محمود عبد الحفيظ

محمود عبد الحفيظ
لو لم أكن صعيدى ... كنت هزعل اوى ... محمود عبد الحفيظ

Follow me on FB

الخميس، 12 أبريل 2012

قصة مثل (مسمار جحا)



( مسمار جحا )

وأصل الحكاية أن جحا كان يملك داراً، وأراد أن يبيعها دون أن يفرط فيها تماماً، فاشترط على المشتري أن

يترك له مسماراً في حائط داخل المنزل،فوافق المشتري دون أن يلحظ غرض جحا من وراء

الشرط، لكنه فوجئ بعد أيام بجحا يدخل عليه البيت. فلما سأله عن سبب الزيارة أجاب جحا:

جئت لأطمئن على مسماري!! فرحب به الرجل، وأجلسه، وأطعمه. لكن الزيارةطالت، والرجل يعانى حرجًا

من طول وجود جحا، لكنه فوجئ بما هو أشد؛ إذ خلع جحا جبته وفرشها على الأرض وتهيأ للنوم ، فلم

يطق المشتري صبراً، وسأله?

ماذا تنوي أن تفعل يا جحا؟!

فأجاب جحا بهدوء :

سأنام في ظل مسماري!!

وتكرر هذا كثيراً.. وكان جحا يختار أوقات الطعام ليشارك الرجل في طعامه، فلم يستطع المشتري
الاستمرار على هذا الوضع، وترك لجحا الدار بما فيها وهرب!!

افتكرت القصة دى بعد ما لقيت عمر سليمان اترشح لرئاسة الجمهورية برغم كل الشبهات اللى حواليه و القضايا اللى اسمه متورط فيها...
 هل يمكن ان يكون عمر سليمان هو مسمار جحا لنظام مبارك حتى يعود ليرتع فى البلد كما كان بل ببشاعة أكثر؟؟

و هل سنفعل فى النهاية كالمشترى الذى ضحك عليه جحا و نترك لهم البلد بعد ان نفقد الامل؟؟!!
أمل ان يخيب ظنى و ان يكون شعب مصر أوعى من المشترى الغلبان و ان نخلع مسمار جحا من حائطنا و نهديه لهم قبل ان نندم وقت لا ينفع الندم..

صعيدى من مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق