محمود عبد الحفيظ

محمود عبد الحفيظ
لو لم أكن صعيدى ... كنت هزعل اوى ... محمود عبد الحفيظ

Follow me on FB

الأربعاء، 30 مارس، 2011

هل تفكر بقلبك ام بعقلك

بقلم : محمود عبد الحفيظ

كيف يفكر الشارع المصرى؟ هل يفكر بقلبه ام بعقله؟؟



طالت فترة الظلم و الحكم الغائر الى ان وصلت 30 عاما قتل خلالها الألاف بمختلف أساليب القمع و الظلم و من لم يمت بالسيف مات بقهره ....
أصيب الملايين بأمراض مثل السرطان و تليف الكبد و الفشل الكلوى نتيجة الاهمال و الأكل المسرطن و الصفقات السوداء التى تمت بمعرفة بعض رموز النظام للحصول على عمولات و رشاوى لم يترددوا ان يأخذوها فللمال بريق خاص حتى ولو كان على حساب صحة الناس و ارواحهم ... 
فبنيت المصانع التى تخرج ملوثات مميتة فى قلب العشوائيات السكنية البسيطة و أصبح كل ما يخرج منها سم يدخل الى جوف ملايين البسطاء الذين لا يستطيعون حتى الشكوى خشية بطش الكبار فمن ذا الذى سيقف امام "فلان بيه بجلالة قدره" .... 
شاهدنا صفقات مريبة كأكياس دم فاسدة دخلت بمعرفة وزارة الصحة و مواد مسرطنة كانت هى الوجبة الاساسية للفقراء و ما خفى كان أعظم و أقذر .....

أسماء لشخصيات كانت بالنسبة ل80 مليون مصرى رمزا للظلم و الفساد و كان الناس يتمنوا أن يغادروا السلطة بأى طريقة أملا فى وجوه شريفة تصل الى السلطة "علشان حال البلد ينصلح" 
و لكن كان لهؤلاء ايضا جنود يعملون فى الخفاء فكانت فكرة "يا عم اهه احسن من غيره احنا عارفين مين اللى هيجى بعده" و فكرة "اهه على الاقل ده كل و شبع مش لسة هيجى واحد جعان و عاوز يشبع" هى السائدة فكانت هذه الافكار تنتقل للناس بطريقة خفية من قبل جنود النظام الفاسد و برغم ان الناس وصلوا الى القاع و الذى لا يوجد تحته شىء اسوء ولا عيشة أذل و لكن كانت دائما فكرة اخافتهم من المجهول هى نقطة الانتصار الزائف للنظام الفاسد ....

ظهر الشباب المثقفون على الانترنت و الفيس بوك يتناقشون حول أحوال البلد ساخطين على النظام العقيم و بدأت انتفاضة تونس تطمئن الجميع و بدأت فكرة "هيحصلنا ايه اكتر من اللى احنا فيه " تظهر و فعلا ظهرت بوادر الانتصار اولى ايام الثورة و لكن هل صمت جنود الشيطات و توقفوا عن العمل ؟؟!!

بالطبع لا فقد كانوا فى هذه الايام فى حالة طوارىء مستمرة و عندهم هدف واحد و هو اجهاض الثورة ... بدأت اخافة شباب الانتفاضة فى الاول بأن الجيش هينزل يضربهم بالاسلحة الثقيلة و لكن الشباب ثبتوا فاستخدموا طرق اخرى لاخافاتهم و لكن الشباب كانوا فى وضع اشبه بأسد جائع لن يهدىء باى طريقة حتى يقتنص فريسته فبدأ جنود الشيطان الالتفاف و العمل من الجهة الاخرى و هى اثارة عامة الشعب على الثوار و استخدموا فيها قنوات الاعلام المضللة و ضعاف النفوس من الفنانين المشهورين و كانت كلمة "عملاء" هى الاكثر تداولا بينهم فى هذا الوقت "و ظهرت "وجبات كنتاكى" و غيرها ووصلت الى "ممارسة الدعارة و المخدرات فى التحرير" و شائعات اخرى كثيرة و كان لخطاب مبارك يوم 1 فبراير اثرا كبيرا فى انقلاب الشعب على الثوار فلقد لعب جنوده و من أعدوا له الخطاب على الوتر الرابح دائما و هو قلوب المصريين الرقيقة و تسامحهم المعروف و طيبتهم المعهودة...

فبكلمات معسولة نسى الشعب كل جرائم المجرمين و اعوانهم و قالوا خلاص "كفاية عليه كده" و بدأ هجوم عكسى على الثوار و شاهدنا معركة الجمال بحقارتها من بلطجية النظام 
و استمرت عملية شحن الناس ضد الثوار خاصة بعد انسحاب الأمن و انتشار البلطجة وبدأ جنود الشيطان نشر فكرة الاستقرار و أن مزعزعى الاستقرار هم من يقفون فى ميدان التحرير و لو تم تفريقهم سيعود الاستقرار و نسى الناس أن "عملية استئصال الخلاية السرطانية من الجسد ان لم تكتمل سيعود أشرس من الأول" 
و كان اخافتهم من المجهول و من عدم الاستقرار هو الحل و انطلقت شائعات تحرك اسرائيل على الحدود و شائعات اخرى .....


و كتب الله النصر لمصر و تنحى الطاغية و بدأت عجلة الحياة تعود لطبيعتها  و تركت مجريات الامور الى الجيش و لكن حدث تباطؤ فى الخطوات و لم يتم الامساك بأكبر رموز الفساد و تم تركهم طلقاء حتى استطاعوا بالتاكيد تأمين الاموال التى نهبوها بل و يخططون لاستعادة أمجادهم ايضا و لم تتخذ قرارات ضدهم رغم بساطتها لطمئنة الناس و عاد جنود الشيطان بكل قوتهم يلعبون فى الخفاء و يغيرون اراء الناس فى الشارع ضد الثورة و الثوار و نجحوا فى ذلك مع جزء كبير من عامة الشعب و لعبوا مرة اخرى على طيبة الشعب و تسامحه و "عفا الله عن ما سلف" برغم انه لا يستطيع أحد مسامحة الفاسدين السابقين لانهم لم يجرموا فى حقنا فحسب ... لقد أجرموا فى حق مجتمع بماضيه و حاضره و مستقبله فالملوثات التى تنبعث من دخان مصانع الفاسدين قد تركت اثرها فى صدور الأطفال و الاجنة فى بطون امهاتهم فهل تستطيع مسامحاتهم على هذا ؟؟!!!

اذا تناسيت الناس الغلابة الذين تم ايذائهم هم و ابنائهم طوال العقود الثلاثة .. اذا تناسيت حق الشهداء الذين قتلوا فى سبيل أن تنعم انت بحرية الرأى و أن يسمع صوتك ... اذا تناسيت ملايين المرضى الذين يتعذبون بأمراض مستوطنة و لا يسمع الامهم أحد .. اذا تناسيت حقك و حق اولادك ... 
تذكر فقط انك بمسامحتك للفاسدين تساعد الظالم على استمرار ظلمه و تساعد على قتل و اصابة مزيد من الابرياء ....
 فهل ستتمادى فى التفكير بقلبك و اعطاء عقلك اجازة ؟؟!!
 هل بعد كل الجرائم التى ارتكبوها لن تقف على الأقل و تقول "حاسبوهم" و هل تستمر فى الصاق تهمة عدم الاستقرار الى  الثورة؟؟!!

الأحد، 27 مارس، 2011

ميدان التحرير الان


بقلم : محمود عبد الحفيظ


لسة برضه على النت بنشوف الكلام اياه بتاع "هم بتوع التحرير عاوزين ايه تانى؟" و "بتوع التحرير خربوا البلد"!! و "بتوع التحرير وقفوا الدنيا" !! 


و كأن بتوع التحرير دول شلة عيال واقفين على الناصية فى التحرير موقفين الشارع و بيثبتوا الناس و كأن بتوع التحرير دول مكانوش اكتر من 5 مليون شاب مصرى بيطالبوا بعيشة ادمية لشعب مصر كله اتحرموا منها لاكثر من 30 سنة و بعدين الثورة مكانتش فى التحرير بس الثورة كانت فى محافظات مصر كلها و مينفعش اننا ننكر فضل الاسكندرية و ملايينها و فضل السويس اللى قدمت اقوى  ثورة و ضحت باكبر قدر من الشهداء فى اوائل ايام الثورة و مننكرش فضل كل محافظات مصر اللى طلع شبابها كلهم فى ميادينها ... بيطالبوا بالحرية و بيطالبوا بانهاء نظام أقل ما يقال عنه انه ديكتاتورى لم يراعى فى شعب مصر اى ضمير أو ذمة و كان جميع قياداته سارقين 
سرقوا احلام الناس قبل ان يسرقوا اموالهم و سرقوا طموح الشباب و املهم قبل ان يسرقوا مستقبلهم و حاضرهم و حتى تاريخ مصر لم يسلم منهم فزوروه ليمنحوا أنفسهم مجد لا يستحقوه.....

ميدان التحرير اخذه الناس رمز لانه كان اكبر الميادين و ضم أكبر عدد للثائرين و وجوده فى العاصمة سلط عليه الضوء أكثر من باقى الميادين و لكن هذا ليس معناه ان محافظات مصر خلت من الثورة ... 
كانت الثورة فى كل مكان فى مصر كانت حتى داخل البيوت و المنازل فحتى من لم يستطع أن يشارك فى الثورة كان يدعوا للشباب بالتوفيق من وراء شاشات التلفيزيون .... 
حتى المضللون من الاعلام المصرى كانوا يؤمنون بالثورة و كانوا يتمنونها لكن الاعلام الفاسد ضللهم و قال لهم ان من يتواجد فى ميدان التحرير هم عملاء لذلك هاجموا الثورة.. هاجموها عن جهل لخوفهم على مصر و لكن حين ثبت لهم انهم كانوا مضللين رجعوا الى صوابهم ووقفوا مع الثورة حتى وان لم يقفوا فى الميدان...
الثورة كانت من المصريين خارج مصر و الذى بلغ عددهم أكثر من 7 مليون مصرى مغترب عن بلده و عن أهله يتذوق الذل يوميا خارج مصر و يشتاق الى رؤية أهله و أصحابه بسبب النظام الذى حرمه من ان يكون له وظيفة أدمية فى بلده ....


