محمود عبد الحفيظ

محمود عبد الحفيظ
لو لم أكن صعيدى ... كنت هزعل اوى ... محمود عبد الحفيظ

Follow me on FB

الخميس، 3 مارس، 2011

ديموقراطية بالملوخية

بقلم : محمود عبد الحفيظ

هل أصبحت مصر دولة ديموقراطية بعد ثورة 25 يناير؟ و هل أصبحنا فعلا نحترم الرأى الاخر و نقدره؟






قبل الاجابة على السؤال أود أن اشرح معنى الديموقراطية من وجهة نظرى " و هى ليست كما وصفها القذافى ديمو الكراسى"
الديموقراطية بمعناها الظاهر للناس جميعا هى احترام الرأى الاخر و اعطاء الفرصة للجميع لابداء ارائه على الطاولة.
ماذا يعنى هذا الكلام؟ هذا الكلام يعنى أن الديموقراطية هى أن أتكلم ولا أصمت لانى متأكد ان الجميع سينصت الى و سيحترمونى
الديموقراطية معناها أن  رأيى محط تقدير الجميع حتى لو اختلفوا كلهم معى
الديموقراطية معناها عدم اتهام الاخرين بالخيانه او اتهامات اخرى لمجرد ان لهم رأى مخالف عنى
الديموقراطية معناها أن انتقد أراء الاخرين بالأدب و الاحترام و بدون اساءة لأحد
الديموقراطية معناها احترام الكبير و عدم الاساءة له لمجرد أنى اختلف معه فى فكرة او رأى و الاستماع الى الصغير لعله يرى ما لا أراه
الديموقراطية معناها الحرية فى الكلام او الذوق العام او اللبس او الاكل
الديموقراطية معناها احترام مشاعر الاخرين و عدم الاساءة اليهم
الديموقراطية معناها عدم الاستهزاء من الاخر اذا لم يعجبنى مظهره او اسلوبه او حتى طريقة تعامله مع الناس و لكن يمكننى ان أنصحه اذا وجدته يسىء لاخرين و لا يحترمهم
الديموقراطية معناها احترام الجميع بغض النظر عن الوضع الاجتماعى او الاقتصادى
الديموقراطية معناها دراسة افكار الاخرين قبل الحكم عليها
الديموقراطية معناها التفكير و الاحترام و الدراسة و الحرية و التقدير
الديموقراطية هى كلمة واحدة تضم الاخلاق التى امرنا ان نتخلق بها ديننا الحنيف اختصرها الغرب كلها فى كلمة واحدة فقط


ارجع الان الى اجابة السؤال الذى طرحته مسبقا هل مصر اصبحت ديموقراطية؟ او يمكننى الان اعادة صياغة السؤال ليكون هل اصبحنا نتخلق باخلاق ديننا الحنيف؟ 
الاجابة السارة للجميع هى اننا امتلكنا بالفعل حريتنا و اصبح الجميع يتكلم و يتصرف بلا خوف او قيود
و لكن للاسف لم نحترم رأى الاخر فاصبح من يحاول تهدئة الموقف لخوفه على البلد من الخراب يوصف بالعميل للحزب الوطنى و اصبح من يدعوا للاستمرار بالاعتصام حتى تتحقق المطالب عميل لاجندات خارجية
أصبح الاستهزاء بالناس شىء عادى برغم ان هذا ليست من اخلاق الاسلام فشاهدنا صفحات الفيس بوك تنهال بالاهانة على الفريق أحمد شفيق "الذى احترمته اليوم جدا بقراره الحكيم و باحترامه لكلمته" و اصبحوا يستهزئون حتى بملابسه و لم يحترموا ذوقه او حتى كونه رجل متواضع لا يحب الرسميات و شاهدنا الكلمات المهينة التى لا يتحملها احد على والده او اخوه و لم يفكر احد بانه له اولاد يمكن ان يحطموا نفسيا من استهزاء الناس بابيهم بدون ذنب
شاهدنا نفس الشىء للراجل اللى واقف ورا عمر سليمان كما اطلق عليه و هو قيادى محترم فى القوات الخاصة و لم نحترم مشاعره او مشاعر اولاده من استهزاء الناس به
شاهدنا امس علاء الاسوانى يتهجم باسلوب سىء على الفريق احمد شفيق و لم يحترم مكانته كونه رئيس وزراء رغم انه بالامس لم يكن ليفعل هذا امامه عندما كان وزير فى نظام مبارك و قد سائنى هذا جدا رغم احترامى لعلاء الاسوانى و لكن يمكننا ان نقول أرائنا و أن ننتقد أراء الاخرين بأدب و باحترام
شاهدنا تعديات على شخصيات كثيرة للاسف و الفاظ بذيئة تطلق و اتهامات بالخيانة تطول الجميع الشريف و الغير شريف
و الان السؤال الاهم هل سيصير هذا النوع من الديموقراطية الفوضوى هو الحاكم للبلاد ام انها فقط حالة افراط فى الديموقراطية نتيجة الحرمان منها لفترة طويلة
اذا كان هذا هو الحال الذى سيبقى فانا افضل تغيير الاسم لعدم الاساءة للديموقراطية التى عرفها العالم و لنسميها مثلا ديموقراطية بالملوخية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق