محمود عبد الحفيظ

محمود عبد الحفيظ
لو لم أكن صعيدى ... كنت هزعل اوى ... محمود عبد الحفيظ

Follow me on FB

الخميس، 30 يونيو، 2011

تصدقوا البلد فيها ثورة يا جماعة !!


بقلم : محمود عبد الحفيظ

تصدقوا البلد فيها ثورة يا جماعة ..!! آه والله البلد فيها ثورة ... لان تقريبا كده فيه ناس لسه مش عارفين الموضوع ده و بيتعاملوا مع الموقف على انه عادى يعنى و ان البلد كويسة و تمام ..

لو فيه ناس مش مقتنعين بالشباب اللى نزل يوم 25 يناير يثور ضد الظلم و القهر و مبيسموش ده ثورة مفيش مشكلة بس احب اقولهم ان سواء شئتم ام ابيتم البلد لغاية دلوقتى فيها ثورة ... 


ثورة يعنى ناس غاضبة ملأها اليأس و خرجت بكل قوتها تقول لا و لما تقابل ناس غاضبة و ثائرة ببرود و متردش عليهم او تحاول تهدئتهم و تنفيذ مطالبهم او على الاقل انك توعدهم بتنفيذها فأنت بتزيدهم غضبا و بتزيدهم اثارة و بتصب فوق نارهم بنزين ليزدادوا اشتعالا و لو الموضوع استمر بهذا الشكل ستأكل هذه النار كل شىء ..


كلامى موجه للجميع بلا استثناء حكومة و شعب .. الجميع يستهين بما يحدث و الجميع يلقى اللوم على الثوار فقط خوفا و طمعا فى العودة للاستقرار وهذا هو الخطأ الذى نقع فيه كلنا ...
و بدلا من التفكير فى حل يرضى هؤلاء الغاضبين الثائرين نلقى عليهم اللوم و نصفهم بالخيانة ...

كل شخص فينا يجلس فى بيته ينتقد ما يحدث و يصف الثائرين فى الميادين بانهم اصحاب اغراض دنيئة و ممولين و لم يكلف احدا نفسه ان يفكر حتى ما هو احساس ام فقدت ابنها لمجرد انه خرج ليعبر عن رأيه مهما كان مخطئا او صائبا ومن قتلوه لم يحدث لهم شيئا حتى الان .. 

لم يفكر احدا ان الشباب الثائر هو فعلا شباب يريد ان تصبح مصر دولة العدل و الديموقراطية و انه لو كان خائنا او ممول سيكون أجبن من ان يقف فى الميدان فى مواجهة الشرطة و القنابل و ان ما يجعله يقف هناك فعلا هو الايمان بشىء واحد حتى لو كان خاطئا من وجهة نظرك و لكنه صائبا من وجهة نظره و هو مستعد لان يموت من أجله...


الاخوة المحترمين اذا كنا فعلا نريد استقرارا لهذا البلد فلا تهاجم الثائرين ببرود لانك تنفخ فى النار و تزيدها اشتعالا و طريقتك فى التعامل معهم تزيدهم ثورة و اصرار ... واجه نفسك بالحقيقة ولو لمرة واحدة و تخلى عن خوفك ..

نعم نحن جميعا خائفون .. نعم نحن جميعا نريد عودة الامن و الاستقرار و لكن بعضنا يريده حتى ولو على حساب الثورة و على حساب حريته و كرامته و حتى لو عاد النظام البائد بقمعه و بعضنا يريد عودة الامن و الاستقرار بكرامة و حرية و عدالة اجتماعية ..
هذا هو الفارق الوحيد بيننا جميعا .. 
 
الخوف من المجهول هو ما يحركنا .. الخوف من التغيير و التجديد هو ما يقيدنا ..
الاخوة المطالبين بترشيح السيد احمد شفيق او السيد عمر سليمان للرئاسة مع احترامى للجميع هم ببساطة خائفين من المجهول فيتمنوا ان يعود اى شخص من النظام السابق محاولين تذكر كل محاسنه و اغفال كل مساوئه فقط لشعورهم بعدم الامان بعد الثورة و بما انه كان فى النظام السابق فهو يستطيع اعادة الامن للبلاد و غضوا البصر عن ان الانفلات الامنى المتسبب فيه اصلا هو النظام السابق ..
لو كان عصام شرف هو رئيس الوزراء المعين من قبل مبارك ايام الثورة و شفيق هو من اختاره الناس من التحرير لطالب نفس الاشخاص بعودة عصام شرف و هاجموا شفيق ..


يجب ان نتخلى عن خوفنا .. يجب ان نواجه انفسنا بالحقيقة .. يجب ان نتعامل مع الموقف على اننا فى ثورة و ليس فى مظاهرة ممولة كما يمثلها البعض ... 

نحن فى دولة بها 85 مليون شخص فلا تتوقع و انت فى منزلك تنتقد و تقول لماذا ينزل هؤلاء الميدان الان ان يسمعك ال85 مليون و يعودوا جميعا لبيوتهم .. 

يجب ان نتعامل مع الموقف قدر حجمه .. من يثور الان هم ليسوا مجموعة طلبة فى جامعه يمكن السيطرة عليهم من يثور الان هو شعب كامل باهداف و ثقافات و طبقات اجتماعية مختلفة لذا يجب ان تتعامل معهم كذلك و الا تقلل من قدرهم حتى لا نزيد الطين بلة ...

 من يثور الان هم أهالى فقدوا ابنائهم اى فقدوا أملهم فى الحياة و من يفقد الامل لن تعنى له الحياة اى شىء فلا تستهتر بهم و لا تستهين بثورتهم ..

من يثور الأن هم شباب أحسوا بأن ثورتهم يوم 25 يناير قد سرقت من ايديهم و ان ما قدموه لم يغير شيئا و ان الفساد و الظلم لا يزال قائما فلا تستهين باحساسهم ولا تقلل من شأنهم او تتهمهم بالخيانة لانهم واجهوا الموت من اجل هذا البلد و من يواجه الموت مرة لن يخشاه مرة اخرى ...


فلنواجه انفسنا ولو لمرة واحدة و لنتكاتف معا لعبور الأزمة و لنستمع منا الثوار و نعطيهم حلولا بدلا من ان نظل هكذا دائما يثور منا الثائرون وينتقدهم المنتقدون و يغض الطرف عنهم من يحكمون ...


توقيع : صعيدى من مصر
www.facebook.com/mahmoud.hafiz

الأحد، 26 يونيو، 2011

آدى اللى اخدناه من الثورة

بقلم : محمود عبد الحفيظ

احنا ايه اللى اخدناه من الثورة؟ 
سؤال اصبح يقال كثيرا وللاسف اصبح الان على لسان الناس فى كل مكان و ليس فقط على لسان الفلول المفلفلة غيظا من اسقاط نظامها..






سأحاول اليوم جاهدا الرد على هذا السؤال المستهلك و الذى يمكن ان يأتى بطرق اخرى بعضها اكثر حده...


ما اخذناه من الثورة ايها الكرام ان شباب مصر و هم عمودها الفقرى الذى كان شبه منكسر قد تم اصلاحه ..
يكفينا ان شباب مصر بعد ان كان كل ما يشغل تفكيره تسريحة شعر عمرو دياب اصبح الان اغلب تفكيره و توجهه للسياسة و لمستقل مصر ..
و بعد ان كان "تمورة" الهارب من اداء واجبه الوطنى فى الجيش هو قدوة الشباب اصبحت قدوتهم شخصيات محترمة مثل "ابراهيم عيسى" و "بلال فضل" و غيرهم من شرفاء هذا الوطن المحترمين ...


ما اخذناه من الثورة يا سيدى الفاضل هو عودة الامل الى الناس بعد ان كان اليأس متملكهم و معشش داخلهم و السواد يملأ قلوبهم ..
و خير دليل على هذا هو ان خط معالجة الادمان مثلا و الذى كان شبه خالى من اى "ميسد كول" حتى قبل الثورة اصبح يعانى من تزاحم رهيب فى الاتصالات بعد الثورة و يمكنك مراجعة ذلك بنفسك ..
لا تظن ان المطالبات الفئوية هى كلها من فعل ما يسمى بالثورة المضادة لا بالعكس هى من فعل الافراط فى الامل ..
فالموظف البائس اليائس الذى كان يتقاضى 200 جنيها شهريا لا تكفيه استنشاق هواء نظيف حتى.. ولن نتطرق الى اسعار الخبز و الخضار و اللحوم وغيرها من الاشياء التى كان يشاهدها هذا المواطن المطحون فقط فى التلفيزيون بتاع الجيران ...
فجأة وجد ثورة بها بصيص امل ...
ألست معى انهم اولى الناس بالتظاهر و ان مطالبهم التى تبدو لنا فئوية دنيئة هى ليست الا مطالبة بحياة آدمية كانوا قد نسوا حتى الحلم بها حتى ايقظتهم الثورة و صبت على سوادهم بعض الامل الابيض وذكرتهم بمصر التى نسوا اسمها لانها كانت للاغنياء فقط ..