ميدان التحرير اصبح رمز الثورة لان اسمه ميدان التحرير و كانت هى ثورة التحرير التى حررت الشعب المصرى من الذل و المهانة و الظلم و الجهل...

اريد ان أقول لمن يردد مرارا و تكرارا ان بتوع التحرير لا يمثلوا مصر من فضلكم لو هتتكلموا على بتوع التحرير افتحوا قوس كبير أوى و حطوا جواه كل الناس اللى فاتوا و اللى انا اتكلمت عنهم لان كل دول هم بتوع التحرير و احسبوهم كام مليون و وقتها هتعرف ان هم فعلا الغالبية اللى  بيمثلوا مصر و المصريين أما من يشتاق الى زمن قتل فيه العدل و قام فيه الظلم ، قتلت فيه الكرامة و عاش الذل ، قتلت فيه العفة و انتشرت الرذيلة ، قتل فيه الشرف و استشرى الفساد فأنا أعتذر اننى لا اعترف بهم كمصريين 

لاننى مصرى و أعتز بمصريتى فأنا يشرفنى أن يكون المصرى هو من يحب الشرف و العزة و الكرامة و الحرية و الخير و العدل مهما كانت ديانته و لا يشرفنى من يطالب بعودة الظلم و القهر مهما كان اصله..

فى جميع الكتب السماوية حرم الله الظلم و حرم الطغيان و حرم أكل أموال الناس بالباطل و هذه كانت مبادىء النظام السابق فمن يطالب بعودته لا يشرفنى أن ينتمى الى مصر فقد كرم الله مصر و ذكرها فى القرءان ....

لا يشرفنى أن يكون مصريا من يستخدم الان اسلوب القوة لارهاب الناس و البلطجة فى ظل الغياب الامنى ، لا يشرفنى أن يكون مصريا من لا يحترم حرية المصريين و أدميتهم ، لا يشرفنى أن يكون مصريا كل من اعتدى على مصرى يطالب بحريته ، لا يشرفنى ان يكون مصريا من قتل اخيه ليدافع عن نظام فاسد  ، لا يشرفنى أن يكون مصريا من يستغل الوضع الان فى مصر لاغراض دنيئة مثل الخطف و السرقة و الاغتصاب ، لا يشرفنى أن يكون مصريا من يحارب ارادة الشعب و يخطط فى الخفاء لتدمير الثورة و نشر الفوضى فى مصر ، لا يشرفنى أن يكون مصريا من يحاول تشويه رموز الثورة التى تمثل مصر بجميع طوائفها ، لا يشرفنى أن يكون مصريا من يحاول اشعال الفتنة بين مسلمين مصر و اقباطها ...

أدعو الجميع مراجعة مصريتهم قبل الاقدام على عمل اى شىء  يسىء الى مصر


أقولها بكل فخر أنا مصرى و أنا من بتوع التحرير

توقيع : صعيدى من مصر    

الجمعة، 25 مارس، 2011

خطة خطيطة مخطوطة مخططة بالخطاخيط

بقلم : محمود عبد الحفيظ

بعد أن شاهدنا أمس ثلاثة محامين يطالبون ببطلان تخلى مبارك عن الحكم و بعد ان قرأنا كلنا تحقيق الاستاذ الكبير بلال فضل عن المخططات الاجهادية للثورة اعتقد ان الخطة الخطيطة التى تم رسمها من مبارك و جماعته واضحة ...
بص يا سيدى عندك اول حاجة تخلى مبارك عن الحكم و تسليم المجلس العسكرى زمام الامور و طبعا ده قرار فرح به الملايين و انتصرت الثورة امام العالم و لكن ......... 



بواسطة ظباط أمن الدولة "اكلى لحوم البشر" يبدأ الشغل الكبير ... بلطجة على نطاق واسع جدا فى البلاد مع اعطاء صلاحيات كاملة للبلطجية للتحكم فى البلد كيفما يشاءون مع زيادة الاشاعات عن الخطف و السرقة و الاغتصاب بحيث يشعر جميع المواطنون بالرعب الشديد و كأن الدولة بعد الثورة تحولت الى غابة ...
اشعال الفتنة الطائفية فى انحاء البلاد و زيادة الوقيعة بين المسلمين و المسيحيين لزيادة العنف و الذعر ...
الاغتيالات المعنوية لكل رموز الثورة مثلما وضح لنا الاستاذ بلال فضل مثلما حدث مع البرادعى و سيحدث مع غيره لاعطاء صورة سلبية لجموع المصريين عن هذه الشخصيات و بالذات المرشحة لكرسى الرئاسة .....
نشاط كبير على الانترنت و خاصة الفيس بوك للترحم على ايام مبارك و أيام الامن و الأمان اللى كانت فى عهد مبارك و كأن مبارك كان هو اللى بيخوف البلطجية فى الشارع بالليل ..... و طبعا مننساش فى النقطة دى المجهود الكبير اللى قامت بيه صفحة انا "انا اسف يا ريس" و امثالها و لسة هنشوف "حقك على راسى يا ريس" و "امسحها فية يا ريس" و "قلبى عندك يا سوزان يا اختى" ... و طبعا عمل اعلانات مدفوعه لها لزيادة انتشارها مع اشاعات ان مبارك مكتئب و لا يأخذ الدواء و الى اخره كما رأينا بالظبط .....
الحفاظ طبعا على القيادات الاساسية للفساد "صفوت الشريف" "فتحى سرور" "زكريا عزمى" لضمان الحفاظ على نقاط الرجوع و طبعا الحفاظ ايضا على رؤوس الاعلام الفاسد لتعزيز الخطة من الناحية الاعلامية و ممكن تشوف ده بسهولة فى جريدة الاهرام كل يوم مع اسامة سرايا فمثلا اليوم كان المانشيت الرئيسى فى الاهرام "مجموعة من المتطرفين المسلمين يعتدون على قبطى و يقطعون أذنه" !!
و البرامج اللى بنشوفها على قناة المحور و غيرها اللى بتحاول تبين السلبيات اللى فى الشوارع و تعمل مقارنات بين الشارع قبل و بعد الثورة...
طبعا بعد المشاكل دى كلها و مع شوية تحابيش زى بيع المخدرات فى الشوارع و الاسلحة اللى مع الناس كلها يبدأ الناس يقولوا "ولا يوم من ايامك يا ريس" و "مكناش بنشوف كده فى ايامك يا بعلى" و "مكانش يومك يا سبعى" و الكلام ده كله ....


و الطبيعى لما يبدأ النظر فى دعوى عودة مبارك و مع شوية تحابيش اعلامية ممكن تأثر على الناس الغلابة يبدأ التعاطف الشديد مع مبارك و تبدا المظاهرات التى تطالب بعودة مبارك و طبعا ساعتها هو هيتقل علينا و نتحايل عليه و نقوله طيب ارجع و نمشى احنا طيب ، ووسط هذا الضغط الجماهيرى الكبير لا يجد الرئيس اى حل غير انه ياعينى يرجع مضطر لكرسى الرئاسة مطالبا بمرتب شهرين و بدل سكن و بدل اكتئاب و بدل دواء و بدل صدمة نفسية و بدل رخامة و كفاية كده بدل ما اتشل..!!


انا حطيت تصورى للخطة الخطيطة اللى انا شايفها ساذجة جدا بس للاسف برضو شفت ان جزء كبير منها نجح فهل سنرى مبارك او نجله قريبا على الكرسى مرة اخرى اذا تم ذلك فانا اول من سيطلب اللجوء و لكن لن يكون لجوء سياسى سيكون لجوء لله هو اللى يقدر يريحنا.....

الثلاثاء، 22 مارس، 2011

مشروع جديد لتنمية مصر

جائنى هذا التعليق فى مدونة صعيدى من مصر من أحد الشباب يعرض مشروع له و حبيت انشرله الموضوع لعل احد المسؤولين يتصل به و يناقشه فيه  و قد وضع الايميل الخاص به فى اخر التعليق ........






السلام عليكم ورحمه الله وبركاته انا شاب عمرى 28 عام ويوجد لدي فكره لمشروع قومي بأختصار مصر دوله فقيره مائيا وطبقاً للاحصائيات العالميه فأن المواطن المصري يستهلك نسبه 20% من حصته في مياه النيل علي الشرب والري والباقي في جميع مناحي الحياه الفكره هي عمل ممر مائي مالح يربط بين البحر الاحمر والبحر الابيض بحيث يمر بعدد كبير من محافظات مصر وانا عندي دراسه كافيه عن ذلك المشروع وكيفيه تنفيذه اما عوائد هذا المشروع فتتمثل في اولا ثروه سمكيه هائله داخل الاراضي المصريه في داخل هذا الممر المائي وامكانيه عمل سدود لتوليد الكهرباء ومزارع سمكيه ثانيا ممر مائي ثاني بجانب ممر قناه السويس ثالثاً اكبر مشروع سياحي عالمي حيث اصبحت الصحراء التي يمر بها هذا الممر منتجعات سياحيه بجانب ان عدد كبير من المحافظات المصريه التي يمر بها هذا الممر ستصبح مدن ساحليه رابعاً والاهم توصيل هذا الممر المالح بعد استخراج الملح منه وليس جعله مياه قابله للشرب لانها تتكلف كثير نكتفي بنزع الملوحه منه وتوصيله الي جميع القري والبيوت المصريه مثله مثل نهر النيل ويتم التعامل مع هذه الوصله من المياه في جميع مناحي الحياه ومنها علي سبيل المثال وليس الحصر في دورات المياه التي تكبدنا كثيرا من مياه النيل ومن مستلزمات البيت المصري من المياه عدا الشرب والاغراض الغذائيه بجانب رش الشوارع وحمامات السباحه تكون مياه النيل للمواطن المصري مياه للحياه فقط وليس لمناحي الحياه وبالتالي يتم توسيع الرقعه الزراعيه في مصر واستصلاح الاراضي بجانب ان هذا المشروع سيوفر فرص عمل تقريبا لجميع شباب مصر عند بناءه وفي حاله اكتماله واقترح ان يتم مشاركه رجال اعمال مصرين واجانب في هذا المشروع واخيراً لو تم عمل هذه الفكره مع مشروع دكتور الباز في ممر التنميه اعتقد انه ستجعل مصر جنه حقيقيه اتمني من الله التوفيق لكل من ساهم ويساهم بصدق واخلاص في رفع شأن هذا الوطن والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
mohamed_bunwa@yahoo.com



 شكرا لك اخى محمد و اكثر الله من أمثالك و ياريت لو أى حد من شباب مصر عنده اى فكرة او مشروع يبعتلنا و احنا بدورنا هنحاول ننشرهاله على اكبر قدر ممكن و دى دعوة لفتح الادراج المغلقة و اخراج الابحاث المدفونة من 30 سنة
مع تحيات صعيدى من مصر : محمود عبد الحفيظ

اغنية بحبك يابلادي اهداء الي شهداء ثورة25يناير الابرار

اغنية بحبك يابلادي اهداء الي شهداء ثورة25يناير الابرار


الاثنين، 21 مارس، 2011

إلقاء الطوب على البرادعى فور وصوله مقر الاستفتاء

ابو رجل مسلوخة رئيسا للجمهورية

بقلم : محمود عبد الحفيظ

كنت مبسوط جدااا من المشاركة اللى شاركها الناس فى الاستفتاء و فرحت من نسبة الحضور العالية اللى عدت 40% و ده طبعا شىء جديد على مصر و أهلها بس اكتشفت فعلا ان احنا مقصرين فى حق ناس كتير جدااا ...


