و قولنانله بره ... خاف النظام و قاوم و موت شباب حر احلامه حرة ..
و لما انتصرنا و فازت الثورة طلعوا الفلول من جرة لبرة ... نفخوا فى نار الفتنة المرة و قالوا هى مساوىء الثورة ..
شخصنوا ثورة شعب فى نخبة ... سوأوا سمعتهم بكلام
... ايشى ليبرالية على ماسونية و علمانية و اسلامية ... و فرقوا بين الناس بالفتنة ..
و قفوا و ضحكوا و قالوا دول خونة و عاوزين مصر يخربوا فيها ...
نسونا الناس اللى اندفعت ... و حياة الشهدا اللى ادفعت ... و الميادين المليونية
علشان نبقى احنا اللى ضحية ... قالوا على الثورة ثورة خونة .. و معمولة بفلوس حرامية
لا يا فلولنا متحكولناش ... الثورة مراحتش بلاش
الثورة مش واحد خاين ... او تمويل جاى لمجموعة
الثورة كانت ملايين ... خرجوا يطالبوا بحقوق مشروعة
الثورة كانت عواجيز ... و شباب واعى دماغهم صاحية
الثورة كانت ستات ... و اطفال شموا هوا الحرية
الثورة كانت ثورة شعب ... ملهاش قائد ولا ليها نخبة
النخبة طلعت بعد الثورة ... و ارائهم محسوبة عليهم
كفيانا تشويه و مغالطة ... و كفاية تزييف فى حقايق
اشمعنا محاسبتوش مبارك ... على رجالته الحرامية
يوسف غالى و حسين سالم ... و المليارات المخفية
قولتولنا انه كان مغيب ... و ميعرفش حاجة عن الشعب
فضيحتنا كانت بجلاجل ... و نافسنا على الفقر بقلب
امريكا فرضت معونتها و اوروبا ساعدت فى خيبتنا وشبابنا ماتوا بحصرتهم و سيرتنا على كل لسان
و لما جه يومك يا ظالم قتلت شهدا من غير ذنب
و كملهلنا حبيبك العادلى ... وعاقبنا بانفلات الأمن
و جم فلولك يرتبولك مليون قصة انك عيان
و انك قلبك مش مستحمل و انك طيب اوى و غلبان
فوقوا يا عالم فوقوا يا هوووه
الثورة كانت بتطهر الحرامية و الهليبة
صدقوا عينكوا و سدوا ودانكوا شوفوا مين عايش بالملايين
شوفوا مين فينا اللى معاكوا و مين فينا المضللين
شوفوا مين فينا المتمول و مين عايش وسط الجاعنين
بص لنفسك انت و هو و اعرف حقك فين مع مين
بص لمصر و فتح عينك و ارفع راسك غصبن عنهم
اوعى تتطاطى و اياك تسكت على ظلم شوفته بعنيك
ارفع صوتك قول و انا جنبك ... و انصر مصر الله يخليك
توقيع صعيدى من مصر
بقلم : محمود عبد الحفيظ
ماذا يعنى أن لاسرائيل سفارة فى الدول العربية؟
معناها ببساطة ان العرب يعترفون بأن الكيان الصهيونى دولة و يرفعون اعلامها و يحمون سفاراتها بل و يعترفون رسميا بحقهم فى الاستيطان الذي يمارسونه فى ارض فلسطين الحبيبة و يوافقون عليه و بدلا من أن يحرروا القدس هم بذلك يساعدون الصهاينة فى مخططهم اللئيم للتوسع الصهيونى و لهدم المسجد الاقصى !!!
بالطبع فاذا كنت تعتبر أن اسرائيل عدو لك و تعرف جيدا و تعترف بانها قوة صهيونية احتلالية استباحت دم العرب و نهبتهم وطنهم و استوطنت كالسرطان فى اراضيهم فكيف تعترف بهم كدولة و تنشىء لهم سفارة على ارضك الا ان كنت تعينهم على فسقهم هذا ؟!!
