محمود عبد الحفيظ

محمود عبد الحفيظ
لو لم أكن صعيدى ... كنت هزعل اوى ... محمود عبد الحفيظ

Follow me on FB

الثلاثاء، 5 يوليو 2011

ضباط الشرطة ما بين الهيبة و الخيبة !!!


بقلم : محمود عبد الحفيظ

عاوزين نرجع هيبة الشرطة يا جماعة ... جملة انتشرت كثيرا بعد 25 يناير .. جملة ضحى من اجلها الكثيرمن الناس الغلابة فى الشعب المصرى بمكاسب ثورتهم حتى يشعروا بالامان أملا فى ان تعود الشرطة للقيام بواجبها ضد البلطجية الذين يمزقون ظلام الليل بسيوفهم ...





كما نقول دائما ان فى كل مجال هناك الصالح و الطالح و كما يتواجد الفاسدون فهناك دائما الشرفاء .. المشكلة فى الشرطة ان الفساد يصب رأسا على المواطن مباشرة فيراه واضحا جليا .. فترى الظابط الفاسد يجامل شخص مثلا بتعذيب عدوه او منافسه و تراه يؤذى الناس و يقمعهم مقابل مكاسب شخصية و لهذا فمن يفسد فى هذا الجهاز خاصة يكرهه الناس سريعا لانهم يلمسون فساده بقوة بل و يعطى انطباع سىء ايضا عن زملائه الشرفاء ..

هؤلاء الضباط الفاسدين هم من يبحثون الآن عن استرجاع ما تسمى بالهيبة لانهم يريدون استرجاع سلتطهم القمعية و مصالحهم الشخصية التى كانوا يملكوها قبل الثورة .. مطلقين على هذه السلطة القمعية لفظ الهيبة حتى يغيروا المعنى فيتعاطف معهم الناس خاصة فى ظل الانفلات الأمنى ..

أما شرفاء الشرطة و هم كتيرون فقد عادوا ليمارسوا عملهم مؤمنين بأن الهيبة فى العمل الشرطى تأتى من العمل نفسه فبمجرد مطاردته لمجرم او بلطجى و الامساك به و حماية الناس من شره فهو يحصل على تقدير و احترام الناس و هذا التقدير يتحول تلقائيا الى هيبة .. 

الهيبة التى تبحث عنها الشرطة لن يجدوها فى مصباح علاء الدين و لن يحصلوا عليها بالبكاء و ترديد الجمل الهجومية على الثورة و الهجوم الدائم على الشهداء متهمين من قتل منهم عند الاقسام بالبلطجية و لم يحاولوا تذكر ان كلمة شهيد لن تأتى لأحد بحكم قضائى يمكن التلاعب فى حيثيات قضيته او تغيير اقوال الشهود انما يأتى بحكم الهى لا يمكن تغييره ...

الهيبة التى تريدها الشرطة لن تأتى من صفحات الفيس بوك و جروباته التى تنادى الجميع بالتهدئة و المحاباة للشرطة و عدم انتقاد ادائها بل ستأتى اذا ادوا واجبهم على أكمل وجه و طاردوا البلطجية المعروفين بالاسم و المسجلين عندهم بدلا من اطلاقهم على المتظاهرين لتشويه صورة الثورة....
الهيبة لن تأتى بالأمر فهى مرحلة من مراحل الاحترام و الاحترام يكتسبه الشخص بتصرفاته فقط و لن يكتسبها بقمع الناس لان القمع يولد الاحتقار و لا يولد الاحترام ..
الهيبة لن تأتى من أمثال العسكرى الراقص بالسيف فى التحرير و لكنها ستأتى من أمثال مأمور قسم الموسكى الذى أظهر بطولة فى مطاردة البلطجية و الذى يجب أن نكرمه هو و كل الشرفاء ليكونوا مثالا يحتذى به ...

الهيبة التى يريدها الجميع لجهاز الشرطة هى الهيبة الطبيعية التى سيكتسبها الضباط اذا ادوا واجبهم بنجاح فى حماية المواطنين من المجرمين و حماية المجتمع من الفاسدين و اعادة الحق لأهله و اعانة المظلوم على الظالم و حماية مطالب الناس المشروعة و الدفاع عنها ...
هذه هى الهيبة المطلوب تواجدها اما من يسعى حتى الآن لقمع الناس و تعذيبهم و احتجازهم و استخدام البلطجية ضدهم فهو لا يسعى للهيبة بل يسعى للخيبة التى ستطارده و لن يجد منها غير العار الذى سيلازمه طوال حياته حتى امام نفسه و امام الله يوم لن ينفع اى شخص سوى أعماله فقط .. 