احنا اهتمينا بالشباب اللى على الفيس بوك و تويتر و نسينا الناس الغلابة .. الناس دول هم اكتر فئة فى شعب مصر ... الناس الغلابة انضموا للثورة بعد ما قامت رغم انهم مشافوش على الفيس بوك معانا فيديوهات القهر و التعذيب و الظلم للنظام البائد .... الناس دول اشتركوا معانا لما احنا اتحركنا لان الفيديوهات دى هم كانوا ابطالها الحقيقيين و احنا اللى كنا بنقف ورا موبايلاتنا نصورهم و هم بيتعذبوا .... الناس دول اشتركوا فى الثورة لانهم ذاقوا طعم الذل و الظلم بجميع انواعه ... الناس دول هم ابطال الثورة اللى احنا نسيناهم و صبينا كل اهتمامنا على شباب الانترنت  وقت تعديل الدستور و اعتبرنا ان هم دول شباب مصر و النتيجة ان الناس دى فى النهاية اغلبهم مفهمش التعديلات دى كانت ايه ولا حتى فهموا ايه اللى حصل!! 
انا لما قلت انى هتقبل اى نتيجة فى الاستفتاء كنت فعلا مقتنع بده لانى شايف ان الفرق مش كبير بين نعم او لا بس اللى زعلنى استغلال الناس الغلابة تماما زى ما كنا بنشوف زمان و سبب كتابتى الموضوع ده انى مش عاوز ده يحصل مرة تانية لان فيه انتخابات جاية ، انتخابات رئاسية و انتخابات برلمان و لازم فعلا ناخد بالنا من الناس اللى ممكن اى  حد يستغلهم...
الموضوع يوم السبت على قدر ما كان جميل و مشرف الا انه كان هزلى فى مواقع كتير و شفنا اليفط السلفية و الاخوانية فى كل مكان بتكفر الرأى المعارض ليهم و بتخرجه عن ملة الاسلام و الناس الغلابة بتصدق و على العكس شفنا المسيحيين رايحين يقولوا رأى مخالف للاخوان علشان الكنيسة قالتلهم يعملوا كده!!! 
الموضوع اتقلب الى مسلمين و مسيحيين تماما زى ايام أمن الدولة ... أمن الدولة لما كانوا بيلهوا الشعب باشعال فتنة طائفية تدارى على حاجة معينة هم عاوزين يداروا عليها كانوا عارفين ان الدين هو اكثر حاجة يلعبوا عليها و هم مطمنين ... هو ده اللى حصل بالظبط انا عاوز الاستفتاء يروح لمكان معين خلاص يبقى العب على الدين و اخوف الناس من المادة التانية ... لو فيه دستور جديد اتعمل هيلغى المادة التانية و لازم تقول نعم لو انت مسلم ... طيب يا جماعة ماهه كده كده هيتعمل دستور جديد فى كلتا الحالتين و المادة التانية دى خط احمر محدش يقدر يهوبله لان الناس كلهم هيطلعوا ياكلوه و أولهم الاخوان نفسهم و غير كده و كده اصلا اللى بيحط الدستور لجنة مكونة من اكبر قضاة البلد اللى هم كلهم مسلمين اصلا يعنى مفيش خوف بس هى دى اللعبة الاولى...
اللعبة التانية كانت الاستقرار ... قل نعم للاستقرار ... طيب ايه دخل الاستقرار فى الانتخابات مش فاهم بس هو كده ، اصل فيه عصايا سحرية فى الدستور لو قلت نعم هتلاقى الشرطة فى كل مكان و البلد هتكون مستقرة و ابو رجل مسلوخة مش هينزل الشارع و لو قلت لا يبقى يا ويلك الشرطة هتستخبى و البلد هتقف و ابو رجل مسلوخة و ابطال فيلم شركة المرعبين المحدوده كلهم هتلاقيهم فى الشارع..



الموضوع اتقلب من استفتاء على تعديلات الدستور الى استفتاء على الدين و الاستقرار ... لو عاوز دين و استقرا قول نعم لو مش عاوز قول لا و الناس الغلابة عاوزين يشتغلوا و خايفين على دينهم و محدش فينا حاول يفهمهم ايه هى تعديلات الدستور ولا حد فينا اهتم يوضح للناس الغلابة حاجة كلنا اهتمينا فقط بشباب الفيس و عملنالهم فيديوهات زى الفيديوهات اللى كنا بنعرضهالهم زمان للناس الغلابة و نسينا الناس اللى كنا بنصورهم ... 



نتيجة الاستفتاء مش مشكلة لان الدستور هيتغير فى كل الاحوال بس ياريت نتدارج خطأنا و نحاول نمحو الامية السياسية للناس قبل ما نلاقى ابو رجل مسلوخة هو رئيس الجمهورية....

الأحد، 20 مارس، 2011

ارفع صباعك فوق انت مصرى


بقلم : محمود عبد الحفيظ

ياااه معقول احنا فى مصر يا جماعة؟ انا مش مصدق نفسى.!! مش هو ده الشعب المصرى اللى كانوا بيقولوا عليه شعب متخلف و عمره ما هيتقدم؟ فجأه كده تغير الشعب من النقيض الى النقيض؟ 



معقول فى مصر فيه احترام لطوابير بالالاف؟ معقول يبقى اللى واقف قدامى فى الطابور مختلف معايا ورايح يقول حاجة عكس اللى هقولها و احنا الاتنين واقفين نهزر مع بعض مش بنتخانق مع بعض؟
يعنى فعلا المشكلة مكانتش فينا المشكلة كانت فى الفساد اللى فوقينا أول لما مشى ابتدى حالنا ينصلح اهه.
مش مشكلة نتيجة الاستفتاء نعم او لا انا بالنسبة لى نتيجة الاستفتاء ظهرت خلاص " جبتها من الكنترول " نتيجة الاستفتاء بالنسبة لى هى احترام الناس للطوابير اللى وصل بعضها لاطول من كيلو فى بعض الاماكن!! يا جماعة انتم متخيلين ان الطوابير دى مكانتش طوابير علشان صرف المعاش و لا طوابير عيش ولا طوابير أنبوبة بوتجاز... دى طوابير استفتاء على الدستور .. يا جماعة لغاية 3 شهور فاتوا لو كنت سألت الناس فى الشارع ايه هو الدستور أصلا يمكن كنت تلاقى الاغلبية العظمى متعرفش و اللى يعرف هتلاقيه عمره ما قرأه ، دلوقتى مصر كلها بالملايين رايحين يستفتوا عليه؟ تخيل انت التغيير اللى حصل فى مصر عامل ازاى؟
تخيل نظام مبارك كان حاطط على عنين الشعب غمامة عاملة ازاى ، كان مخليهم اقصى حاجة يفكروا فيها انبوبة بوتجاز و رغيف عيش ، تخيلوا ان فى مصر مش فى اوروبا ولا امريكا لا فى مصر الناس بتطرد محافظ القاهرة علشان مبيلتزمش بالطابور و بيدخل على طول؟ انا مش قادر أصدق !!! تخيلوا ان فى مصر رئيس الوزراء ينزل يستأذن الناس واحد واحد علشان عاوز يدخل يصوت و معندوش وقت يقف فى الطابور؟!!! تخيلوا ان فيه عروسة و عريس فى يوم فرحهم نزلوا وقفوا فى الطابور بالبدلة و الفستان بتوع الفرح وصوتوا فى الاستفتاء و غمسوا صباعهم فى الحبر الفسفورى و خرجوا من لجنة الاستفتاء فى زفة!!!
حاول تفكر فى ده كله و تخيل انك من 3 شهور بس لو كنت حكيت الكلام ده لأى شخص فى مصر كان قالك مستحيل يحصل ولا حتى بعد 20 سنه.. اهه حصل فى 3 شهور
يا جماعة أنا عاوز بجد اباركلكم لو هى دى بس مكاسب الثورة يبقى ممتاز.. لو الثورة حققت ده بس يبقى احنا كسبنا كتير جدااا .. 
حتى الاولاد الصغار اللى مينفعش يصوتوا علشان سنهم راحوا مع أهاليهم علشان يلونوا اصابعهم بالحبر الفسفورى .. بنات و شباب رجال و نساء حتى العواجيز كان فيه ناس مش قادرين يمشوا جايين متسندين على الشباب!!! ايه ده؟
معقول يا جماعة احنا فى مصر؟ كل ده و تقوللى لسه انك خايف؟ بصراحة بعد اللى شفته امبارح ده انا مقبلش من اى حد يقوللى انه لسه خايف على مصر... الناس اللى خرجت بالملايين امبارح دول متأكدين ان مصر اتغيرت و ان بقالهم صوت فى البلد هم نفسهم اللى هيغيروا مصر و هيخلوها تتقدم، الناس دول هم اللى هيقفوا لاى حد يحاول يمس مصر بسوء ... الناس اللى لونت صوابعها امبارح بالحبر الاحمر مستعدين يلونوا نفسهم بدمهم الاحمر فداء لمصر..
بعد ما شفت امبارح الغفير واقف فى الطابور مع الوزير بعد ما شفت الناس كلها بقت سواسية مبقتش خايف على مصر.. 
مصر فيها كوادر تقودها يا جماعة انها تكون قوة عظمى فى العالم .. فكر فى العلماء المصريين اللى نجحوا فى امريكا و فى اوروبا و فى دول الخليج كل دول فى زيهم بالالاف فى مصر . فكر فى الادباء و المشايخ و رجال الدين و رجال السياسة .. فكر فى نفسك انت هتلاقى انك متميز لانك مصرى..