ما اخذناه من الثورة سيدى المحترم هو الاحترام واذا كنت تريد التأكيد فارجع بذاكرتك عام واحد فقط بعد المشادات التى حدثت بين فريق المنتخب المصرى مع منتخب الجزائر و شاهد رد فعل الناس الذى جعلنا نعامل الجزائر كالعدو بل اسوء و تدهورت العلاقات بين البلدين و اصبحت الحرب الالكترونية شرسة بينهما وتذكر و ما صحب ذلك من تدمير لمنشأت جزائرية فى مصر و منشآت مصرية فى الجزائر... 

بعد الثورة حدثت احداث مشابهه مع تونس و لكن رد الفعل كان مختلف فانتشرت الصفحات التى تعتذر لتونس و رسائل الجوال العشوائية الى الشعب التونسى للاعتذار منه و بدلا من مهاجمة السفارة مثلما حدث مع الجزائر تم عمل وقفة امام السفارة التونسية رافعين لافتات "احنا اسفين يا تونس"
فشتان بين ردى الفعل ...


ما اخذناه من الثورة يا استاذى العزيز هو القدرة على الاختيار و لاول مرة فى حياتنا .. نحن نستطيع الأن اختيار من يمثلنا و لانها المرة الاولى فنحن خائفون ان نخطأ و انا عن نفسى افضل ان نختار شخص و يكون سىء و لكنه باختيارنا فنتعلم من خطأنا خير من ان يجبرنا احد على شخص مهما كان .. 
 وهذه هى اول خطوات التغيير ...  


 ثورة التغيير لابد منها و لابد ان تستمر لتطول كل شىء و تصل الى كل مكان ليست فقط فى رأس النظام و عملية فصله عن كرسيه الملتصق ... 
و لكنها يجب ان تصل الى كل المؤسسات التى استخدمت نفس نوع الغراء الرئاسى فى كراسى رؤسائها ..

ثورة التغيير يجب ان تصل الينا فى بيوتنا و تغيير طريقتنا فى التعامل مع انفسنا و مع ابنائنا و تعليمهم حرية التعبير عن رأيهم بدلا من قمعهم و اجبارهم ... 
ثورة التغيير يجب ان تصل الى المدارس لتغير شكل المدرس التقليدى الذى يدخل الفصل و يجلس ليسند كرشه الممتلىء باموال الدروس الخصوصية على المكتب و يخلع حذائه ليصيب التلاميذ بشبورة نتنة تؤثر على نظرهم و تحرمهم من دخول كلية الشرطة ..
ثورة التغيير مهمة لابنائنا لانهم سيمثلون مستقبل مصر ..

ثورة التغيير يجب ان نطالب بها جميعا اذا كنا فعلا نريد تغيير وجه مصر للافضل ...
وهو ده اللى اخدناه من الثورة


توقيع : صعيدى من مصر



الجمعة، 24 يونيو، 2011

عندما يغضب ولاد المخلوع


بقلم : محمود عبد الحفيظ

من الطبيعى جدا ان ترى شخص يتنكر لاب فاسد و يخجل منه و يحاول الابتعاد عنه ... اما ان يحاول شخص الانتماء الى فاسد و حرامى و ظالم و قاتل و ان يقول انه ابوه ...
هذا الشخص اما ان يكون "اهبل" يعانى من خلل عقلى او ان يكون منتفع ساقط باع كل شىء مقابل المال و اما مغفل ساذج مضحوك عليه ..

فى كل الاحوال لقد اختاروا بانفسهم ان يكونوا ابناء رجل فاسد مخلوع اذا فلنا كل الحق ان نناديهم "ولاد المخلوع" ...



خرج اليوم ولاد المخلوع فى تظاهرة لنصرة ابيهم معتذرين منه و حاملين يفط فحواها كله "انا اسف يا مخلوع"

دعنا نتاقش بعقلانية عن هذا الاعتذار .. الاعتذار عادة يكون من المخطىء فى حق شخص او جماعه .. هل اخطأت الثورة فى حق الرئيس المخلوع؟ هذا هو السؤال ..

دعنا نقوم ببعض المقارنات البسيطة لنرى كيف كان المخلوع يحكم مصر و هل يستحق فعلا الاعتذار ..

سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه بكى وقال لو تعثرت ناقة فى العراق لسئل عنها عمر ..
المخلوع فتح لامريكا  قناة السويس و ساعدهم فى ضرب و احتلال العراق و قتل الاف الابرياء مقابل المال فهل يستحق الاعتذار؟؟!!

سيدنا عمر بن عبد العزيز ساد العدل فى فترة حكمه و التى استمرت لمدة عامين فقط فى خلالها اصبحت بلاد المسلمين كافة بلا فقراء حتى انهم كانو يسيرون باموال الزكاة فى الشارع لا يجدون من يأخذها فقط لانه حكمها بالعدل حتى يقال انه فى فترة حكمه كانت ترعى الذئاب مع الاغنام لا تأكلها 
"اذا صلح الراعى صلحت الرعية ...
الرئيس المخلوع انتشر فى عهده الفساد حتى اصبحت الرشوة شىء طبيعى فى كل مكان و كثرت الجرائم و استشرى الفقر "اذا فسد الراعى فسدت الرعية" فهل يستحق الاعتذار؟؟!

صلاح الدين كان يبكى عندما ينظر الى المنبر الذى صنعه نور الدين ليضعه فى المسجد الاقصى و كان يقول برغم كل انجازاته اخاف ان اموت قبل ان احرر المسجد الاقصى فيسألنى الله فيما افنيت عمرك و لم يهدأ حتى حرره!!
الرئيس المخلوع اغلق معبر رفح و منافذ الحياة فى وجه الفلسطينيين وساعد اسرائيل فى حصارهم فهل يستحق الاعتذار؟؟!

اذا كان ابناء المخلوع يشتاقون لفساده ويرونه بطل فهم ايضا فاسدون وانا ارى انه من الافضل خلعهم معه ..
فلنرسلهم جميعا الى اى جزيرة بعيدة و نرسل لهم الرئيس المخلوع ليحكمهم و حبيب العادلى و فتحى سرور و الشلة كلها و نسميها "جزيرة المخاليع" و يرجع مبارك ليحكمهم بالفساد و يتخذ منهم العادلى مجموعه امن مركزى لقمع الباقين و ينتهى بهم الامر بثورة اخرى و اعتصام فى ميدان تحرير جزيرة المخاليع يطالبون باسقاط مبارك و سيخرج منهم المنتفعين من مبارك وقتها ليقولوا له "احنا اسفين يا مخلوع كلاكيت تانى مرة"

توقيع : صعيدى من مصر

الثلاثاء، 21 يونيو، 2011

وظائف خالية فى نقابة البلطجية

بقلم : محمود عبد الحفيظ

أولا انا بطالب بعمل نقابة للبلطجية ... ايوة مستغرب ليه؟ انا بطالب بعمل نقابة للبلطجية .. و يتم فيها تسجيل البلطجية كلهم و يكون الاشتراك فيها بسعر رمزى او بلاش فلوس خالص يكون الاشتراك بقرش حشيش او شريطين برشام !!



هتقوللى ايه الكلام اللى انت بتقوله ده يا عم انت؟ 

هقولك يعنى مستغرب من كلامى ده و مش مستغرب و انت عارف و انا عارف كويس اوى ان البلطجية كلهم معروفين بالاسم و متسجلين فى كل اقسام الشرطة و معروفين كمان فى المناطق بتاعتهم كويس اوى.. و مع ذلك محدش كلف خاطره و راح لمهم بموجب قانون الطوارىء اللى نفسنا مرة فى حياتنا يشتغل شوية فى صالح المواطن و تأمينه...

و مش مستغرب من البلطجية اللى الناس مسكوهم و سلموهم للشرطة بنفسهم و لقيتهم تانى يوم خارجين و جايين ينتقموا منك؟ ..
و مش مستغرب من تجار المخدرات اللى الناس بلغت عنهم بدل المرة 25 مرة و لسة واقفين بيبيعوا مخدرات فى الشارع عينى عينك عادى؟ دول لو كانوا بيبيعوا امشاط و فلايات كانت على الاقل البلدية نزلت مسكتهم!..

اهه على الاقل لما نعمل نقابة للبلطجية و يروحوا يسجلوا نفسهم فيها و يقسموا بعض حسب المناطق هنضمن ان محدش هيبلطج فى منطقة التانى ...