فيا معشر ضباط الشرطة نرجوكم اتركوا الخيبة و سارعوا الى الهيبة هى خير لكم و خير لمصر ...


توقيع : صعيدى من مصر

هدية لحكام مصر من قصص الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه

من تراث الفاروق


قصة للعبرة :: اعتقد انه قد يستفيد من قرائتها من يدافع عن القتلة فى مصر الان و من يتلكأون فى تطبيق العدالة لينتشر الفساد

الى كل من يهمه امر مصر .. الى كل من يهمه امر المؤمنين .. الى كل من كان فى قلبه ذرة من الايمان و العدل و الضمير
سارع بتطبيق العدالة لدرء المفاسد و قتها ستجد الرحمة و العفو من عند الله


أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في
المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه
‏قال عمر: ما هذا ؟
‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا
‏قال: أقتلت أباهم ؟
‏قال: نعم قتلته !
‏قال : كيف قتلتَه ؟
‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً ، وقع على رأسه فمات...
‏قال عمر : القصاص .... الإعدام
‏.. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة
شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟
‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا
يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا
‏يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا
يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ،
ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص منه ...
‏قال الرجل : يا أمير
المؤمنين : أسألك بالذي قامت به
السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة
، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في
البادية ، فأُخبِرُهم  ‏بأنك
‏سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ،
والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا
قال عمر : من يكفلك
أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟
‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا
يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا
داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ،
فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست
على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ،
ولا على ناقة ، إنها كفالة على
الرقبة أن تُقطع بالسيف ..
‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع
الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن
أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت
الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه
‏وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل
هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً
هناك  أو يتركه فيذهب بلا كفالة ،
فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ، ونكّس عمر رأسه
‏ ، والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟
‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد
أن يُقتل يا أمير المؤمنين...
‏قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!
 ‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته
وزهده ، وصدقه ،وقال:
‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله
‏قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا!
‏قال: أتعرفه ؟
‏قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله؟
‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،
فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء‏الله
‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه
لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!
‏قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين ...
‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث
ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع
‏أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم
بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل .....
‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر
الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ،
وفي العصر‏نادى ‏في المدينة :
الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ،
واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذر
‏وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين الرجل ؟
قال : ما أدري يا أمير المؤمنين!

و كان عمر يبكى على ابو ذر فهو من المقربين له
و مع ذلك لا يستطيع عمر ان يعفو عنه فهو حد من حدود الله

‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ،
وكأنها تمر سريعة على غير عادتها
، وسكت ‏الصحابة واجمين ،
عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله.
‏صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر
، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد
‏لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ،
لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب
بها ‏اللاعبون ‏ولا تدخل في
الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا
تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس
دون أناس ، وفي مكان دون مكان...
‏وقبل الغروب بلحظات ، وإذا
بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر المسلمون‏ معه
‏فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو
بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك !!
‏قال: يا أمير المؤمنين ، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من
الذي يعلم السرَّ وأخفى !! 
ها أنا يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي
كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في
البادية ،وجئتُ لأُقتل..
وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس
فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟
فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس
‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟
‏قالا وهما يبكيان : عفونا عنه
يا أمير المؤمنين لصدقه..
وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب
العفو من الناس !
‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته .....
‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان
على عفوكما ،
وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ
‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته
، وجزاك الله خيراً أيها الرجل
‏لصدقك ووفائك ...
‏وجزاك الله خيراً يا أمير
المؤمنين لعدلك و رحمتك....
‏قال أحد المحدثين :
والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت
سعادة الإيمان ‏والإسلام
في أكفان عمر!!.
::::::


يا معشر قضاة مصر ... يا حكام مصر فليكن لكم فى الفاروق اسوة حسنة و لتطبقوا القانون على القتلة و الفاسدين
و لتقيموا العدل حتى تستقيم شؤون البلاد و الا فوالله سيستمر الفساد و ستسوء البلاد و ستسألون يوم القيامة عن كل حكم نطقتم به كان عونا لظالم على مظلوم
حاكموا قتلة الشهداء .. حاكموا سارقى البلاد و المفسدون فى الارض فكل ذلك امانة فى اعناقكم الى يوم الدين
و الله على ما اقول شهيد



قال رسول الله صلى الله عليه و سلم

"أيها الناس إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها"

صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم


توقيع : صعيدى من مصر
محمود عبد الحفيظ