انتهت المحنة يا شعب مصر و اخدنا ثقة كبيرة جدا فى نفسنا و عرفنا ان بعد ما كان الناس كلهم يائسين من أحوال بلدهم رجعلهم الأمل و مستعدين يعملوا اى حاجة علشان ينجحوها ... 
انا دلوقتى مش خايف من فلول الحزب الوطنى و مش خايف من البلطجية و مش خايف ان الاخوان يسيطروا على مجلس الشعب و مش خايف من الثورة المضادة و مش خايف من ابو رجل مسلوخة....
بعد اللى شفته امبارح انا خايف بس ان الحبر البمبى يخلص ...

الخميس، 17 مارس، 2011

حملة لتكريم فرعون و ترشيحه لرئاسة مصر


 بقلم محمود عبد الحفيظ

 طبعا كلنا عارفين قصة فرعون مع سيدنا موسى و كلنا قرأنا القصة كاملة فى القران الكريم

هو فرعون كان بيعمل ايه بالظبط؟
فرعون كان ملك مصر و بدأ يتجبر و يبتعد عن الشعب و حس أنه بملكه ده اعلى من الناس و المفروض انه ميكونش بنى ادم زى الناس لا ده المفروض يتقرب الى الذات الالاهية
لدرجة انه قال
"أنا ربكم الاعلى" 
طيب ايه اللى وصل فرعون انه يعمل كده؟
بالتأكيد ان البطانه اللى كانت حول فرعون كانوا بيعاملوه بالطريقة دى لاغراض شخصية و لانه ملك و بينعم عليهم باموال طائلة و هدايا عظيمة فبالتالى هم لازم ينافقوه و يحسسوه ان منزلته أعلى بكتير من انه يكون مجرد شخص عادى يأكل و يشرب و يدخل يعمل "احم احم" فى الحمام لما حد يخبط عليه و هو مش فاضى جوة.



و على رأى المثل "يا فرعون مين فرعنك قال ملقيتش حد يلمنى" طبعا لو كان فرعون لقى واحد بيقوله لا انت شخص عادى انت مثل باقى الشعب بالعكس انت عليك مسؤولية اكبر منهم لانك المفروض توفرلهم كلهم عيشة كريمة و تحسسهم بأدميتهم مكنش هيوصل لانه يكون فرعون اللى قرأنا كلنا قصته فى القرأن
طيب لما يوصل فرعون لدرجة الفرعنة اللى وصلها دى و يعرف ان فيه واحد هيهدم ملكه ده كله مش هيحاول يقضى عليه بكل الطرق؟ و طبعا البطانة اللى حواليه هيشجعوه على كده علشان هيخافوا على نفسهم و على مصالحهم برضو و هو ده اللى حصل لما شاف الرؤية و فسروهاله بان طفل يولد من بنى اسرائيل هيقضى عليه و علشان كده طلع رجالة "امن الدولة" بتوعه يقتلوا أى طفل يتولد من بنى اسرائيل و لو كان عنده ساعتها قنابل مسيلة للدموع او رصاص مطاطى كان استخدمهم أو يمكن كان عمل زى القذافى و ضرب بيوت بنى اسرائيل بالطيران و خلص نفسه
و طبعا كان فيه دفاع عن النفس طبيعى من بنى اسرائيل و محاولة لتهريب اطفالهم حتى لا يقتلوا و ده شىء طبيعى و عرفنا ان ده اللى حصل مع أم سيدنا موسى و انها القت ابنها فى اليم علشان ميتقتلش.
طيب و لما كبر سيدنا موسى و شاف الظلم اللى حصل و اكيد انه مكانش راضى عنه و سافر لسيناء بعد ما وكز الرجل و قتله بالخطأ و جلس هناك فترة ثم كلمه الله و قال له "اذهب الى فرعون انه طغى" و راح و عرفنا ان فرعون تحداه و اتهمه بالسحر و جاب السحرة يتحدوه يوم العيد وسط الناس كلهم "ملحوظة مهمة فرعون و هو بيقول انا ربكم الاعلى كان بيقابل الناس و بيسمحلهم يتحدوه و كان بيخرج وسط الناس يوم العيد" و عرفنا ان سيدنا موسى هزمه و ان سحرة فرعون اسلموا و امنوا بالله و فرعون سلط عليهم "أمن الدولة" بتوعه برضه يصلبوهم من خلاف و يقتلوهم و لو كان عنده كهرباء ساعتها كان كهربهم برضو.

بعد كده تحصل مواجهات و يخرج سيدنا موسى فى طريق البحر و يلاحقه فرعون بقوته العسكرية لغاية البحر و تحصل المعجزة المشهورة و ينشق البحر و يعبر سيدنا موسى و يغرق فرعون و لا يقبل الله له توبه و يكون عبرة لمن يعتبر حتى يوم القيامة.

ملاحظتش حضرتك وجه الشبه بين مبارك و فرعون؟ ملاحظتش حضرتك البطانة اللى حول فرعون و البطانة اللى حول مبارك ووجه الشبه بينهم؟
 مبارك مقالش "انا ربكم الاعلى"
  لانه فى عصر مثقف و عارف ان الناس مسلمين و فاهمين الدين كويس و ان محدش هيصدقه انما فرعون لقى اللى يصدقه. بس ده ميمنعش ان مبارك كان حاسس انه فى مرتبة اعلى من البشر.

أنا هسيبك تقرأ الموضوع كويس و تطلع وجه الشبه بينهم كويس و لو فرعون صعب عليك و اتحديت كلام ربنا و قلتله "أنا اسف يا فرعون" و عملت "جمعة رد الجميل لفرعون" و رشحت رئيس الوزراء بتاع فرعون لملك مصر رغم انه كان من البطانة الغير صالحة،و طلعت فى ميدان مصطفى محمود و ناديت بتكريم فرعون و رئيس وزرائه......

لو انت عملت ده كله ...... برضه مش هقول أنا اسف يا ريس.


الأربعاء، 16 مارس، 2011

الفاضى يعمل قاضى..وكله بالمستندات الرسمية

بقلم محمود عبد الحفيظ






 من الاخبار الجميلة اللى سمعناها امس قرار وزير الداخلية المحترم بحل أمن الدولة نهائيا و قد ساد الفرح بين أوساط المصريين كلهم بهذا القرار.






الحقيقة ان كلنا كنا عارفين انه كانت هناك انتهاكات لخصوصية المواطنين من جهاز أمن الدولة و لكن ليس بالصورة التى اكتشفناها من المستندات التى سربت بعد اقتحامه . لم أكن أتخيل ان جهاز أمن الدولة يتدخل و يتجسس حتى فى أتفه الأمور و أبسطها لهذه الدرجة.
كنت أشاهد برنامج اخبارى كان يستضيف شاب و فتاة كانوا قد وجدوا ملفات لهم  بعد اقتحام مبنى أمن الدولة بمدينة نصر ، قالت الفتاة أنه حتى محادثاتها التليفونية كانت قد فرغت بالكامل بالورقة و القلم و أنها وجدت رسائل مطبوعه من بريدها الاليكترونى فضلا عن تقارير كاملة حتى عن محاولاتها الالتحاق بوظيفة و تفاصيل عن المقابلات الشخصية التى تمت معها من اصحاب العمل!
وقال الشاب انه وجد مستندات من بريده الاليكترونى و من حاسبه الشخصى بعد قرصنتهم. 


وقت اقتحام أمن الدولة لما شفت فى الفيديوهات كمية المستندات المفرومة و المحروقة و مع ذلك كم هائل من المستندات اللى ملحقوش يدمروها استغربت جدا و قلت فى نفسى ايه كمية الورق دى كلها؟ المستندات دى ممكن يكون فيها ايه؟
لكن لما شفت الفتاة و هى تقول انها وجدت لها تقريبا كرتون كامل ملىء بالاوراق و لما سمعتها بتقول ان مكالماتها التليفونية كانوا بيفرغوها بالورقة و القلم حسيت ان الناس دى مكانوش بيتجسسوا على الناس من باب تأمين الدولة لا دول كانوا فاضيين تقريبا و على رأى المثل "الفاضى يعمل قاضى" و فعلا هم كانوا عاملين علينا قضاة لانهم كانوا بيتجسسوا علي الناس و بيعتقلوهم بدون محاكمات قضائية لانهم كانوا بيعتبروا نفسهم قضاة.
وقتها تأكدت تماما ان أنا بالتأكيد فيه كرتون ورق يخصنى فى أمن الدولة مش علشان انا راجل سياسى ولا كده لا بس لانى كنت بتكلم على النت من زمان بحرية و مكنتش ممكن أفكر ابدا ان تليفونى او بريدى الاليكترونى ممكن يكون متراقب و كنت بشتم فى الحكومة عادى جدا وكنت بنشر على الفيس بوك اى حاجة تكون ضد النظام 
و بعدين فكرت قلت يعنى هم لو كانوا مراقبين تليفونى فعلا ممكن يكونوا فرغوا مثلا المكالمات بتاعتى مع زوجتى أيام الخطوبة؟ طبعا ما هم فاضيين بقى. بس لو الموضوع كده يبقى أنا عاوز ملفاتى اللى فى أمن الدولة يا جماعة لو سمحتوا مش علشان خايف حد يقرا الكلام بتاعى لخطيبتى لا عادى ماهو كلام زى اللى اى واحد بيقوله لخطيبته بس علشان يبقى دليل استخدمه مع زوجتى العزيزة لو جت فى يوم مثلا قالتلى انت عمرك ما قلتلى بحبك اطلعلها الملفات و اقولها اهه قولتلك و كله بالمستندات الرسمية.
ما أنا فاضى انا كمان و الفاضى يعمل قاضى.