و احنا كمواطنين هنكون عارفين بلطجية المنطقة ... 
يعنى مثلا انا ماشى فى المنطقة دى عارف انها تبع "سيد بشلة" يبقى لو اى حد غير "سيد بشلة" و رجالته ثبتنى اروح على طول اشتكى للسيد بشلة و اقوله الحق يا كبير انا واحد غريب ثبتنى فى منطقتك ..
اى نعم لما "سيد بشلة" يروح هو و رجالته يجيبوا البلطجى الغريب ده من قفاه و يدوله علقة موت مش هيرجعلى حاجتى بس اهه الواحد برضو يبقى عنده انتماء لبلطجية منطقته و على رأى المثل "نار سيد بشلة ابن منطقتى ولا جنة اى بلطجى تانى"


احنا لا سمح الله بنشكك فى الشرطة و دورها ولا حاجة ولا زعلانين من الضباط اللى لسة نفسيتهم مجروحة لغاية دلوقتى ..
 احنا بس عاوزين قانون زى القانون اللى اتعمل بتاع "تجريم الاعتصام و المظاهرات" نعمل قانون تنظيم البلطجة بلاش تجريم البلطجة يمكن تكون صعبة ولا حاجة بس اهه على الاقل ننظمها ..

و نطبع كتيبات على الناس نعرفهم حدود منطقة كل بلطجى و نعمل "هوت لاين" خط ساخن يعنى علشان البلطجية يفهموا و نحطيلهم "نيم تاج" و يبقى فيه كارنيه لكل بلطجى لما يثبتك تقوله ممكن لو سمحت اشوف الكارنيه بتاعك؟
يقولك طيب امسك بس المطواة ثوانى اطلعهولك .. تمسكله المطواة و اول ما يطلعلك الكارنيه و تتأكد انه البلطجى المسؤول عن منطقتك تديله المطواة تانى و تطلعله كل اللى فى جيبك على طول ...
لو لقيته مش منطقتك تطلع اللى فى جيبك برضو و تتصل على الهوت لاين هتجيلك رسالة صوتية بصوت واحد حشاش "اهلا بيك يا ريس فى هيئة تنظيم البلطجة لو عاوز تكلم حد من المعلمين بتوعنا دوس على نمرة 1 ولو حد من منطقة تانية ثبتك دوس نمرة 2 و قولنا عليه علشان نروح نظبطه"
طبعا انت عاوز تبلغ انك اتثبت من بلطجى برة المنطقة فتدوس على رقم 2...


المشكلة بقى اننا هنحتاج خطوط كتير اوى نظرا للضغط الكبير اللى هنلاقيه فى الاتصالات و هنحتاج اكيد موظفين خدمة عملاء يردوا على الناس ... 
ايه ده بجد؟ اما الحق ادى السى فى بتاعى لسيد بشلة يمكن يشغلنى !


توقيع : صعيدى من مصر

الاثنين، 20 يونيو، 2011

سيجارتين حشيش و كباية شاى

بقلم : محمود عبد الحفيظ

 كنت بتكلم مع واحد حشاش و بسأله عن رأيه فيما يجرى فى مصر فقالى ... 
يا بيه انا لما الاخبار بتزيد كده و احس انى مش فاهم حاجة اروح على طول قاعد كدة "مستكنيس" و اضربلى سيجارتين حشيش مع كباية شاى تقيل سكر زيادة علشان تعلى الفولت ... وقتها الاقى نفسى فهمت كل حاجة على طول ..




انتابنى الفضول فسألته على الفور طيب ما تقوللى مثال على اللى فهمته من الحشيش و الشاى ...


قاللى طيب خد عندك يا سيدى اولا يوم لما مبارك اتكلم و قال انا مش هترشح تانى؟ قلتله ايوة يوم 1 فبراير ... 

قاللى وقتها انا بصراحة قلت كفاية كده و مجتش من كام شهر و الراجل يمشى بكرامته ..
و رحت ضاربلى السيجارتين و قعدت افكر ... قلت لنفسى انا لما بكون فى خناقة و يتلموا علية ناس كتير و انا لوحدى وبتأكد انى هتبهدل اروح جارر معاهم ناعم على طول و اعمل نفسى محترم و بتأسف لهم و كأن مفيش حاجة لغاية ما اخلع 
و اروح اجيب لهم ناس وارجع و "نحط عليهم" ... 
قلت اكيد الراجل ده بيعمل كده بيجر ناعم و بعد كده "هيظبطنا و يحط علينا" لا يبقى مينفعش نسيبه لازم يمشى دلوقتى.. 

قلتله كويس جدا ده احنا على كده نوزع حشيش على الجماعه بتوع انا اسف يا مخلوع ..


قلتله طيب ايه كمان؟
قاللى خد عندك مثلا وقت لما الجاسوس الاهبل ده اتمسك ... فرحت اوى و قلت قشطة ادى الشغل ولا بلاش قفشنا جاسوس اسرائيلى و من اول قلم اعترف بكل حاجة .. 
و قتها قلت لازم احتفل بالمناسبة دى و رحت ضاربلى سيجارتين حشيش ... 
و بعدين قعدت افكر قلت كويس اوى احنا مسكنا جاسوس غبى عمل كل حاجة تدل انه جاسوس و اعترف بكل حاجة بكل سهولة ..
الله طيب احنا ليه مفكرناش ان ممكن اسرائيل تكون هى اللى عاوزة الجاسوس ده يتمسك؟؟
شديت نفس جامد من السيجارة و قلت ايوة يكونوا عاوزين يوصلوا معلومات معينة لمصر فيحطوا جاسوس اهبل زى ده او بمعنى اصح جاسوس عامل اهبل و يعترف علشان يوجهوا الرأى العام فى مصر لحاجة معينه مثلا ..
  يعنى زى ما بنشوف كده فى الافلام و هو يكون واد صايع اصلا و مهما اتعذب مش هيقول غير الكلمتين دول او يكون اهبل و ميعرفش غير الكلمتين دول ..  و فى نفس الوقت اسرائيل فى تصريحاتها تبين انها زعلانة على الجاسوس اللى اتمسك علشان احنا منشكش فى الحوار ..
و الله نظرية برضو لازم اللى يحقق فى الموضوع ده يكون ادهم صبرى او استاذ نبيل فاروق يعملنا سيناريو حلو كده ندخل بيه على اسرائيل و نشوف ايه الحكاية ...
قلتله طيب و بعدين ؟ قاللى بس و قتها الحشيش كبس على نفسى و نمت .. 


قلت فى نفسى طيب كده لازم اللى يحقق مع الجاسوس ده يبقى ضارب حشيش بس تبقى مصيبة لو كبس على نفسه الحشيش و نام وسط التحقيق


قلتله طيب و ايه تانى ؟؟ قاللى مفيش كنت قاعد برضو بضرب سيجارتين كمان و فضلت افكر هو ايه المفروض يبقى الاول فعلا الدستور ولا الانتخابات ؟؟ 
الناس دول عمالين يتخانقوا على ايه؟ شديت نفس جامد و قلت فرقت ايه يعنى الانتخابات اولا و لا الدستور اولا ؟؟ متكبروا دماغكوا يا جدعان و نشوف المشاكل اللى احنا فيها الاول ..
يعنى مثلا لو اتفرغنا كلنا لمشكلة الامن و حلناها هنحل كل الخلافات دى...
قلتله ازاى؟ قاللى دلوقتى الناس لما قالوا نعم فى الاستفتاء كانوا حاسين ان هو ده الاختيار اللى هيرجع الامن و الاستقرار لمصر حتى لو كان على حساب الثورة صح؟ قلتله تمام ...
قاللى خلاص لو الناس كلها اشتغلت بس دلوقتى فى حل مشكلة الامن و سابوهم من هوس الانتخابات و الرئاسة اللى هياكل دماغهم ده ..
و قدروا فعلا انهم يرجعوا الامن للبلد .. الناس هتثق فيهم و هتسيبهم يعملوا اللى هم عاوزينه .. و هيسمعوا منهم .. الناس عاوزين الامن الاول يا استاذ .. مش عاوزين حد يقولهم حرية و هم خايفين يمشوا فى الشارع !!


مش فارقة كتير مع الناس الغلابة انتخابات و لا دستور الاول المهم ان حد يضمنلهم الامن الاول و ان المادة الثانية من الدستور محدش يقربلها  .. اعملولهم ده الاول هيسمعوا كلامكوا و يثقوا فى اللى انتوا بتعملوه بعد كده ...