سنقول ان هذا كان يحدث قبل ثورات الربيع العربى و قبل ان تنتفض الشعوب و تفيق و تطيح بحكامها الطغاة الذين عملوا تحت اقدام اسرائيل و امريكا من اجل مجد زائف و سلطة زالت بسهولة لم يتوقعها أحد لأن أوهن البيوت بيت العنكبوت .. و لان ملكهم قد بنى على باطل فقد زال بسهولة و اذا كان اساسه متين لما تأثر بالعاصفة عندما هبت ...
كذلك هى اسرائيل قد بنيت على باطل فلا تستبعد دمارها و سقوطها فهو عند الله هين و سهل و لكن يجب أن نتحرك نحن أولا حتى ينصرنا الله و يجب أن نحافظ على الارادة التى اطاحت بطغاة العرب ...
تذكروا معى حرب اسرائيل مع حزب الله و كيف خسرت اسرائيل و لم تستطع رد فئة صغيرة رفعت اسم الله و جعلته شعارها فاعزهم و نصرهم و حتى ان كنا لا نتفق معهم فى مذهبهم فهم فى النهاية مسلمون موحدون و هم أقرب الينا من اليهود ...
و اعتقد ان الصراع الخفى بين السنة و الشيعة هو من فعل الصهاينة لعنهم الله فهم يشعلون الفتنة بين السنة و الشيعة و بين المسلمين و الاقباط و بين كل الفئات العربية خشية ان يتحدوا فيقوموا ووقتها ستكون نهاية بنى صهيون للابد ان شاء الله ...
لماذا لا نستغل الربيع العربى و الثورات التى اطاحت بطغاة العرب لنتحد و لنكن قوة واحدة .. لماذا لا نبدا حتى بالاقتصاد و التجارة و الاسواق العربية المشتركة و العملة العربية الموحدة ؟؟
لماذا لا نجعلها أمة واحدة من جديد حتى ينصرنا الله بوحدتنا و تذكروا ان صلاح الدين لم يحرر القدس الا بعد ان وحد العرب و جمعهم تحت لواء واحد و راية واحدة بكل طوائفهم سواء سنة او شيعة او اقباط تجمعوا كلهم و وقتها كتب الله النصر للعرب و استطاعوا تحرير القدس ووقفوا ضد جيوش الصليبيين التى توافدت من كل دول اوروبا و انتصروا عليهم و ردوهم الى ديارهم خائبين ...
هل تظن أن الامر مستحيل و أن ايام صلاح الدين كانت الاوضاع اسهل من الان؟؟
اقول لك ابدا فوقتها ايضا كان الاوروبيين متفوقين عسكريا و كانوا يمتلكون معدات حربية لا يمتلكها العرب و تذكر ايضا ان الحرب وقتها كانت فى الجبال وسط الحر الشديد و مع ذلك ظل صلاح الدين و جيشه كالاسود حتى استطاعوا رد العدوان فقط بوحدتهم و عندما تفرقنا من بعده انهزمنا مرة اخرى ...
أعلم جيدا ان هذا الكلام قد سمعناه مئات المرات و لكنى الأن و بعد سقوط طاغية ليبيا و ان شاء الله تقترب ايضا نهاية طاغية سوريا و اليمن اصبح الامل أكبر و عاد الحماس ليملأنى مرة أخرى و انا أكتب مقالى هذا و كلى تفاؤل بأن الشعوب التى كانت تقرأ المقالات بالأمس بدون اهتمام و لا مبالاة ملقين اللوم على حكامهم قد تغيروا و يقرأون اليوم باهتمام و حماس موقنين ان التغيير سيأتى منهم و اننا قريبا ان شاء الله سنسقط اعلام الكيان الصهيونى من على سفاراتهم و سترفرف اعلام فلسطين الحبيبة و سنحتفل فى كل الشوارع العربية بالتحرير و بجلاء الظلم و الطغيان ...