الثلاثاء، 15 مارس، 2011

كلام ملوش دعوة ببعضه

 بقلم محمود عبد الحفيظ
 
 الاستفتاء و عمايله:


كل الناس فى مصر مشغولين الان بموضوع واحد فقط "الاستفتاء" و دى حاجة كويسة ومن علامات نجاح الثورة اننا نلاقى شباب مصر متجمعين و بيفكروا فى مصلحة مصر كلهم و مبقاش حد بيفكر فى "تمورة لابس ايه انهاردة" ولا "قصة شعر عمرو دياب عاملة ازاى" و انا عن نفسى بعتبر ده فى حد ذاته ثورة ناجحة ، ثورة صحت عقول الشباب و وجهت اهتماماتهم و انشغالهم فى مصلحة بلدهم 
أما بالنسبة للاستفتاء نفسه فمن وجهة نظرى الشخصية أن الاستفتاء له أهمية كبيرة جدا و لكن أهميته ليست فى معرفة نتيجته  اذا كان سيسفر على "نعم" او "لا" بالنسبة لى الاستفتاء سيكون بمثابة جس النبض لنتيجة الثورة بمعنى اننا هنراقب و نشوف هل سيحدث تلاعب و تزوير مرة أخرى فى الاستفتاء اذا كانت الاجابة بنعم سيحدث فهذا معناه اننا لم نسقط النظام بعد و ان الثورة محققتش اهدافها و ده معناه اننا فى انتخابات البرلمان و انتخابات الرئاسة هنشوف التزوير و البلطجة اللى كنا بنشوفهم زمان و اننا لازم نرجع التحرير لان مينفعش بعد كل اللى اتعمل ده نلاقى تزوير تانى  .
أما لو مر الاستفتاء بسلام بدون اى مظاهر تزوير أو اى نوع من انواع التلاعب يبقى ده مؤشر كويس لانتقال مصر الى مرحلة الديموقراطية الحقيقية و حرية الكلمة و التعبير عن الرأى بغض النظر عن نتيجة الاستفتاء لانه لو تم بشفافية يبقى أكيد نتيجة الاستفتاء  بما أنها أى الأغلبية هتكون فى صالح مصر.






على أكتاف الثورة:


شاهدنا بعد الثورة ناس كتير تسلقت على أكتاف الشباب ليظهروا بمظهر الأبطال و لم نعير لهم بالا و كان عزائنا أنهم شاركوا فى الثورة بصورة أو باخرى و لكن ألمنى جدا أن أرى شخص مسجون بتهمة اغتيال رئيس سابق يخرج قبل يومين من السجن ليظهره الاعلام كبطل قومى و تتهافت عليه القنوات الفضائية لاجراء حوارات معه و يتكلم و كأنه بطل من أبطال ثورة 25 يناير برغم وجوده فى السجن طول فترة الثورة بل و ينوى تأسيس حزب و الاشتراك فى الانتخبات البرلمانية و من يدرى ربما الرئاسية أيضا!! 
أى منطق هذا؟ انا لست ضد شخص بعينه ولكننى ضد ظاهرة و بما أن من قتل رئيس  تم فى عهده تحريرمصر بحرب أكتوبر المجيده التى نفتخر بها حتى الان خرج الينا الان كبطل قومى فاننا سنرى بعد 20 سنة حبيب العادلى يخرج من السجن مطلقا لحيته ممسكا بمسبحه طويلة و يعامل على انه بطل الابطال فقد قتل 500 شخص فى ثورة 25 يناير أعادو لمصر كرامتها.





الاثنين، 14 مارس، 2011

فاروق الباز: لن أترشح للرئاسة لأن جيلي فشل وعلينا التنحي لإعطاء الفرصة للشباب

فاروق الباز: لن أترشح للرئاسة لأن جيلي فشل وعلينا التنحي لإعطاء الفرصة للشباب



فاروق الباز: لن أترشح للرئاسة لأن جيلي فشل وعلينا التنحي لإعطاء الفرصة للشباب
فاروق الباز: لن أترشح للرئاسة لأن جيلي فشل وعلينا التنحي لإعطاء الفرصة للشباب

اسماعيلية اونلاين :نفى العالم المصري الدكتور فاروق الباز، رئيس مركز أبحاث الفضاء بوكالة "ناسا" الأمريكية سابقًا اعتزامه الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، وقال إنه يتطلع لأن يصل شاب في سن الأربعينات إلى سدة الحكم بمصر، حتى يتم ضخ دماء جديدة لهذا المنصب. 
وأضاف خلال لقاء مفتوح بنقابة الصحفيين "أنا لست راجل سياسة وإنما أنا راجل جيولوجيا"، وأضاف: "لن أترشح للرئاسة لأن جيلي فشل وعلينا أن نتنحي"، معتبرًا نفسه من جيل الرئيس السابق حسني مبارك، لأن عمره 73 عامًا، مطالبا بإسناد الرئاسة لأحد من الشباب يكون عمرة 45 أو 46 عامًا. 
ودعا الشباب إلى دراسة البرامج الانتخابية للشخصيات التي أعلنت رغبتها بالترشح حتى الآن، ومن بينها عمرو موسي الأمين العام للجامعة العربية والدكتور محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والعالم الحائز على جائزة نوبل الدكتور أحمد زويل والمقارنة بينها واختيار الأفضل. 
واعتبر الباز أن ما تشهده مصر حاليا من حالة استقرار "أمر طبيعي"، لأن "أي ثورة لا بد أن يعقبها حالة من عدم الاستقرار بمؤسسات الدولة"، مطالبا الشعب المصري بالصبر بعض الوقت حتى يتم تحقيق مطالبة، داعيًا الإعلام إلى لعب دور فى توعية الناس حتى يتمكنوا من اجتياز الأزمة الراهنة. 
وأشار إلى الدور الكبير الذي يلعبه الإعلام في تغيير الواقع والمفاهيم سواء بالإيجاب أو بالسلب، ولا سيما في هذا التوقيت الهام من تاريخ مصر، مطالبًا بفصل الإعلام عن الحكومة حتى يتحرر الفكر الإعلامي من التأثير الحكومي ويحقق الرقي المنشود.
ولفت إلى أن الإعلام له دور كبير خلال المرحلة الحالية في المضي بالثورة إلى بر الأمان، مشيرا إلى أن أي ثورة يترتب عليها حالة من الهلع والقلق في المجتمع، ومن ثم فالأمر يحتاج إلي أن يتعاطى الإعلام مع هذا الوضع بالحكمة وضبط النفس، وذلك لتهدئة الجمهور والخروج من الأزمة. 
وأشاد الباز بالدور الكبير الذي لعبه الشباب في الثورة 25 يناير، قائلا: "الشباب نجحوا فيما فشل فيه العواجيز أمثالنا"، ودعا الحكومة المصرية إلي ضرورة المحافظة علي الرقعة الزراعية والتوسع في أماكن أخري من الصحراء. 
وطالب بفتح مجالات للتوسع الزراعي والعمراني في أماكن أخري في الصحراء، محملاً الإعلام مسئولية الدعوة إلي ذلك لوقف هذا الخلل الذي يهدد الشعب المصري. 


كما أوضح ان المشروع سيعتمد في تنفيذه على تمويل المصريين في صورة أسهم، وفتح الباب أمام الاستثمار العربي فيه إذا تطلب الأمر لتمويل المشروع الذي سيتكلف 24 مليار دولار.

من الذكاء أن تكون غبيا أحيانا

بقلم محمود عبد الحفيظ




  كنت بفكر فى حال مصر و بشوف اللى بيحصل افتكرت قصة سمعتها زمان 

"كان فيه عالم دين و محامى و عالم فيزياء محكوم عليهم بالاعدام بالمقصلة عند وقت تنفيذ الحكم بدئوا بعالم الدين فقال أنا واثق من أن الله سينقذنى فتوقفت المقصلة فى المنتصف و لم تقتله فقالوا ان الله قال كلمته و تم الافراج عنه و جائوا بالمحامى ليعدموه فقال أنا واثق من أن العدالة ستنقذنى فوضعوه على المقصلة فتوقفت فى المنتصف ايضا و تم الافراج عنه عندما جائوا بعالم الفيزياء قال انا واثق من النجاة لان العقدة التى فى حبل المقصلة ستنقذنى فتنبهوا للعقدة و فكوها عندها مات عالم الفيزياء".





هذا الوضع اشعر انه قريب لما يحدث الأن فى مصر، اختلافات كثيرة جدا على تعديلات الدستور البعض يقول نعم لاسباب كثيرة والبعض الاخر يقول لا و كل فريق كلامه مقنع جدا و يريد اقناع جموع الجماهير بوجهة نظره و هذا جميل و لكن بدأ الوضع يأخذ شكل أكثر حدة و أصبح كل صاحب رأى يريد فرض رأيه على الاخر رغما عنه
لماذا لا نترك صندوق الاقتراع هو من يقرر فى النهاية و يقول كلمته بدلا من استباق الأحداث و استخدام ذكائنا الذى يمكن أن يودى بنا الى مصير عالم الفيزياء؟!
لقد قدنا ثورتنا المجيدة للحصول على الديموقراطية و الحرية فلنجعلها اذا ديموقراطية حقيقية من الان و أن نحترم الرأى الاخر و نقدره حتى و ان لم نكن مقتنعين به و أن نترك الكلمة الاولى و الاخيرة لصندوق الانتخاب طالما كانت هناك نزاهة و شفافية و أنا واثق أن الله لن يضيعنا  و أن نأخذ بالاسباب و تكون جميع اللجان تحت مراقبة القضاء لمنع أى حالة من حالات التزوير ووقتها فعلا ستكون العدالة قد انقذتنا .




ما أريد أن أقوله هو أننا يجب ان نتعلم قيمة أصواتنا و ننسى عصر تزوير الانتخابات و بيع الاصوات ، الان يجب عليك أن تقرأ و تعرف ما هى التعديلات الدستورية و ان تستمع لشرح السياسيين و تفهم من يقول "لا" لماذا يقولها و ماذا يريد و من يقول "نعم" لماذا يقولها وان تفكر فى هذا كله و تقرر بنفسك و من وجهة نظرك الأصلح لمصر و تفعله ولا تنتظر أحد يقول لك اكتب كذا او افعل كذا فهذا سلب لحقك كمواطن حر لان صوتك ملكك يجب ان تستخدمه باقتناع .
فى عصر مبارك كنا نعرف نتيجة الاقتراع قبل الاعلان لاننا كنا نثق فى القدرة على التزوير و كان الناس يتوقعون نتيجة 99.9 دائما لاى اقتراع ، الان لا نريد ذلك نريد أن نقف و ننتظر اعلان النتيجة بشغف لاننا واثقين انه لم يتلاعب بها أحد .



هذه صورة بها الرأى و الرأى الاخر ارجو من الجميع قرائتها و فهم وجهتان النظر
و ليوفقنا الله لما فيه صالح وطننا الغالى



الثلاثاء، 8 مارس، 2011

أنا أعترض ... مش عارف على ايه بس بعترض

بقلم  محمود عبد الحفيظ
 هو ليه فيه ناس بتحب تهيص فى الهيصة و تظيط فى الظيطة؟ هل هذا هو طبع المواطن المصرى أصلا ولا دى عادة مكتسبة؟

هى ايه الحكاية يا جماعة؟ ايه الموضوع بالظبط ؟ ايه اللى بيحصل فى مصر بالظبط؟ 



انا اقولك يا سيدى ايه اللى بيحصل فى مصر، الناس زعلانين من الثوار اللى كانوا فى ميدان التحرير و يقولوا بتوع ميدان التحرير واقفين حال البلد
و انهم بيظيطوا فى الظيطة و بيهيصوا فى الهيصة، 
رغم اننا اول مرة فى التاريخ نشوف رئيس وزراء بيتعين بناء على اختيار الشعب  و متقوليش ان الناس اللى فى ميدان التحرير هم اللى اختاروه و انهم مبيمثلوش الشعب المصرى ، لا بيمثلوا الشعب المصرى هقولك بيمثلوه ليه؟ 
بيمثلوه لان حضرتك قاعد فى بيتك و مش مكلف نفسك تروح تنضم و تقول رأيك فبالتالى محدش هيعدى على حضرتك فى البيت و يقولك هاه تحب حضرتك تختار مين؟ زى الانتخبات بالظبط لما كانت بتتعمل اغلبنا و أنا نفسى اهه واحد من الناس كنا بنفضل ننتقد المرشحين و نقول ده حرامى و ده مرتشى و الانتخبات مزورة رغم ان احنا مكلفناش نفسنا حتى و رحنا طلعنا بطاقة انتخابية فطبيعى ان صوتك مش هيتسمع لان انت اللى حابسه بنفسك انما الناس اللى فى التحرير اتجمعوا هناك و كلفوا نفسهم و راحوا و لقوا هناك مفكرين و رجال سياسة مخضرمين و كتاب و ادباء و شيوخ و علماء اقتصاد و دكاترة و مهندسين كلهم بيفكروا و بيعملوا اجتمعات و مناقشات و بيفهموا الشباب اللى هناك و بيناقشوهم و لما بيقولوا مطلب من المطالب او رأى من الاراء بيكونوا ناقشوه كويس من كل الجوانب و اقتنعوا بيه كلهم و لما اتكلموا فيه و طالبوا بيه جيت حضرتك و انت فى بيتك معجبكش الكلام و قلت لا دول مبيمثلونيش دول هم اللى خاربين البلد و مش مخليين الشرطة تنزل تشوف شغلها رغم انى مش فاهم لغاية دلوقتى ايه العلاقة بين ناس كانوا واقفين فى التحرير بيطالبوا بدستور جديد يدينى و يدى لحضرتك كامل حقوقنا و حريتنا و بيطالبوا باحلال جهاز أكلى لحوم البشر "أمن الدولة" و بين ان الشرطة تنزل تشتغل. معلش ممكن كلامى ده يزعلك بس هى دى الحقيقة و حقيقة تانية هقولها بصراحة أنا شايف ان كل رجل شرطة نزل الشارع اشتغل الايام اللى فاتت رجل شريف فعلا يستحق كل تقدير و كل رجل شرطة قاعد فى بيتهم لغاية انهاردة و شايف اللى بيحصل فى مصر ده و مش مكلف نفسه انه يرجع شغله هو خائن للأمانة و خائن للقسم الذى أقسمه ، مينفعش ان احنا نتحايل علي الشرطة علشان ينزلوا يشتغلوا ده واجبهم و هم اللى اختاروا الوظيفة دى من الأول و أقسموا انهم يحموا مصر فى اى ظرف يبقى لازم يعملوا كده ، ده احنا ناقص نعدى عليهم واحد واحد فى بيته نقوله يلا بقى يا حبيبى انزل علشان خاطر ماما!!!!


وسط ده كله و كم الاعتراض اللى حضرتك معترضه على شباب التحرير و بتقول انهم وحشين و شريرين علشان بيدافعوا عن حقوقى و حقوقك من ناس كانوا واكلين البلد بطريقة احنا فعلا مكناش نتخيلها و لا نتصورها الا لما شفنا ملفات الفساد اللى اتفتحت بعد ما مشيوا ولا كنا نتخيل ان الفساد ده كله كان فى مصر ولا كم الفلوس المنهوبة دى ، تناسينا كل ده و تناسينا الناس اللى كنا بنشوفهم فى التلفيزيون عايشين فى عشش من الكرتون و من الخشب و بياكلوا الزبالة و ابتدينا نشوف صفحات و ناس بتطالب بتكريم الحرامية اللى سرقوا المليارات و عاوزين يردولهم الجميل طب هو ايه الجميل اللى هنرده ممكن افهم، هل جميل ان 40% من المصريين كانوا تحت خط الفقر مش لاقيين ياكلوا و البهوات عمالين يهربوا المليارات برة البلد؟ ولا جميل وزارة الزراعة اللى استوردتلنا شتلات مسرطنة من اسرائيل؟ ولا جميل الغاز بتاعنا اللى كان بيعدى من تحت رجلينا و احنا بنموت بعض على انبوبة بوتجاز علشان يروح اسرائيل بخسارة 10 مليون جنيه يوميا لمصر ؟ ولا ايه بالظبط علشان الجمايل كتير و الواحد مش قادر يعدها؟
و فى الاخر لما حضرتك تبدء تتحرك و تقول كفاية بقى بدل ما تروح التحرير و تطالب بحقوق المصريين كلهم حضرتك رحت عملت اعتصام فئوى مع زمايلك قدام شغلك ووقفت المصلحة او الشركة او البنك اللى انت بتشتغل فيه و طالبت بتعديل وضعك و مرتبك . يبقى بذمتك انت مين اللى بيهيص فى الهيصة و بيظيط فى الظيطة و مين اللى وقف حال البلد؟

الأحد، 6 مارس، 2011

حكومة الكترو.......نية

بقلم : محمود عبد الحفيظ

 شاهدنا أمس انتصارا جديدا لثورة 25 يناير المجيدة بسحق جهاز أمن الدولة بجميع مقاره فى مصر فى خطوة مهمة و تعتبر ثورة فى حد ذاتها.



و كالعادة  اصبح شىء طبيعى فى أحداث الثورة أن نجد المعارضين لهذا الحدث على الانترنت و الذين ينقسمون الى نوعين أصبح من السهل جدا التفريق بينهم القسم الأول هم أتباع الحزب المذبوح و اللى خلاص من كتاباتهم على الفيس بوك تكاد تشعر انهم يلفظون أنفاسهم الاخيرة و يتشبسون فى أى "قشاية يمكن تنقذهم من الغرق" و القسم الأخر هم مواطنين صالحين و لكن خائفين و خوفهم هذا يجعلهم يغمضون أعينهم بأيديهم عن الحق و يتناسون الفساد املا منهم فى رجوع الأمن و الأمان للبلاد.
أما القسم الأول فلن أتكلم عنه لانه طالما تكلمنا عنه و هاجمناه و هو فى عز قوته " و خللى بالك من عز دى كويس ربنا مــا يفك سجنه " أما الان فقد حان فقط وقت المشاهدة و الاستمتاع بالحزب المذبوح و هو يموت بل و الضحك أيضا فطالما تألمنا منه و من ممارساته و جاء اليوم لنتشفى فيه و أكثر ما يضحك هو الصفحات الكوميدية اللى بيعملها على الفيس بوك و الحملات اللى بيطلقها "جمعة رد الجميل" و" سبت الاعتذار" و" أحد اللطم" و "اتنين الصويت" و "ثلاثاء العياط" و "أربعاء الحسرة" و خميس الحبس ان شاء الله.
أما القسم الثانى اللى خايف و بيقول كفاية حرام البلد بتضيع دول اخواتنا و هم بس خايفين و ده زى ما قلنا قبل كده وضع طبيعى جدا فى ظل الانفلات الامنى و ان فيه ناس استغلت الانفلات ده فى أعمال بلطجة و نصب كتير و ده شىء بتشهده أى دولة فى العالم فى أوقات المراحل الانتقالية للحكومات و ان شاء الله يتم السيطرة عليه قريبا و ده شئ كلنا بننادى به لكن أحب ان اقول للناس اللى زعلانين على أمن الدولة ان أمن الدولة لم يكن جهاز أمان للشعب بالمرة بل على العكس تماما هو كان جهاز لارهاب الشعب و كفاية الاحساس اللى الناس كانوا بيحسوه و هم معديين بس من قدامه , أمن الدولة كانت مهمته الاساسية تأمين النظام الفاسد من الشعب و أكيد كلنا سمعنا عن زوار الليل اللى كانوا بيدخلوا يتهجموا على حرمات البيوت ليلا و يفتشوها و يعتقلوا الشباب منها لمجرد الشك لان فيهم واحد ملتزم و بيصلى فى المسجد و ان ده ممكن يكون خطر على النظام. بالطبع فالنظام الذى تتحكم به الراقصات و اللى معظم قراراته كانت تأخذ فى الملاهى الليلية بالتأكيد سيكون الشباب الملتزمون بالصلاة خطر عليه. 
نظام مبارك كان الامن فيه ظاهرى فقط يا جماعة و كان باطنه أسود و معتقلات أمن الدولة تشهد على ذلك ، شباب لم يقترف أى ذنب قضى فيها نصف عمره بل و بعضهم قتلوا و دفنوا فيها ولا احد يعلم عنهم شيئا ، مش هو ده الأمن اللى احنا عاوزينه الامن اللى احنا عاوزينه بيحمينا مش بيحمى النظام مننا.
انهاردة لما صحيت من النوم و انا فى قمة سعادتى بانتهاء عصر أمن الدولة الســـــــــــــــــــــــــــــابــق افتكرت الاعلانات البلهاء اللى كان الحزب المذبوح بيعملها و يقولك علشان مستقبل أولادك و فضلت اضحك و افتكرت جمال مبارك و هم مسمينه مفجر ثورة الشباب و مشجع الحكومة الالكترونية و رئيس مراجيح مولد النبى و قفت شوية عند كلمة الحكومة الالكترونية دى و ابتديت افسرها من وجهة نظر أمن الدولة و اكتشفت ان تقريبا ظباط أمن الدولة بما ان اغلبهم كان معايير اختيارهم هى الاكثر جهلا و الكثر عنفا هو الاصلح فهم بالتأكيد ميفهموش معنى الكترونية يعنى ايه و لا كمبيوتر ولا الكلام ده و تقريبا هم فسروا الكلمة على انها من مقطعين "الكترو" و دى فضلوا يدوروا كتير عليها فى القواميس و تعبوا اوى لحد ما وصلوا ان معناها كهرباء و الجزء التانى"نية" دى مفهومة طبعا بتدل على اللحمة النية و ده بيفسر كمية صواعق الكهرباء اللى وجدت فى مقار أمن الدولة يعنى الناس كانو فاهمين غلط بلاش نظلمهم يا جماعة.