قلتله و الله لو على كده يبقى الشعب كله محتاج سيجارتين حشيش و كباية شاى تعلى الفولت

و يا ريت الجماعة اللى كل شوية يطلعوا فى التلفيزيون بمعدل 19 قناة يوميا بث مباشر يضربوا نفسين زيادة و يكبس على نفسهم و يناموا شوية .. علشان الناس زهقت من وشوشهم الكريمة و ناقص يطلعولنا من السيفون و هم دول اللى بيوسعوا الفجوة بين الشعب و شباب الثورة ! ...



فى الاخر خالص المنبه بتاع الموبايل رن و اتضح ان كل الحوار ده كان حلم ... تقريبا كده كنت نايم فى غرزة 


توقيع : صعيدى من مصر

الأربعاء، 15 يونيو، 2011

اى حاجة تيجى من ريحة الحبايب

بقلم : محمود عبد الحفيظ

ألمتنى جدا جملة سمعتها من شخص قريب منى، شخص ليس من فلول النظام و لا من فلول امن الدولة و لا من فلول الحزب الوطنى ولا من اى فلول من اللى بنسمع عنها ..
بل من الناس العادية اللى عايشين فى مصر و اللى اطحنوا و ظلموا فى عهد مبارك و اعوانه و مع ذلك هذا هو رأيه و تفكيره ...
الجملة كانت "الثورة دى ثورة أمريكية تقفيل مصرى" و لما سألته عن المعنى الذى يقصده .. قال يعنى كل اللى دعى للثورة فى الأول كان ممول من امريكا زى وائل غنيم و البرادعى و شباب 6 ابريل و الشعب المصرى استجاب لهم و مشى معاهم...
هل هذا هو الرأى السائد حقا بين اوساط الشعب المصرى؟؟ هل هذا هو ما يعتقده الجميع؟


اذا كانت الاجابة بنعم .. فللأسف كان هذا نتيجة التهاون فى حقوق الثورة من البداية و ده كان نتيجة ابواق الاعلام المنافق الذى هاجم الثورة من اول يوم و كان ضد الثورة تماما و أول ما سقط النظام تحول الاعلام تماما الى النقيض و اصبح يمدح فى الثورة بس مفيش مانع من كام تشكيك كده من تحت لتحت فى النوايا ...
و اصبح من كان يدعو بالامس لقتل شباب الميدان فى التحرير يحلف بنزاهتهم ووعيهم السياسى اليوم ولكن ببعض التشكيك من تحت لتحت برضو !!!


اعتقد اننا جميعا نذكر قناة المحور و تقاريرها المزورة عن الثورة و البنت اللى جابوها تقول انها من شباب الثورة و قد دربتها اسرائيل و امريكا و كلنا نذكر "تامر بتاع غمرة" و التشكيك حول جنسية من بالميدان ..
وكأن ميدان التحرير ده اصبح فجأة جزء من الصحراء الغربية لا نستطيع الوصول اليه لكى نعرف من فيه!! و ليس فى وسط البلد يبعد خطوات عن مبنى الاذاعة و التلفيزيون و الذى لو كان صادقا كان يستطيع بكل سهولة انزال كاميراته و معداته الى الميدان و تصوير من فيه فردا فردا حتى يرينا الجنسيات الاجنبية و الجيوش الاسرائيلية و الايرانية و الفلسطينية و اللبنانية و حزب الله و حماس و الذين لم يتحدوا كلهم فى يوم من الايام على شىء ابدا الا فى ميدان التحرير للايقاع بمبارك الرجل الشريف الذى كان عدو اسرائيل و امريكا الاوحد ياعينى!!! 

لقد عانت اسرائيل اشد المعاناة من مبارك و نظامه بصراحة فقررت الاتحاد مع اشد اعدائها ايران و حزب الله للايقاع به... 
فلم يقدم مبارك اى خدمة لاسرائيل سوى انه قدم لهم الغاز المصرى برخص التراب .. و باع لهم المؤسسات المصرية كلها فى اكبر عملية نصب فى التاريخ سميت بالخصخصة .. و أغلق معبر رفح امام الفلسطينيين ليساعد اسرائيل فى حصارهم .. ولم يكن فى عهده اى جواسيس اسرائيليين طبعا ولكننا اكتشفنا مؤخرا بالصدفة ان حسين سالم صديق مبارك المقرب و المطلع على كل كبيرة و صغيرة فى مصر بل و اعتقد انه كان من صانعى القرار بها يحمل الجنسية الاسرائيلية .. حاجة بسيطة يعنى مش مشكلة!!

و طبعا كان مبارك ضد امريكا و مخططاتها الاستعمارية و تصدى لهم بقوة .. وهو الذى فتح لهم قناة السويس ترعى فيها بوارجهم لضرب العراق و ساعدهم فى ذلك و لم يعتمد يوما على معوناتهم المالية و العسكرية خالص!! 
اما البرادعى الذى قال فى تقريره بصورة واضحة ان العراق لا تمتلك اى نوع من الاسلحة النووية "يمكن للجميع ان يشاهد هذا التقرير على اليوتيوب" فهو عميل امريكانى ساعد فى ضرب العراق بالطبع و هو اخطر على مصر ممن باعها و قتل اطفالها و شرد شعبها و جعلها من افقر بلاد العالم!!!




بعد اسقاط مبارك هتف اعلامه للثورة فى وجهها رافعين اعلامها البيضاء لكنهم لم ينسوا تسديد بعض الطعنات فى ظهرها و انتشرت الاقلام الاعلامية السوداء تنثر بقعها على ثوب الثورة الابيض .. 
فتسمع هنا اعلامى يقول انا مع الثورة قلبا و قالبا و لكن شباب 6 ابريل سافروا امريكا مرة اكيد كانوا بياخدوا فلوس !!! و اخر يقول الثورة حاجة مشرفة جداا بس وائل غنيم ده عميل يعتنق الماسونية و بيلبس حظاظة!! 
احنا كنا منتظرين الثورة من زمان بس البرادعى عميل لامريكا !! كل اللى كانوا فى التحرير شباب مخلصين بس احنا قبضنا على جاسوس ايرانى كان بيحرض الشباب هناك ..
ميدان التحرير هو رمز الطهارة و النقاء بس كان فيه جاسوس اسرائيلى بيحرض الشعب على الجيش هناك!!
الشباب هم من قاموا بالثورة بس غريبة اننا لقينا عناصر من حماس فى وسطهم!!

 و اصبحت لغة التشكيك حتى فى اختيارات الشعب المصرى و انه لا يوجد اى مترشح يصلح للرئاسة و كأنها رسالة غير مباشرة للناس للتشكيك فى كل من على الساحة الان و ان المرشحين للرئاسة سيقودون مصر الى التهلكة و كأن مبارك كان يقوده الى الأمان!! و هى رسالة تخويف و ترهيب للشعب من التغيير و التجديد و ارساء مبدء "القديمة احلى ولو كانت وحلة" بطريقة غير مباشرة !! و منعهم حتى من التجربة بنفسهم ولو لمرة واحدة ..


لن أتكلم كثيرا و هذا رأيى الشخصى من كان ضد الثورة بالأمس و يحرض على قتل المتظاهرين لا يمكن ان يكون معها اليوم و يطالب بتكريمهم ..
 لا اعترف بالمنافقين و ما اكثرهم و للأسف استطاعوا ان يتملكوا الان زمام الامور لانهم لعبوا على وتر الاستقرار و عودة الامن و الناس الغلابة .. و هى النغمة التى لاقت ترحيبا كبيرا فى الشارع المصرى لانه امل الجميع .. و اوهموا الناس ان شباب الثورة لا يريدون الاستقرار و عودة الامن و يريدون الفوضى و انهم المتسببون فيها!! 

و كأن شباب الثورة هم قلة قليلة يسيطرون على مصر و ليسوا شباب مصر من كل مكان فيها ثاروا ليغيروا واقعها المرير الى مستقبل افضل!! و كأن شباب الثورة هم من فتحوا السجون و اطلقوا البلطجية و كأنهم هم من أمروا الشرطة بالانسحاب التام من الشوارع !! 

من منا لا يحب ان يعيش فى وطن مستقر آمن؟ و لكن هل يجب علينا ان نبيع حريتنا و كرامتنا و ان نشكك فى نوايا شبابنا ووطنيتهم مقابل هذا ؟ 
ألا نستطيع كأى دولة محترمة فى الدنيا ان نعيش مستقرين آمنين بحرية و كرامة فى نفس الوقت .. 