اللهم احينا لنرى هذه اللحظة اللهم اجعلها قريبة و كمانزعت ملك الطغاة بكلمة "كن" فانزع ملك الصهاينة بفعل "يكون" ...
و حتى ان نشهد هذه اللحظة يجب علينا جميعا كشعوب عدم الاعتراف بالكيان الصهيونى و الاعتراف فقط بفلسطين و لننشىء لها سفارة فى قلوبنا نحميها و نرفع اعلامها و نفديها بدمانا و أرواحنا حتى و ان كانت سفارة فلسطين ... سفارة بلا عنوان ...
توقيع : صعيدى من مصر
بقلم : محمود عبد الحفيظ
ماذا يحدث لعملاء مصر للطيران فرع طلعت حرب؟؟!!
بعد اجازتى السنوية التى ابتعدت فيها عن عملى و انقطعت حتى عن الكتابة فى المدونة ...
و فى اخر أيام اجازتى التى قضيتها فى القاهرة كنت أريد تعديل موعد سفرى عبر خطوط مصر للطيران فتأهبت للذهاب الى فرع الشركة فى شارع طلعت حرب و الذى يبعد امتار قليلة عن ميدان التحرير ...
عند وصولى للشركة وجدت شخص يقف على باب الشركة ...
قاللى : أيوة يا استاذ انت عاوز تحجز أو تغير حجز ..
قلت : ايوة
قاللى : من المكتب التانى مش من هنا ...
قلت : فين المكتب التانى ده؟
شاورلى عليه و قاللى المدخل اللى على اليمين ده ...
رحت مكان ما قاللى و لقيت مدخل عليه يافطة مصر للطيران ... كان المكان عبارة عن شقة فى الدور الارضى معمولة مكتب ..
دخلت لقيت ناس كتير قاعدين جنب بعض بيشتغلوا و كان فيه ناس كتير برضو بيحجزوا ...
رحت لواحدة من اللى بيشتغلوا قلتلها لو سمحتى عاوزاغير الحجز بتاعى عاوز اسافر بكرة ..
اخدت التذكرة و قعدت تشتغل على الكمبيوتر و قالتلى فيه بكرة الساعة 2 الظهر قلتلها ماشى ..
قالتلى رسوم التغيير 300 جنيه ادفع عند الاستاذ ..
رحت دفعتله الفلوس قاللى خلاص .. قلتله مفيش وصل قاللى لا روح استلم التذكرة على طول ..
طبعتلى البنت التذكرة و كتبتلى عليها التعليمات و انى لازم اكون فى المطار قبل الميعاد بفترة و الى اخره ..
قلتلها طيب تذكرتى القديمة قالتلى لا دى هنحتفظ بيها ...
اخدت منها التذكرة اللى طبعتهالى و محطوطة فى ظرف مصر للطيران و لما خرجت شكيت فى الموضوع فرحت مكتب مصر للطيران اللى الراجل كان واقف قدامه و هو المكتب الرئيسى بتاعهم و لقيت الراجل واقف هناك على الباب برضو بس مش لوحده كان فيه 2 تانى و كلهم بيشاوروا لاى حد يجى على المكتب التانى .. المهم دخلت المكتب و سألت واحد هو انتوا ليكم فرع تانى هناك ؟؟ قاللى لا
قلتله طيب انا الراجل اللى على الباب وقفنى وودانى المكتب اللى هناك رد علية و قاللى و انت بتسمع كلامه ليه؟؟
قلتله طيب انا عاوز اتأكد من الحجز ده .. قعدت قدام موظفة و شافت التذكرة قالتلى لا انت ميعادك زى ما هو متغيرش لبكرة ولا حاجة و قالتلى اصلا معندناش حجز بكرة مفيش غير انهارده ... المهم غيرت الحجز و اتكلف 180 جنيه بس ..