أخيرا أحب اطمن الناس و اقلوهم هانت ان شاء الله احنا كنا فين و بقينا فين مفيش حد فى مصر كلها من شهرين بس كان يحلم بربع اللى احنا عملناه دلوقتى و كنا كلنا بلا اسثناء مستائين من الحكومة و من مبارك و كان نفسنا مصر تتغير و اهه يا جماعة مصر فعلا بتتغير بس التغيير عمره ما كان ببلاش كان لازم ندفع الثمن كلنا ، فينا اللى دفعه بدمه و ضحى بنفسه علشان احنا نعيش و فينا اللى دفعه باصابه هتلازمه طول حياته و احنا بس كل اللى مطلوب مننا اننا نصبر شوية و نتحد مع بعض و نحاول نرجع للشرطة ثقتها بنفسها تانى و نساعدهم فى شغلهم و نشجعهم و ان شاء الله هى مسألة وقت و ستعود الأمور الى وضعها الطبيعى "دولة الظلم ساعة و دولة الحق كل ساعة".

السبت، 5 مارس، 2011

وظائف خالية - مطلوب رئيس جمهورية

 بقلم : محمود عبد الحفيظ


اعلانات مبوبة
وظائف خالية






مطلوب رئيس جمهورية 

المؤهلات المطلوبة:


* أن يكون دبلوماسى ناجح و سياسى محنك يعرف كيف يدير شؤون البلاد و كيف يدير العلاقات الخارجية و الداخلية

* أن يكون "انسان"  يتسم بالانسانية بكل معانيها فى التعامل و التفكير وفى التصرف ، يشعر بالناس و بمطالبهم و يعمل على تحقيقها


* ان يكون طموح يبحث عن مجد بلاده و ليس عن مجده الشخصى ، يأمل ان تصبح بلاده من اقوى و أعظم الدول الرائدة فى العالم


* أن يكون حسن المظهر بشوش الوجه دائم الابتسام  فهو سيكون صورة و رمز يتشرف به كل مصرى ، يقتدى به الشباب فيجب أن يكون نعم القدوة لهم


* أن يكون ذكيا ولماحا يعرف متى يتخذ القرار السليم فى الوقت السليم


* أن يكون ذو نزعة قيادية ، يعرف كيف يقود البلاد الى الطريق الصحيح ولا ينقاد وراء مصالح شخصية او شلة فاسدين من اى نوع


* أن يكون مثقف وواسع الاطلاع فى شتى المجالات خاصة الاقتصادية و السياسية و التنموية


* يشترط حسن الخلق و حسن التعامل مع الناس و حسن التصرف فى المواقف الصعبة


الخبرة المطلوبة :


يشترط  فى المتقدم للوظيفة خبرة لا تقل عن عمره كله فى حب مصر و اهلها و ترابها


المستندات و الاوراق المطلوبة : 


1- الشهادات العلمية الحاصل عليها المتقدم


2- تقرير ذمة مالية حصرى بكل ما يملك المتقدم للوظيفة و كل ما تملك زوجته و عائلته بأكملها و سيتم تكليف فريق بحث للتأكد من صحة البينات الواردة فى تقرير الذمة المالية
و سيتم تقديم تقرير مماثل عند الانتهاء من فترة خدمة المتقدم فى حالة تم قبوله للمقارنة بين التقريرين و فى حالة ثبوت أى تضخم مفاجئ فى الممتلكات سواء النقدية او الثابتة سيتم اتخاذ اجراءات حازمة و محاكمته محاكمة علنية


3- السيرة الذاتية و تشمل كل الخبرات و الدراسات و الشهدات موثقة رسميا


4- دراسة وافيه عن مشروع الخطة التى سيتبعها المتقدم للوظيفة فى حالة تم قبوله لادارة البلاد مع جدول زمنى لكل خطوة من خطوات الخطة الموضوعة حتى يتسنى محاسبته فى حال عدم انجاز اى من هذه الخطوات




على من يريد التقدم للوظيفة الحضور للمقابلة الشخصية فى ميدان التحرير يوم الجمعه من كل اسبوع بعد صلاة الظهر مباشرة


ملحوظة مهمة : لا نقبل الوسائط من أى نوع و من أى شخص منعا للاحراج
و لو أى حد معاه كارت من رئيس امريكا أو من رئيس وزراء اسرائيل او من اى حد تانى احسنله ميعديش اصلا من قدام ميدان التحرير

الخميس، 3 مارس، 2011

ديموقراطية بالملوخية

بقلم : محمود عبد الحفيظ

هل أصبحت مصر دولة ديموقراطية بعد ثورة 25 يناير؟ و هل أصبحنا فعلا نحترم الرأى الاخر و نقدره؟






قبل الاجابة على السؤال أود أن اشرح معنى الديموقراطية من وجهة نظرى " و هى ليست كما وصفها القذافى ديمو الكراسى"
الديموقراطية بمعناها الظاهر للناس جميعا هى احترام الرأى الاخر و اعطاء الفرصة للجميع لابداء ارائه على الطاولة.
ماذا يعنى هذا الكلام؟ هذا الكلام يعنى أن الديموقراطية هى أن أتكلم ولا أصمت لانى متأكد ان الجميع سينصت الى و سيحترمونى
الديموقراطية معناها أن  رأيى محط تقدير الجميع حتى لو اختلفوا كلهم معى
الديموقراطية معناها عدم اتهام الاخرين بالخيانه او اتهامات اخرى لمجرد ان لهم رأى مخالف عنى
الديموقراطية معناها أن انتقد أراء الاخرين بالأدب و الاحترام و بدون اساءة لأحد
الديموقراطية معناها احترام الكبير و عدم الاساءة له لمجرد أنى اختلف معه فى فكرة او رأى و الاستماع الى الصغير لعله يرى ما لا أراه
الديموقراطية معناها الحرية فى الكلام او الذوق العام او اللبس او الاكل
الديموقراطية معناها احترام مشاعر الاخرين و عدم الاساءة اليهم
الديموقراطية معناها عدم الاستهزاء من الاخر اذا لم يعجبنى مظهره او اسلوبه او حتى طريقة تعامله مع الناس و لكن يمكننى ان أنصحه اذا وجدته يسىء لاخرين و لا يحترمهم
الديموقراطية معناها احترام الجميع بغض النظر عن الوضع الاجتماعى او الاقتصادى
الديموقراطية معناها دراسة افكار الاخرين قبل الحكم عليها
الديموقراطية معناها التفكير و الاحترام و الدراسة و الحرية و التقدير
الديموقراطية هى كلمة واحدة تضم الاخلاق التى امرنا ان نتخلق بها ديننا الحنيف اختصرها الغرب كلها فى كلمة واحدة فقط


ارجع الان الى اجابة السؤال الذى طرحته مسبقا هل مصر اصبحت ديموقراطية؟ او يمكننى الان اعادة صياغة السؤال ليكون هل اصبحنا نتخلق باخلاق ديننا الحنيف؟ 
الاجابة السارة للجميع هى اننا امتلكنا بالفعل حريتنا و اصبح الجميع يتكلم و يتصرف بلا خوف او قيود
و لكن للاسف لم نحترم رأى الاخر فاصبح من يحاول تهدئة الموقف لخوفه على البلد من الخراب يوصف بالعميل للحزب الوطنى و اصبح من يدعوا للاستمرار بالاعتصام حتى تتحقق المطالب عميل لاجندات خارجية
أصبح الاستهزاء بالناس شىء عادى برغم ان هذا ليست من اخلاق الاسلام فشاهدنا صفحات الفيس بوك تنهال بالاهانة على الفريق أحمد شفيق "الذى احترمته اليوم جدا بقراره الحكيم و باحترامه لكلمته" و اصبحوا يستهزئون حتى بملابسه و لم يحترموا ذوقه او حتى كونه رجل متواضع لا يحب الرسميات و شاهدنا الكلمات المهينة التى لا يتحملها احد على والده او اخوه و لم يفكر احد بانه له اولاد يمكن ان يحطموا نفسيا من استهزاء الناس بابيهم بدون ذنب
شاهدنا نفس الشىء للراجل اللى واقف ورا عمر سليمان كما اطلق عليه و هو قيادى محترم فى القوات الخاصة و لم نحترم مشاعره او مشاعر اولاده من استهزاء الناس به
شاهدنا امس علاء الاسوانى يتهجم باسلوب سىء على الفريق احمد شفيق و لم يحترم مكانته كونه رئيس وزراء رغم انه بالامس لم يكن ليفعل هذا امامه عندما كان وزير فى نظام مبارك و قد سائنى هذا جدا رغم احترامى لعلاء الاسوانى و لكن يمكننا ان نقول أرائنا و أن ننتقد أراء الاخرين بأدب و باحترام
شاهدنا تعديات على شخصيات كثيرة للاسف و الفاظ بذيئة تطلق و اتهامات بالخيانة تطول الجميع الشريف و الغير شريف
و الان السؤال الاهم هل سيصير هذا النوع من الديموقراطية الفوضوى هو الحاكم للبلاد ام انها فقط حالة افراط فى الديموقراطية نتيجة الحرمان منها لفترة طويلة
اذا كان هذا هو الحال الذى سيبقى فانا افضل تغيير الاسم لعدم الاساءة للديموقراطية التى عرفها العالم و لنسميها مثلا ديموقراطية بالملوخية

حى على العمل

بقلم : محمود عبد الحفيظ


استقال الفريق أحمد شفيق من رئاسة الوزراء و بالمناسبة أود أن أوجه له شكر خاص على ذلك و من وجهة نظرى هو رجل يحترم كلمته لانه قال "سأتقدم باستقالتى اذا حسيت باهانة لكرامتى" و اعتقد انه احترم كلمته و فعل .
 
تم تكلييف الدكتور عصام شرف وزير النقل السابق و المعروف بنزاهته بتشكيل حكومة جديدة.
لمن لا يعرف دكتور عصام شرف رئيس وزراء مصر نعطى نبذ عنه
خريج كلية الهندسة جامعة القاهرة .
حاصل على ماجستير و دكتوراه من أمريكا.
له أكثر من 140 بحث فى مجال الطرق.
حاصل على جائزة الدولة التشجعية ثلاث مرات.
حاصل على جائزة رفيق الحريرى .
حاصل على جائزة التميز من أمريكا .
مستشار وزارة النقل فى دبى من أكثر من 20 عاما .
مؤسس جمعية " عصر العلم " ( أعضاء شرف فيها : د\ البرادعى و د\ أحمد زويل )
هو اول من رفع الحراسة عن نقابة المهندسين .
وزير نقل سابق
ملحوظة : من أسباب استقالة دكتور عصام شرف من وزارة النقل خلاف حاد بينه و بين ممدوح اسماعيل لعدم صلاحية العبارات. 
الدكتور عصام لا غبار عليه و هو شخص جدير بالثقة و نؤيده و اختيار شخص بنزاهة الدكتور عصام هو عرض من المجلس الاعلى للقوات المسلحة بحسن النية و حسن التصرف.
أعتقد الان ان وقت العمل قد حان ووقت الانتقادات قد ولى خاصة بعد انتشار انباء بتغيير وزير الخارجية و العدل والداخلية الذين كان عليهم جدل كبير.
و اعتقد ايضا ان صوت العقل الان هو ما يجب ان نتبعه و ان نبدأ جاهدين بمساعدة دكتور عصام و القوات المسلحة لتخطى الازمة الحالية فى مصر و اهمها الازمة الامنية و التى جعلت الكثير من الناس يخافون و ينددون بالثورة. و اظن ان الوقت قد حان لنجنى ارباح الثورة المجيدة . و اقول لكل من يحاول افتعال اعتصامات و مظاهرات فئوية لاجل زيادة راتب او تعديل اوضاع يا اخى لقد ضحى 500 شخص بحياته كلها لاجل ان تنعم انت بالحرية الا تستطيع انت ان تضحى و تصبر بضعة اشهر حتى يقوم الاقتصاد مرة اخرى و تتحسن اوضاعك التى لم تكن تحلم يوما اصلا ان تتحسن لولا الثورة.
الم يحن الوقت الان ان ترجع الامور الى وضعها الطبيعى و يرجع كل فرد الى عمله و تعود الشرطة فى كل مكان بحماية من الجيش لاستعادة الامن و الامان لتبدء عجلة الحياة فى الدوران مرة اخرى.
الم يحن الوقت لنبدأ التفكير فى اخواننا الفقراء الذين يعملون باليومية و المتوقف حالهم منذ بداية الثورة و الذين لا يعلم حالهم الا الله . 
الم يحن الوقت ليصرخ الجميع بأعلى صوته و يقول "حى على العمل - حى على العمل"
ملحوظة : كل كلامى هذا لا يعنى القاء الثورة خلف ظهورنا فنحن سنظل نعمل على تحسين اوضاع مصر و سنقف أمام من  يتعدى عليها او على شعبها باى طريقة و سنراقب ملفات الفساد المفتوحة و سنعمل على استعادة أموال مصر المنهوبة و محاكمة الطغاة
و سيظل دائما ميدان التحرير نصب أعيننا.
.

الأربعاء، 2 مارس، 2011

الى الامام الى الامام ... ثورة ثورة

بقلم : محمود عبد الحفيظ

من يرى الأن أحوال مصر من الخارج غير من يراها من الداخل تماما و هو الأمر الذى دفعنى لكتابة هذا المقال. فمن يراها من الخارج سعيد جدا بالثورة التاريخية التى قام بها الشعب المصرى و التى غيرت صورة العرب جميعا و المسلمين أيضا فى اذهان الغرب و أعادت ألينا كرامتنا و عزة نفسنا.



أما من بالداخل خائف من المستقبل مترقب بحذر لما يحدث.
مبدأيا أنا من الرافضين تماما لحكومة الفريق أحمد شفيق رغم احترامى لشخصه الكريم و لكن لى وجهة نظر فى الموضوع و هى ببساطة أننا قمنا بثورة 25 يناير المجيدة من أجل التغيير الجذرى لكل فلول النظام السابق. و لن تكتمل الثورة و لن تكتمل أهدافها الا بهذا الغيير الجذرى . أغلب المصريين الأن فى انشقاق ما بين مؤيد و معارض و أصبح كل واحد يلقى اتهامات على الأخر لمجرد انه مختلف عنه فى الرأى و هذا خطأ كبير سببه ببساطة اننا لم نتعود على الديموقراطية الحقيقية بل تعودنا على ديموقراطية مبارك و هى "نفسك تموت ازاى مشنوق و لا مدبوح ولا بالرصاص" فالديموقراطية فى عهد مبارك كانت فى الاسلوب فقط الذى سيؤدى فى النهاية لنفس المصير.

معظم الشعب المصرى الأن خاصة المؤيديين للفريق أحمد شفيق هم ببساطة خائفين و بالطبع عندهم حق فالانسان دائما عنده خوف من المجهول و خاصة فى هذه الايام التى تشهد فيها مصر انفلات أمنى كبير جعل الناس تخاف على نفسها و على أولادها و تتمنى الرجوع الى الأمان حتى و لو عاد حسنى مبارك بطغيانه و أقول لهم أن هذا جزء من خطة رسمها بقايا نظام  الحزب الوطنى الفاسد و الذى استخدم البلطجية لارهاب الناس لجعلهم يتراجعون عن موقفهم و ذلك شىء طبيعى لأنك ببساطة لن تجد الحرامى بمجرد أن سلطت الضوء عليه و كشفته أن يستسلم بل بالعكس سيقاوم و يقاوم لأنه يعرف أن حياته على المحك و هذا ما يفعله بقايا النظام بالظبط و بقاء شفيق  لن يحل هذه المشكلة و لكن ما سيحلها هو التغيير الكامل للنظام و القبض على كل من له علاقة بالنظام السابق فورا و التحقيق معه بموجب قانون الطوارئ الذى طالما انكوى الشعب بناره و جاء الان الدور على بقايا الحزب الوطنى أن يجرب هذه النار.
من يطالب معتصموا التحرير بفض الاعتصام عله يكون الحل لعودة الأمان مخطئ فمعتصموا التحرير لم يقولوا للشرطة الا تعود الى العمل بالعكس الشعب المصرى كله يطالب الشرطة بالعودة لعملها و أقول للناس أن من طلب من الشرطة الانسحاب هو حبيب العادلى و ليس المتظاهرون فهل تنتظر الشرطة أوامر من حبيب العادلى بالعودة؟ و ماذا ينتظر محمود وجدى لكى يعيد الأمن للشارع؟ و اذا كان الشباب معتصمون فى التحرير فلماذا تنسحب الشرطة من شبرا و امبابة و مدينة نصر؟؟!! 
لماذ يصر محمود وجدى أن الشرطة لم تخطئ فى استخدام العنف ضد المتظاهرين و لماذا لا يريد وجدى الاعتراف بان السجون فتحت بمعرفة الداخلية رغم اعتراف العادلى نفسه بذلك؟ لماذا تم تعيين وزير جديد للبترول كان يعمل فى مجلس ادارة الشركة المصدرة للغاز لاسرائيل؟ 



عندما دعيت ألى الثورة فى بداية كلامى مستخدما عبارة القذافى "الذى أصبح منافسا شديدا للمبى فى الكوميديا" كنت أقصد أن تكون ثورة ضد مبادئ النظام القديم بأكملها. فلا يمكن أن تكتمل الثورة بوجود وزراء كانوا من أعداء الثورة ليصبحوا فجأة من مؤيديها فقط للمحافظة على مكانتهم فأبو الغيط على سبيل المثال قبيل الثورة كان يقول مصر ليست تونس و الأن يقول أن الثورة شئ تاريخى سيغير مصر للأفضل ، أى منافق هذا و لماذا هو باق فى موقعه و اذا كان شفيق يحتفظ بأمثال هؤلاء فى حكومته فنحن لا نريده و لا نريد حكومته. لماذا لم يتم محاكمة صفوت الشريف و فتحى سرور و زكريا عزمى. لماذا لم يتم التحقيق معهم فى كل الجرائم التى ارتكبوها ضد الشعب ؟ 

هل نريد فعلا ثورة؟ اذا كانت الاجابة نعم اذا فهى ثورة على كل النظام القديم كليا بدون خوف او تراجع . فعندما قام الظباط الاحرار بثورة 52 تم تغيير النظام كاملا و تم حل الحكومة عن بكرة ابيها الى حكومة أهل الثقة و هم من الظباط الاحرار بدون خوف مع العلم  أنهم لم يكونوا رجال سياسة بل كانوا فقط ظباط تحكمهم الحياة العسكرية و التى حكموا بها مصر طيلة أكثر من نصف قرن. الأن مع كل المفكرين و السياسيين و المتعلمين و العلماء أمثال أحمد زويل و فاروق الباز و الشيوخ و حتى الشباب الواعى المثقف فى مصر نخاف من التغيير الكامل؟ لماذا؟ و لصالح من؟ أم أن هذه المخاوف أيضا تنتقل للناس عن طريق بقايا الحزب المذبوح؟

فى النهاية أريد فقط أن أطمئن قلوب المصريين الخائفين من المستقبل و أقول لهم لن يمر علينا أسوأ مما كان و يجب على الجميع أن يتفائل بالغد فعلماء مصر و مثقفيها و شبابها لن يسمحوا بضياع مصر بعد الثورة و سيحاول كل مصرى العمل فقط من أجل مستقبل أفضل لمصر و لا تستعجلوا النتائج فمع كم الفساد الذى مرت به مصر ستحتاج فترة نقاهة لتعود الى طبيعتها  و استرداد صحتها.