و لماذا لا يشكك الاعلام فى نوايا انصار مبارك؟ و لماذا لم يهاجمهم احد الان و هم يحشدون لما يسموه بثورة غضب ابناء مبارك الاسبوع المقبل؟ و لماذا لا يقول لهم احد "كفاية حرام عاوزين استقرار" و عجلة الانتاج و الكلام اللى بنسمعه؟ 
لماذا توجه هذه النغمة فقط للثورة و ليس لاعدائها؟؟


ان يقول الاعلام ان جاسوس اسرائيلى يتحدث اللهجة الشامية لكونه من اصل اردنى يحاول الوقيعة بين الشعب و الجيش هو استخفاف بالعقول و محاولة لاظهار المصريين بانهم اغبياء يسمعون كلام شخص لا يتحدث حتى بلهجتهم!! 
و هل لو شاهد الناس شخص يتحدث اللهجة الشامية فى الشارع و يقول لهم ان الجيش ضد الثورة سيسمعونه و يتبعونه؟؟!!


 محاولة تشويه صورة شباب 6 ابريل او شباب كلنا خالد سعيد او مؤيدين البرادعى هى محاولة لتشويه صورة الثورة ككل بطريقة غير مباشرة باعتبار ان هؤلاء هم اول الداعين لها ..
و محاولة الاعلام لحصر الثورة فى ميدان التحرير فقط  هو محاولة للتقليل من شأنها ..

و هى محاولة للوصول بعد وقت قصير انه لم تكن هناك ثورة اصلا و هى محاولة حتى فى نزع اسم الثورة منها فالبعض يسميها احداث التحرير و كأنها وقعت فقط فى التحرير و ليس فى جميع محافظات و قرى مصر..

وهى محاولة للوصول فى النهاية الى ان الثورة كانت عبارة عن احداث بلطجة و شغب من بعض العملاء و الخونة الممولين من امريكا فى التحرير تصدت لها الشرطة ..

و يمكن تصوير حبيب العادلى وقتها بانه بطل من ابطال مصر و ينتهى بنا المطاف الى خروج كل اعضاء النظام البائد من السجن و حبس شباب الثورة بدلا منهم و الدعوة لمليونيات حاشده حتى يعود مبارك للحكم و نحتفل بعيد ميلاده الجاى فى التحرير كمان!! 
وطبعا هو يرفض عقابا لنا عما بدر منا ضده فنرجوه و نستعطفه على الاقل ان يضع ابنه فى الحكم "اى حاجة تيجى من ريحة الحبايب يعنى" !! 


طبعا الجزء الاخير هو دربا من الخيال و لكنى اخشى ان يتحقق اذا استمر الوضع كما هو عليه و استمر الاعلام فى حشد الناس بصورة غير مباشرة ضد شباب الثورة و بالتالى ضد الثورة التى شارك فيها اكثر من نصف المصريين سواء مشاركة مادية او على الاقل معنوية ..


فى النهاية اتمنى فعلا ان اكون مخطئا فى تحليلى للموقف و اتمنى فعلا الا يحدث ما كتبت و اتمنى ان يأتى اليوم الذى يتهمنى الناس فيه بان كل الكلام ده كذب و ان الثورة ما زالت نقية على الاقل فى اذهان الشعب المصرى ..
وقتها سأعتذر عن كلامى هذا بكل سعادة و سأحمد الله اننى كنت مخطئا ..


توقيع : صعيدى من مصر

الثلاثاء، 14 يونيو، 2011

تهييسات ثورية .. افلام مصرى ام الاجنبى

بقلم : محمود عبد الحفيظ


-  كنت بتكلم مع واحد و كان زعلان و بيقوللى انتو بتتهموا الشرطة بالباطل فافتكرت حاجة كنت قلتها لجماعة اصحابى زمان...
ان من المشاهد القليلة التى رأيتها فى الافلام الاجنبية و تمنيت رؤيتها فى مصر هو مشهد الاعتقال تخيلوا ؟!! 
الظابط لما بيكون عاوز يعتقل حد هناك بيحط فى ايده الكلبش عادى و بعدين بيسمعه بكل أدب مقالة كاملة من حقوقه مع تذكيره ان من حقه الا يتكلم الا فى وجود محامى و يركبه السيارة و يحط ايده على راسه علشان ميتخبطش .. 
مشهد مماثل شفته لشخص مصرى يعتقل من ضباط شرطة مصريين  تقريبا كده على ما اتذكر من ساعة ما مسكوه لغاية ما ركب البوكس اللى قدرت اعده 30 شلوت على 50 قلم ...
افلام مصرى .. ام الاجنبى

و مع ذلك فان ثورة الغضب اللى كل الشعب مستنى يشوفها بجد و اللى الشعب كله بيدعوا لحشد مليونياتها هى ثورة غضب شرفاء ضباط الشرطة على ان يكون غضبهم موجه ضد البلطجية و لكننا للاسف ما زلنا نشاهد البلطجية يسعون فسادا فى ارض مصر و شرفاء الشرطة لاحول لهم ولا قوة فهل تحتاج الشرطة الى خالد سعيد فى زى شرطى يقتل على يد بلطجية حتى يكون فتيلا لثورة تطهير مصر من فساد البلطجية؟؟ 
حقيقة لا نتمنى ذلك و لا نتمنى ان يمس اى مصرى بأذى سواء كان شرطى او مدنى و نتمنى ان ينتفض شرفاء الشرطة قبل ان نرى الف خالد سعيد مدنيين او شرطيين يقتلوا او يصابوا على ايدى البلطجية...



- من الحاجات اللذيذة اللى شفتها و موتتنى من الضحك هو الجاسوس ابن الجاسوس الى اتمسك فى مصر امبارح ...
لما قرأت كل المواضيع عنه حسيت انى كل اللى اتعلمته من مسلسل رأفت الهجان ده ملوش لازمة .. جاسوس جاى مصر متصور فى ميدان التحرير و متصور جنب الدبابة و فى وسط الشباب و كان ناقص يتصور فى الاجتماع المغلق بتاع المجلس العسكرى و حاطط كل الصور والحاجات بتاعته على اللابتوب و على سيديهات و على فلاشة
مع الاحتفاظ طبعا بصوره فى اسرائيل بلبس الجيش الاسرائيلى و يمكن يكون حاططها خلفية للاب بتاعه كمان و اكيد طبعا الملفات و الصور دى كلها  كانت محطوطة فى فولدر بأيقونة حمرا على الديسكتوب مكتوب عليه سرى للغاية ممنوع الفتح علشان لما يتمسك و الناس يشوفو الايقونة فى وشهم ميفتحوهاش
و طبعا بمحض الصدفة يكون بروفايله على الفيس بوك عليه صورته بالحجم الكبير و هو قاعد فى مسجد و بيقول للناس انه بيدرس فى الازهر و اصحابه على الفيس كلهم يهود حاطين اعلام اسرائيل علشان لو حد دخل ميشكش خالص يمكن بيهدى اليهود للاسلام مثلا .. أو على اساس ان فهمه على قده فى الفيس بوك فمعرفش يخفى اصحابه اليهود..

المثير بقى انه قبل ما ياخد اول قلم اعترف بكل حاجة و الاعترافات اتنشرت فى الاعلام للناس كلها فى يوم واحد على اساس انها مش قضية امن قومى و لا التحقيقات المفروض تكون سرية ولا حاجة!!!
تفتكروا يكون يوسف شعبان كان محبكها اوى مع محمود عبد العزيز فى المسلسل لما كان بيخليه يحرق اى ورقة و لما كان بيدربه انه لو اتمسك يتصرف ازاى و يعمل ايه على جهاز كشف الكذب ؟؟ 
ولا اللى شفناه مع الجاسوس و المستندات و الصور بتاعت القضية اللى اتنشرت فى دقايق ده فيلم بيبين سذاجة الموساد الاسرائيلى فى 2011 و ان يوسف شعبان اذكى منهم؟؟ 
ولا الفيلم ده دعاية للامن الوطنى على اساس ان هو اللى قفش الجاسوس؟؟
افلام مصرى ... ام الاجنبى




- بعد مشاهدة بعض الفيديوهات على الانترنت لطلبة كليات الطب يصورون فيها المستشفيات الحكومية و الحياة الغير آدمية فيها و تصويرهم كيفية التعامل مع المرضى و وضعهم فى سراير مشتركة تصل الى ثلاثة مرضى على سرير واحد
بخلاف الحشرات و القطط و الكلاب التى شوهدت داخل اقسام العلاج الخ... 
فهمت فعلا وجهة نظر الاطباء المحترمين الذين اعلنوا الاضراب مطالبة بتحسين احوال علاج المواطنين قبل تحسين احوالهم و عزل القيادات الفاسدة من وزارة الصحة و التحقيق معهم ..

و هنا استخدمت هذه القيادات فيلم الاستقرار الشهير لحمايتهم من المصير الاسود الذى ينتظرهم و بالطبع كان الفيلم بطولة الناس الغلابة اللى حالهم واقف و لا ننسى طبعا ان عجلة الانتاج فست و محتاجين عجلاتى ... 
و لما الناس بدأت تهاجم الاطباء المحترمين و اتهموا اضرابهم بان وراءه مطلب فئوى دنىء ، صرخت هذه القيادات بأعلى صوتها وقالت ... "ايوة كده يا وديع" ..

