محمود عبد الحفيظ

محمود عبد الحفيظ
لو لم أكن صعيدى ... كنت هزعل اوى ... محمود عبد الحفيظ

Follow me on FB

الاثنين، 14 مارس 2011

من الذكاء أن تكون غبيا أحيانا

بقلم محمود عبد الحفيظ




  كنت بفكر فى حال مصر و بشوف اللى بيحصل افتكرت قصة سمعتها زمان 

"كان فيه عالم دين و محامى و عالم فيزياء محكوم عليهم بالاعدام بالمقصلة عند وقت تنفيذ الحكم بدئوا بعالم الدين فقال أنا واثق من أن الله سينقذنى فتوقفت المقصلة فى المنتصف و لم تقتله فقالوا ان الله قال كلمته و تم الافراج عنه و جائوا بالمحامى ليعدموه فقال أنا واثق من أن العدالة ستنقذنى فوضعوه على المقصلة فتوقفت فى المنتصف ايضا و تم الافراج عنه عندما جائوا بعالم الفيزياء قال انا واثق من النجاة لان العقدة التى فى حبل المقصلة ستنقذنى فتنبهوا للعقدة و فكوها عندها مات عالم الفيزياء".





هذا الوضع اشعر انه قريب لما يحدث الأن فى مصر، اختلافات كثيرة جدا على تعديلات الدستور البعض يقول نعم لاسباب كثيرة والبعض الاخر يقول لا و كل فريق كلامه مقنع جدا و يريد اقناع جموع الجماهير بوجهة نظره و هذا جميل و لكن بدأ الوضع يأخذ شكل أكثر حدة و أصبح كل صاحب رأى يريد فرض رأيه على الاخر رغما عنه
لماذا لا نترك صندوق الاقتراع هو من يقرر فى النهاية و يقول كلمته بدلا من استباق الأحداث و استخدام ذكائنا الذى يمكن أن يودى بنا الى مصير عالم الفيزياء؟!
لقد قدنا ثورتنا المجيدة للحصول على الديموقراطية و الحرية فلنجعلها اذا ديموقراطية حقيقية من الان و أن نحترم الرأى الاخر و نقدره حتى و ان لم نكن مقتنعين به و أن نترك الكلمة الاولى و الاخيرة لصندوق الانتخاب طالما كانت هناك نزاهة و شفافية و أنا واثق أن الله لن يضيعنا  و أن نأخذ بالاسباب و تكون جميع اللجان تحت مراقبة القضاء لمنع أى حالة من حالات التزوير ووقتها فعلا ستكون العدالة قد انقذتنا .




ما أريد أن أقوله هو أننا يجب ان نتعلم قيمة أصواتنا و ننسى عصر تزوير الانتخابات و بيع الاصوات ، الان يجب عليك أن تقرأ و تعرف ما هى التعديلات الدستورية و ان تستمع لشرح السياسيين و تفهم من يقول "لا" لماذا يقولها و ماذا يريد و من يقول "نعم" لماذا يقولها وان تفكر فى هذا كله و تقرر بنفسك و من وجهة نظرك الأصلح لمصر و تفعله ولا تنتظر أحد يقول لك اكتب كذا او افعل كذا فهذا سلب لحقك كمواطن حر لان صوتك ملكك يجب ان تستخدمه باقتناع .
فى عصر مبارك كنا نعرف نتيجة الاقتراع قبل الاعلان لاننا كنا نثق فى القدرة على التزوير و كان الناس يتوقعون نتيجة 99.9 دائما لاى اقتراع ، الان لا نريد ذلك نريد أن نقف و ننتظر اعلان النتيجة بشغف لاننا واثقين انه لم يتلاعب بها أحد .



هذه صورة بها الرأى و الرأى الاخر ارجو من الجميع قرائتها و فهم وجهتان النظر
و ليوفقنا الله لما فيه صالح وطننا الغالى



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق