محمود عبد الحفيظ

محمود عبد الحفيظ
لو لم أكن صعيدى ... كنت هزعل اوى ... محمود عبد الحفيظ

Follow me on FB

الأحد، 5 ديسمبر، 2010

زيارة نزيهة

السلام عليكم و رحمة الله

طبعا انا مش شاعر و لا يمت كلامى للشعر بصلة
 بس بعد الواقع المرير اللى احنا عايشينه لقيت نفسى ماسك ورقة و بكتب
عارف ان ممكن ميعجبكوش كلامى بس اهه بكتب علشان افضفض
و قبل اى حاجة اقدم اعتذارى للشعر و الشعراء





زيارة نزيهة
---------------
بقلم محمود عبد الحفيظ



ضحك علية و قاللى هزورك
و شرف نزيهة لزورك
انا قلت ده راجل تمام
ده بيحلف بشرف المدام
و انا نفسى ازور من زمان
نفسى اروح للاولياء
سيدنا الحسين و السيدة
اهه جاتلك زيارة و ببلاش
فرصة عظيمة متضيعهاش

و رحت انا فى ميعادى مظبوط
كلى امل و مزاجى مبسوط
بصيت لقيت الحرب دايرة
بين اسرائيل وولاد الدائرة
لا مش يهود دول شياطين
شلة فساد و متأامرين
ناس ميتين و مجروحين
زى ما بنشوف فى فلسطين

اتاريه طلع كداب كبير
و بدل الزيارة طلعت تزوير
و الانتخبات كانت وهم كبير
و نزيهة مطلعتش المدام
طلعت كمبارس فى الافلام
بيأجروها وقت الاحتياج
تمنع الناس من الاحتجاج

يعنى الموضوع من الاخر فيلم
بيحرم الناس حتى من الحلم
يا خسارة يا مصر يا ام الدنيا
بعد ما خرجتى نجيب و زويل
تخرجى بلطجى و ذليل

و عجبى


الفلاح والزبد


سافر الفلاح من قريته إلى المركز ليبيع الزبد التي تصنعه زوجته وكانت كل

قطعة على شكل كرة كبيرة تزن كل منها كيلو جراما.

باع الفلاح الزبد للبقال واشترى منه ما يحتاجه من سكر وزيت وشاي ثم عاد إلى قريته.
أما البقال .. فبدأ يرص الزبد في الثلاجة .. فخطر بباله أن يزن قطعة ..
وإذ به يكتشف أنها تزن 900 جراما فقط .. ووزن الثانية فوجدها مثلها ..
وكذلك كل الزبد الذي أحضره الفلاح !

في الإسبوع التالي .. حضر الفلاح كالمعتاد ليبيع الزبد .. فاستقبله
البقال بصوت عال ٍ: "أنا لن أتعامل معك مرة أخرى .. فأنت رجل غشاش .. فكل
قطع الزبد التي بعتها لي تزن 900 جراما فقط .. وأنت حاسبتني على كيلو
جراما كاملا!".

هز الفلاح رأسه بأسى وقال:"لا تسىء الظن بي .. فنحن أناس فقراء .. ولا
نمتلك وزن الكيلو جراما .. فأنا عندما أخذ منك كيلو السكر أضعه على كفة
.. وأزن الزبد في الكفة الأخرى..!".

بالكيل الذي به تكيلون يكال لكم..!