افلام مصرى ... ام الاجنبى


توقيع : صعيدى من مصر

السبت، 11 يونيو، 2011

دولة كومبو لو سمحت !!



بقلم : محمود عبد الحفيظ

 حاسس انى بقيت عايش فى محل للوجبات السريعة و ليس فى مصر التى تعودنا عليها و عشقنا حبات ترابها !!
اصبح الجميع الان يريد تفصيل دولة على هواه فمنهم من يفضلها بطعم العلمانية و منهم من يريدها بطعم الدولة الدينية و منهم من يريدها ليبرالية بالكاتشب و ناس عاوزينها ميكس !!

لماذا اصبحنا نتصارع و دخلت بيننا كل هذه الخلافات؟ لقد قام المصريون بالثورة ليس لتغيير شكل الدولة فمصر هى مصر كما كانت و كما تعودنا عليها و كما  نحبها دوما ان تكون ..
لقد قام المصريون بالثورة من أجل "عيش – حرية – عدالة اجتماعية" و لم يكن هذا ممكنا فى ظل نظام ديكتاتورى لذا اسقطنا النظام اولا و بقى لنا ان نحقق اهدافنا الاساسية "عيش – حرية – عدالة اجتماعية"



نحن نريد مصر كما كانت و كما عشقناها دولة مدنية يتغير دستورها لتكفل الحرية للجميع مع بقاء مادتها الثانية ثابتة لا تتغير للابد و هى ان الاسلام هو مصدر التشريع و الدين الاساسى للدولة ... بخلاف ذلك لا نريد
نريد ان نعيش فى مصرنا كما هى و لكن بحرية و نريد دستور يكفل لنا ذلك و يضمن كل حقوق المواطنة للجميع و حتى للاقلية القبطية فيها ..

مصر دولة مدنية مسلمة تربينا فيها كذلك و سنموت فيها كما كانت دوما!!
اما الدولة الكومبو التى يريدها بعض الناس بما يكفل مصالحهم الشخصية فليبحثوا عنها فى مكان اخر ..

معظم المصريين يعيشون فى مصر دون الانتماء الى احزاب او تيارات معينه و لا يعنيهم ذلك فى شىء و لذلك يجب ان تعلم كل الاحزاب و التيارات ان مصر للمصريين جميعا  و ليست لهم خاصة ..
الدين الاسلامى يؤمن به الغالبية العظمى من المصريين و يتبعونه دون ان ينتموا الى الاخوان المسلمين لذا ارجو من الاخوان بكل احترام الا يختصوا انفسهم بالدين و يتكلموا به و كأن كل من لا ينتمى اليهم هو كافر لاننا جميعا مسلمين نصلى و نصوم و نعمل و هذا هو ما كلفنا به ديننا الحنيف و لم يطلب منا الدين الانتماء الى جماعة الاخوان!!

السيد المحترم صبحى صالح و الذى وصف الهجوم عليه و على ارائه كأنها هجوم على الاسلام اريد ان اقول له , حتى رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو الذى لا ينطق عن الهوى  لم يصف نفسه كذلك بل و أغلب شيوخنا الافاضل عندما يتكلمون يقولون دائما "ان اخطأت فمن نفسى  و ان اصبت فمن الله"  لذا لا يجب ان يتحدث احد باسم الدين و نصف ارائنا بانها منزلة لاننا جميعا بشر و كلنا نخطىء ..

الاخوان المسلمون هم جماعة محترمة و لكنى اتمنى منهم ان تكون رسالتهم الاولى هى تعليم الدين الصحيح للناس و ان يكرسوا جهودهم لخدمة الدين و بما انهم جماعة دينية يجب ان يكون خلقهم القرءان و ان ارادوا فعلا ان يتبع الناس القرءان و نهجهه فعليهم ان يعلموهم اولا كيف يقرأوه فليبدء الاخوان مشاريع محو الامية لتعليم الناس قراءة القرءان و فهمه فهذا خير لهم من السياسة  .. 
كلامى ليس معناه اقصاء الاخوان عن الحياة السياسية بالعكس فانا انادى بالمشاركة للجميع و لكن الا ينسوا اهداف جماعتهم الاساسية و هى نشر الدين الصحيح سعيا وراء السلطة ...

لقد عرضت قريش على الرسول عليه الصلاة و السلام الملك و المال مقابل ان يترك دعوته و كان يستطيع ان يقبل ذلك حتى اذا ملك زمام الامور فرض الدين بالقوة و لكنه رفض و فضل ان يعيش بسيطا وسط الناس مطاردا من الكفار ينشر رسالته حتى وصلت الى الارض كلها فليكن لكم فى رسول الله اسوة حسنة...

انا لست ضد الدولة الدينية .. بالعكس تماما فهى امل كل مسلم و لكنى اشكك في من سيقيمها حق اقامتها و لقد تابعت فيديوهات الشيوخ الافاضل و احاديثهم عن الدولة الدينية فلم اقتنع بهم و اظنهم والله اعلم طالبين سلطة فقط او هكذا ازعم ..

فرأيت منهم من كان يقول ان الديموقراطية تأتى من الخنزير و لا يجب ان نتبعها و منهم من قال ان الديموقراطية كفر و العياذ بالله و منهم من وصف الديموقراطية بالمكرونة بالباشاميل "مش فاهم ليه" و لم يقنعنى احدهم بانه قادر على اقامة الدولة باسس دينية و فى نفس الوقت علمية ننافس الدول الكبرى فى علمهم و نتميز عنهم بديننا لا ان نحمل شعار دينى و نرجع مئات السنين للخلف!!..

اتفق مشايخنا فى جميع لقائاتهم على تعيين خليفة للمؤمنين على رأس البلاد لا تكون له فترة محددة بل يحكم حتى يتوفاه الله و هو ضد ما قامت الثورة اصلا من اجله ..

الدولة الدينية لم توصف هكذا فى القرءان بل اكد الاسلام على "الشورى" بين المسلمين و هذا ما نتمناه جميعا و لذلك ندعو لمجلس شعب يتكون من كافة فئات المجتمع اما تحريم الديموقراطية و كيف يكون شكل الدولة فاعتقد انه امر يجب ان يأتى بالشورى ايضا ...

بالنسبة لتطبيق الحدود فانا معه تماما و لكن ان وجدنا من يطبقها حق تطبيقها و ليس على هواه كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم

 (( إنّمَا أَهْلَكَ الّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنّهُمْ كَانُوا إذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشّرِيفُ تَرَكُوهُ . وإذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الحَدّ . وأيْمُ الله ، لَوْ أنّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا ))

 و يمكننا رؤية ذلك فى قضية قتل المتظاهرين ،فأمين الشرطة يأخذ اعدام من اول جلسة و العادلى و اعوانه محتاجين نصلى الف استخارة قبل ان نشير اليهم حتى باصبع الاتهام !!
فهل سيقيم الاخوان الحد على قائدهم ان اخطأ ام ستقام الحدود على عامة الشعب والسيد صبحى صالح  و امثاله لا يعارضهم احد لانهم يمثلون الاسلام فى الأرض و ان اخطأوا لن يحاسبهم احدلانهم معصومون؟؟
اذا كان هذا هو كلام السيد صبحى قبل الانتخابات فكيف سيكون فعله اذا تمكن من السلطة؟؟!!
اما من يريد الغاء المادة الثانية و ابقاء مصر دولة علمانية فأقول له ان دولة بلا ديانة هى دولة بلا هوية و ان ازالة الديانة من الدولة هو بمثابة اعلان حرب طائفية ستأكل الاخضر و اليابس فى مصر و لن تنتهى بخير ابدا ... مصر دولة مسلمة يحترم مواطنيها بعضهم بغض النظر عن الديانة لذا لا نريد ان نفتح باب الطائفية التى طالما عانينا منه بسبب ذوى النفوس الخبيثة نريد الاستقرار لمصر و للمصريين ...

أما بعد فهذا هو رأيى الشخصى فاعذرونى ان اخطأت انا مصرى بسيط لا انتمى لاى جماعة او حزب اريد مصر كما هى و ليست كومبو ...

توقيع : صعيدى من مصر

الأربعاء، 8 يونيو، 2011

كيف نعيد الامن الى الشارع المصرى؟؟ حلول عملية

بقلم : محمود عبد الحفيظ

كيف نعيد الامن الى الشارع المصرى؟؟

أصبحت مشكلة غياب الامن عن الشارع المصرى هى المشكلة التى تؤرق الجميع و توقف جميع المجالات الحياتية و خاصة الاقتصادية منها و تؤثر بالسلب على السياحة و الاستثمار و لذلك هى المشكلة الأولى بالاهتمام الان من قبل الجميع ...