قلتلهم فى مصر للطيران انتوا ازاى سايبين الناس دول كده بياخدوا كل اللى يجيلكم حتى السياح الاجانب قالولى والله احنا بلغنا الجيش و الشرطة و مفيش فايدة ...
المهم خرجت و رجعت للمكتب بتاع النصابين تانى و مسكت الموبايل على ودنى كأنى بتكلم و دخلت على الولد اللى بيستلم الفلوس هناك قلتله انا معايا لواء شرطة على التليفون انا عاوز فلوسى يا حرامية ...
وقتها كان فيه ناس كتير فى المكتب بيحجزوا حوالى 20 واحد تقريبا و كان منهم 3 اجانب اوربيين كانت البنت بتكلمهم انجليزى ..
المهم هم على طول حاولوا يهدوا الموقف معايا علشان محدش ياخد باله بس انا كنت بحاول أعلى صوتى علشان الناس اللى بيحجزوا ياخدوا بالهم ..
قالولى طيب هنديك حضرتك فلوسك بس اتفضل ادخل جوة و كانوا بيفتحولى اوضة ادخلها انا مرضيتش ادخل لانى معرفش فيه ايه جوة قلتلهم انا هاخد فلوسى هنا ...
المهم على طول علشان الناس مياخدوش بالهم قالولى دفعت كام قلتلهم 300 جنيه ..
راحوا دفعوهملى و اتلم علية حوالى 5 او 6 تقريبا بلطجية خرجونى برة و خطفوا منى التذكرة اللى كانوا طابعينهالى و قالولى خلاص اخدت فلوسك امشى ....
انا خرجت بس كنت مضايق جدا على الناس اللى بتحجز عندهم و خصوصا ان فيه اجانب و بعدين دول بينصبوا باسم مصر للطيران يعنى سمعه زى الزفت لمصر ...
و بعدين انا كنت بغير حجز بس ب300 جنيه تخيل اللى بيحجزوا تذاكر دولية 4000 او 5000 جنيه يعنى مبالغ كبيرة جدا و مفيش حجز اصلا بيدهولهم دول بيطبعوا ورق بس..
المهم رحت على الأمن المركزى اللى عند الميدان و شفت هناك ظابط قلتله قاللى احنا هنا لتأمين الميدان بس
مشيت لقيت اتنين ضباط شرطة فى شارع تانى قلتلهم قالولى روح شرطة السياحة بلغ عنهم و بعدين احمد ربنا انك اخدت فلوسك ...
المشكلة فعلا انى مكانش عندى وقت لانى كنت غيرت حجزى و مسافر فى نفس اليوم فمقدرتش اروح ابلغ قابلت واحد من الشرطة تانى قريب من مكان المكتب ده قلتله قاللى فيه ناس كتير بلغوا عنهم و مفيش فايدة !! و احمد ربنا انك اخدت فلوسك ...
سؤالى الوحيد دلوقتى هل تأمين ميدان التحرير بألاف عساكر الأمن المركزى اهم من تأمين عملاء مصر للطيران اللى اغلبهم سياح اجانب و يسيبوهم يتنصب عليهم عينى عينك كده دون اى تدخل من الشرطة ؟؟
كل ما كتبت حقيقة و انا شاهد عليها و أتحمل مسؤوليتها ولا اعلم ان كان لموظفى مصر للطيران يد فى مساندة هؤلاء أم لا .... هل هذه هى مصر التى كنا نتمنى ان نراها بعد الثورة؟؟
كلامى هذا اعتبره بلاغ للنائب العام من فضلكم اغيثونا .. هو ده الفساد اللى بنتمنى فعلا اننا نغيره وهو ده دور الشرطة الحقيقى اللى عاوزين نشوفه و هم دول اللى نفسنا نشوف الأمن المركزى بيتعامل معاهم بجد ....
توقيع : محمود عبد الحفيظ
صعيدى من مصر