هذه المشكلة ليست مسؤولية وزارة الداخلية فقط و لكنها مسؤولية مصر كلها حكومة و شعب يجب ان يتحد الجميع لحل هذه المشكلة ...


اول خطوة لحل المشكلة هى معرفة اسبابها الحقيقية حتى نستطيع حلها من جذورها و ليس كما تعودنا دائما بتقليل حجم المشكلة امام الناس و الاستهانة بها حتى نتهرب من المسؤولية ..


الأمن و الأمان ليست مشكلة جديدة بعد الثورة و لكنها مشكلة قديمة كانت موجوده من قبل الثورة و كنا دائما نسمع عن حوادث قتل و اغتصاب و خطف و سرقة بالاكراه و لكن بالطبع مع الانفلات الأمنى اتسعت رقعة الحوادث و زاد انتشارها فى ظل غياب الشرطة ... اذا الأسباب ليست غياب الشرطة و لكن غيابها ادى فقط الى زيادة الانتشار !!!
هذا يعنى انه اذا عادت الشرطة بكامل قواها لن تحل المشكلة نهائيا و لكنها ستقل اما المشكلة الحقيقية ستبقى و ستعود اذا شاهدنا غياب للشرطة مرة اخرى و سندور فى حلقة مغلقة ...


ما الأسباب الحقيقية التى ادت الى انتشار البلطجة و الاجرام فى مصر بهذه الصورة؟ 
من أهم عوامل انتشار البلطجة هى الظلم و القهر و الفقر و الجهل و البطالة و كلها عوامل كانت موجودة فى النظام السابق بوفرة و هو ما خلق طبقة كاملة من الشعب كان العنف هو اهم ما يميزها و اذا لم تقم الثورة بشباب مصر كان العلماء يرجحون قيام ثورة من هذه الطبقة و التى كانوا يسمونها بثورة الجياع والتى لو قامت لأكلت معها الاخضر و اليابس ...


اذا ما هو الحل المنطقى؟
اذا اردت ان تقضى تماما على البلطجة و الاجرام فى مصر فعليك القضاء على الاسباب التى ذكرناها وهذا يحتاج مجهود ليس بالهين و لا بالبسيط و علينا جميعا ان نتكاتف و نعمل معا دون انقسام حتى نصل الى غايتنا المنشودة ... 


من مبادىء قيام الأمن و الأمان الحقيقى فى اى دولة هو قيام العدل فيها و كلنا نعرف القصة الشهيرة للاعرابى الذى كان يريد مقابلة سيدنا عمر بن الخطاب و كان اميرا للمؤمنين وقتها فوجده نائما بدون اى حراسة فقال "حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر" ...

اى اننا اذا لم يتوفر لنا العدل فلا ننتظر الأمان و هذا هو ما يجب ان نحققه أولا و علينا جميعا ان نبدء كل شخص بنفسه ولا ننتظر أحدا و لا تستهين بنفسك و تقول "هى جت عليه" لاننا جميعا فى نفس المركب و حتى نصل الى بر الأمان علينا ان نعمل جميعا ... اقم العدل فى بيتك و فى عملك و بين اولادك و بين اصدقائك ولا تستهين بهذا الكلام فهذا هو الطريق الصحيح ...

لا تنتظر ان ينزل ظابط شرطة ليقف امام بيتك ليلا ليحميك من قدر الله فقدر الله نافذ وان كنتم فى بروج مشيدة كما نعرف جميعا و هو الشىء الذى يجب ان نؤمن به قبل اى شىء ...

اذا كنت فى الشارع و رأيت احدا يسرق او يخطف او يرتكب اى جريمة لا تقف صامتا و تخيل نفسك مكان الضحية تتمنى ان ينجدك اى شخص فافعل ما تستطيع و أقل شىء تفعله هو الاتصال بالشرطة أو طلب النجدة من الناس و لا تقف مكتوف الأيدى و تقول "وانا مالى خلينى فى حالى احسن" لان هذا هو حالك .. هذا هو الامان الذى تتمناه لنفسك فساعد غيرك حتى يصل اليك ...


اذا كنت شاب تعيش فى حى و لك اصدقاء فخذ اصدقائك كل يوم فى جولة امنية ليلا حتى و لو لساعة واحدة فى ارجاء الحى و تفقدوا الاحوال و تذكر كيف كنت اسدا جسورا وقت اللجان الشعبية ...
سيشعر اهل الحى بالاطمئنان عندما يشاهدوا شباب المنطقة يتجولون فيها يوميا لحمايتها و ستجد كل العون من الجميع ...


حاول اضاءة الشارع الذى تسكن فيه مع جيرانك او اضاءة المنطقة كلها و تذكر ايام زمان فى رمضان ماذا كنا نفعل حتى تعطى مزيدا من المنظر الامن لمنطقتك ...


اذا كنت تعرف مكان اى بلطجى قد اشتهر فى منطقتك باجرامه و ارهابه للناس فلا تسكت و قم بالابلاغ عنه اكثر من مرة او اجمع مجموعة كبيرة من اصدقائك و اصنعوا له كمينا و اقبضوا عليه و سلموه بانفسكم لأقرب شرطة عسكرية او قسم ...


حاول ان تشترك مع اهل منطقتك فى مشاريع خيرية و لتكن محو الأمية مثلا هى البداية و بالجهود الذاتية ولا تنتظر الحكومة
و يمكن ان تكون فى مسجد من مساجد المنطقة او كنيسة وقم بجمع بعض الشباب المتطوعين لتعليم الناس فهذا يزيد من الترابط بين افراد المنطقة و يعطى ثقة و نتائجها جيدة ان شاء الله ...


اذا كنت تستطيع توفير اى فرص عمل لشباب منطقتك العاطل فافعل لان البطالة هى اكبر دافع للبلطجة و لا تستهين بنفسك فاذا كان كل شخص فينا سببا فى توفير فرصة عمل واحدة لشخص يمكننا ان نقضى على البطالة فى وقت قصير جدا ...


حاول الابلاغ عن اى شخص فى منطقتك تعرف انه يتاجر فى المخدرات و لو حتى بكميات صغيرة او ينشرها بين الشباب فالمخدرات من الدوافع للبلطجة ايضا و اذا استطعنا القضاء عليها نستطيع ان نحقق جزء كبير من الامن ان شاء الله ...


من العوامل المهمة جدا فى تحقيق الامن هو عدم نشر الشائعات و هى ما يمزق فعلا قلب مصر الان ، فالفتنة الطائفية سببها شائعات ، و عدم احساس المواطنين بالامان من اهم اسبابه الشائعات فلا تنقل اى اخبار عن عمليات خطف او قتل او سرقة او بلطجة الا اذا كنت متأكد تماما حتى نقضى على هذه الظاهرة ...


اذا كنت فى حى ميسور و يستطيع اهله جمع بعض الأموال كتبرع شهرى يمكنكم جمع هذه الاموال و تقديمها لشباب المنطقة العاطلين كمكافأة شهرية مقابل ان يقوموا ليلا بعمل لجان شعبية فى المنطقة او التجول ليلا لحمايتها و ليكن ذلك بالتنسيق مع اقرب دورية شرطة او جيش حتى يتعاونوا معهم فى حالة الشعور باى خطر ويمكنهم الاتصال عليهم ...


اذا كنت تستطيع جمع التبرعات من اهالى منطقتك و الذهاب الى اقرب منطقة فقيرة منك انت و اصدقائك و اهداءهم بعض الاموال و الهدايا فسيكون هذا شىء رائع و سيكون رابط قوى بين الاحياء و سيساعد كثيرا ان شاء الله فى حل المشكلة ...

لا يجب ان ننتظر ان يأتى الجيش و الشرطة لتأمين بيوتنا فهم مشغولون بملايين الاماكن الاخرى و يجب علينا ان نساعدهم فعلا و ان نتحمل جزء من مسؤولية هذا البلد ...

الحرية حق مكفول للجميع و لكن للحصول عليها عليك واجبات يجب ان تؤديها أولا و من اهم هذه الواجبات واجبك نحو وطنك ... لقد اصبحنا مسؤولون امام الله و امام انفسنا عن هذا الوطن و يجب ان نكون على قدر المسؤولية و يجب ان نعاهد انفسنا امام الله ان نتحمل مسؤولية هذا البلد و الا نقصر في حقه او فى حق اى شخص فيه ...


نرجو من السيد وزير الداخلية اتخاذ قرارات حازمة ضد اى رجل شرطة يتخاذل فى تأدية واجبه فلقد اقسم على حماية مصر و الحفاظ على امنها ...
و فى نفس الوقت تكريم شرفاء الشرطة و ابطالها كمأمور قسم الموسكى الذى طارد البلطجية بنفسه حتى يصبحوا مثالا يحتذى به الجميع .. و انا متأكد من ان الشرفاء فى الشرطة كثيرون ولكنهم لا يجدوا التشجيع الكافى ..


أما بعد فهذا هو اجتهاد شخصى فلا تؤاخذونى ان كنت مخطأ و ان كانت عند اى شخص اى فكرة اضافية او اى تعديل نرجو الاضافة فى التعليقات و نشر الموضوع حتى تعم الفائدة ان شاء الله 

 توقيع : صعيدى من مصر

الاثنين، 6 يونيو، 2011

خيط رفيع هل تراه؟؟



بقلم : محمود عبد الحفيظ


ما بين الديموقراطية و الديكتاتورية خيط رفيع فهل تراه؟؟
الديموقراطية هى ان يكون لك رأى تدافع عنه و الديكتاتورية هى ان يكون لك رأى تفرضه بالقوة !! 



من حق اى شخص ان يكون له وجهة نظره الشخصية فى اى شىء سواء كان فى السياسة او فى الحياة او حتى فى الدين فالرسول عليه الصلاة و السلام قال لنا "استفتى قلبك و لو افتوك و لو افتوك " 
و هى دعوة صريحة من الرسول عليه الصلاة و السلام ان تفكر بعقلك و ان تسير وراء ما يقتنع به و يميل اليه قلبك و هى قمة حرية الرأى و حرية التعبير كالعادة نأخذها صريحة من رسولنا الكريم فى كلمات قليلة .....


أن تفكر و يكون لك حرية فى التفكير هو ليس مجرد حق لك بل هو واجب عليك تجاه نفسك و ان تكون بلا رأى و متبعا لأراء الاخرين بدون تفكير هو تقصير منك فى حق نفسك أما اذا كان اتباعك للاخرين هذا فى قرار يمس عائلتك فهو تقصير منك فى حقهم و اما اذا كان فى قرار يخص بلدك فهو تقصير منك فى حقها و هى جريمة لا تغتفر ... 


يمكنك ان تسمع اراء الاخرين و لكن يجب عليك ان تفكر و تقتنع و تستمع الى جميع الاراء و ان تستفتى قلبك و لو افتوك و لو افتوك ...


وعلى العكس فان فرض رأيك على الاخرين يعتبر سلب منك لحريتهم و هى ايضا جريمة لا تغتفر ...

ما نراه للأسف الان فى مصر هو ان اغلب الناس قد اصيب بحالة من الحالتين اما انه يردد اراء الاخرين دون اى محاولة فى الاستماع للاراء الاخرى و استفتاء قلبه
و اما انه يحاول فرض رأيه على الناس بالقوة و عدم الاعتراف باى رأى مخالف و كما علمنا ديننا ان خير الامور الوسط عليك الاستماع للاخرين و تكوين رأيك الشخصى و مناقشته و لكن دون فرضه على احد ...

المشكلة ان فى بعض الاوقات يكون رأيك مخالف لقلبك و غالبا ما يكون ذلك نتيجة لمصلحة شخصية .. و قتها ستشعر بضعف ووهن لرأيك وستلجأ لفرضه بالقوة او ستلجأ الى اى شىء يدافع عن رأيك حتى وان كان اتهام الرأى المخالف بما ليس فيه فى محاولة للحفاظ على قوة رأيك ...
ومن الامثلة على ذلك ...


موقف بعض قادة الاخوان الاخير من مليونية 27 مايو او ما سميت بثورة الغضب الثانية كان فى بادىء الامر رفض للمشاركة عادى جدا و هو من حقهم ولا يستطيع احد ان يقول غير ذلك و لكنه كان نتيجة لمصلحة شخصية فبدأوا بالهجوم على من يدعون للنزول و اتهموهم بالخيانة و العمالة و سموها جمعة الوقيعة برغم ان بعض السياسين لم يوافقوا على النزول و لكنهم التزموا الصمت لان رأيهم كان عن قناعة شخصية و ليس لمصلحة ...


من حق اى شخص ان يكون له رأيه الخاص و لكن التجريح فى الاخرين و اتهامهم دون وجه حق يدل على ضعف و على عدم اقتناع ...


تماما كمؤيدين الرئيس المخلوع فهم يتركوا اى انجاز للثورة و يبعدوا عن كل الاخبار السارة و ينشرون فقط الحوادث و الكوارث و هذا يدل على انهم غير واثقين فى موقفهم فيحاولون ان يأكدوا ان الثورة فشلت حتى و لو وصفوها بمالا ذنب لها فيه 

بل وصل الامر للتجريح فى الشهداء وسبهم و انهم لا يستحقون لقب شهداء و نسوا ان الله وحده هو من يعلم من الشهيد و من المجرم و لا دخل لنا بذلك ...


و كانت اخر مواقفهم الكوميدية تعليقاتهم اليوم على خروج منتخب مصر من تصفيات كأس الامم وانه كان بسبب عدم وجود مبارك و كأن مبارك هو مدرب المنتخب!!!


من ناحية اخرى عندما تنظر الى انصار كل مرشح من المرشحين للرئاسة .. لم يبحث احدا سوى القليلين منا من سيكون المرشح الافضل فعلا و الذى يمكنه عمليا و علميا ان يفيد مصر فى شتى المجالات و لم يكلف احدا نفسه الاستماع حتى لبرامج باقى المرشحين الانتخابية 
و كان الفيصل اننى احب فلان ولا احب علان لذا سأحاول ان ارى كل انجازات فلان و ان اتغاضى عن اخطاؤه و ساتصيد كل اخطاء علان و ساغض بصرى عن انجازاته بل و ساحاول فرض رأيى على الاخرين و ساتهم كل من يخالفنى باى تهمة و ما اكثرها هذه الايام "امبريالية او علمانية او دينية او شيوعية او ماسونية ... الخ " !!


و هنا استحضر مقولة حق قالها الاخوان المسلمون من قبل و احترمها جدا و هى "اسمع منه و لا تسمع عنه" ... 
فعلا اذا اردت ان تعرف المرشح فاسمع منه و كلف نفسك و لو قليلا بدراسة باقى المرشحين فمن حق مصر عليك على الاقل ان تتخذ رأيك فى مستقبلها بناء على دراسة و عن رأى يطمئن له قلبك بعيدا عن اى مصالح شخصية او فئوية ...


مشكلتنا جميعا ان كل شخص فينا يعتبر نفسه اذكى من ال 85 مليون شخص الاخرين فى مصر و ان الجميع يجب ان يتبعوه و هذه هى قمة الديكتاتورية لان الشىء الوحيد الذى يجب ان نتفق عليه جميعا هو "حب مصر" فقط 
اما باقى الاراء فيجب علينا ان نختلف فيها نعم يجب علينا ... لان الاختلاف سيولد المناقشة و المناقشة ستفتح باب المنافسة و المنافسة هى ما تولد الابداع و الابداع هو طريق التميز فلو اتفقنا و لم نختلف فى اى رأى لن تكون هناك مناقشة و بالتالى لن نتميز فى اى شىء !!.. و هذه هى ارادة الله فى الارض فلماذا نحزن اذا؟؟


اذا اتفق شعب مصر كله على مرشح واحد فقط سيغتر ذلك المرشح فى نفسه و سنخلق منه ديكتاتورا جديدا اما اذا اختلف عليه الناس فسيعرف ان هناك من لم يوافق عليه و انه لا يجب ان يخطأ حتى لا يتصيد اخطاؤه احدا ...


ما اريد ان اقوله انك يجب عليك ان تقرر رأيك بنفسك و لكنه يجب ايضا ان يكون عن طريق دراسة لاراء العلماء و السياسين و الا تفرض رأيك على احد  ...
و لكن الاهم الا تجرح او تتهم احد لانك معرض ان يجرح فيك الاخرين و ن يتهموك فمالا تحبه لنفسك ارجوك لا تتمناه لغيرك ...
من يعلم النوايا هو الله فلنترك لله الحكم على الناس خاصة فى قضية التكفير التى اصبحت لعبة فى افواه السفهاء فلا يعلم المؤمن من الكافر الا الله سبحان هو تعالى ..
اما التهم الظاهرة لنا فالقضاء كفيل بها قدر استطاعته و ما خلاف ذلك لا شأن لاى شخص به وهو حرية شخصية ...
و اعلم ان كل من اتهمته بما ليس فيه سيختصمك يوم القيامة امام العادل الذى لا يضيع عنده شىء فلا تضع نفسك فى موقف محرج امامه  لانه سيقتص منك ...


اللهم اغفر لنا جميعا و ولى علينا من يخافك و يخشاك ...


توقيع : صعيدى من مصر