محمود عبد الحفيظ

محمود عبد الحفيظ
لو لم أكن صعيدى ... كنت هزعل اوى ... محمود عبد الحفيظ

Follow me on FB

الأربعاء، 4 مايو 2011

السيد عصام شرف .. قبل ان ينفذ رصيدكم

 بقلم : محمود عبد الحفيظ

السيد المحترم عصام شرف رئيس وزراء مصر المحمول على الاعناق ... 
هل تسمح لى ببعض النقد البناء الذى قد يفيد من وجهة نظر صعيدى فى بناء مصر .. 


رجاءا قراءة هذه الرسالة يا دكتور عصام قبل ان يوشك رصيدكم على النفاذ فى قلوب المصريين الذين يحبوك فعلا و يقدروك و يقدروا دماثة خلقك ..
هذه أول مرة نرى فيها رئيس الوزراء وسط الناس فى محل فول و طعمية و هى اول مرة نرى ايضا رئيس الوزراء يدفع مخالفة عن سيارة ابنه بعد ان كان ابناء الوزراء يقتلون الناس دهسا بسياراتهم كالذباب ولا يتحرك ساكن...

نحن فعلا نقدر لكم ذلك و نعترف بالفارق الكبير و نعترف ايضا بالمجهودات التى قمتم بها فى السودان من أجل مشكلة المياه و فى الخليج و نلاحظ مدى اهتمامكم بجلب الاستثمارات الاجنبية لمصر و هو الشىء الذى سينقذ مصر فعلا من الفقر و الضياع ...


ولكن يا دكتور عصام هناك مشاكل الأن فى مصر تهم الناس أكثر من ذلك لأنها تؤثر عليهم بطريقة مباشرة و هى التى نتمنى منكم فعلا العمل على حلها سريعا ...


دكتور عصام الناس فى مصر الأن ينقسمون الى اربعة طوائف رئيسية أو أكثر من حيث اتجهاتهم و تصرفاتهم المؤثرة على مصر و كل منهم يمسك مصر من طرف و يجرى فى بها فى اتجاه مما يمكن أن يؤدى الى تمزقها تماما..




الطائفة الاولى و هم أبناء و شباب الثورة الذين يريدون أن يثبتوا أنهم نجحوا و يريدوا تكليل نجاحهم و هم يمسكون مصر من طرف التغيير و الاتجاه نحو الاعلى و نحو الدولة المدنية المتحضرة و نحو مستقبل مشرق للبلاد و هو الاتجاه الذى كنا نتمنى ان يسير فيه المصريين جميعا بجميع طوائفهم ...

المشكلة الكبيرة تكمن فى الثلاث طوائف الاخرى و الذين يمثلوا ثلاث قضايا تحتاج الى حل سريع و حازم ...

طائفة تمثل فلول النظام السابق و الذين انضم اليهم مؤيدون الرئيس السابق و هم يحاولون جذب مصر الى الاسفل بعضهم لمصالح شخصية و هؤلاء يجب التعامل معهم بحزم و اتخاذ الاجراءات ضدهم و استخدام قانون الطوارىء معهم اذا لزم الأمر ...
و بعضهم عن جهل فقط ليثبت لنفسه و للناس ان رأيه كان صائبا فى معارضة الثورة و أنها ستؤدى الى هلاك البلاد بل وصل الأمر ببعضهم حين ناقشتهم بانهم يتمنون الان ان تقع مصر تحت الاحتلال او ان تدخل فى حروب حتى يثبتوا ان رأيهم كان صائبا...
و اعتقد ان هؤلاء  يحتاجون فعلا الى احتوائهم و مناقشاتهم بعقلانية و عكس توجهاتهم الى الاعلى و اشراكهم فى نهضة مصر و نبذ الخلاف بينهم و بين شباب الثورة...


و طائفة تتمثل فى بعض الأخوة المنتمين للتيار السلفى و الذين يسوقون الدولة الان باتجاه الفتنة الطائفية باثارتهم لقضايا شائكة يمكن ان تضر فعلا بمصلحة البلاد فى الوقت الراهن و نرجوا من سيادتكم ايضا سرعة النظر الى هذه القضية التى من وجهة نظرى لغم فى وسط طريق الاصلاح يمكن ان ينفجر فى اى لحظة ...


و طائفة هى البلطجية فى شوارع مصر و الذين يستغلون غياب الامن لترويع المواطنين و ارهابهم و هو ما يجعل فعلا طريق الاصلاح ضيقا جدا و يمكن ان يوقفه تماما و الذى سيؤثر حتى على الاستثمارات الاجنبية ..


دكتور عصام الملف الامنى مهم جدا جدا و يحتاج فعلا الى قرارات حازمة و بدون تهاون مع كل من يستخدم البلطجة بأى نوع من الانواع .. 
لقد شاهدنا الفيديو المرعب لمستشفى المطرية على الانترنت لبلطجية يقتلون شخصا فى المستشفى و الشرطة تقف تشاهد مثلهم مثل باقى المواطنين ...
اذا كانت الشرطة تقف مكتوفة الايدى تشاهد البلطجية فمن سيتصدى لهم ؟..
يجب استرداد الامن حالا يا دكتور عصام و عودة هيبة الدولة مهما كلفنا هذا فهو الاساس .. يمكنكم تخريج دفعتين من كلية الشرطة لينزلوا الان الى الشارع .. يمكنك استخدام خريجى كلية حقوق بعد اعطائهم دورات تدريبية سريعة لمدة شهر او شهرين .. و استخدام عساكر الامن المركزى لمساعدة الجيش فى الشوارع .. و سرعة معاقبة اى ظابط يتهاون فى عمله ليكون عبرة لزملائه ... 
الافكار التى طرحت فى هذا الموضوع كثيرة و باقى فقط تنفيذها




يوجد لدى علامة استفهام أخرى يا دكتور عصام أود ازالتها من فوق رأسى و أعتقد أيضا من فوق رأس أغلب المصريين .. لماذا لا زلنا نستخدم نفس الأشخاص و نفس الأليات القديمة فى تعيين المحافظين و لم يتم الاستعانة بوجوه جديدة و لماذا لازلنا نستخدم منصب المحافظ كوسيلة لمجاملة اللوءات بدلا من انهاء خدماتهم..
ما أعلمه ان المحافظ من اساسيات وظيفته ان يهتم بمشاكل محافظته و تطوير الطرق و حل مشاكل العشوائيات و اعتقد ان كل هذا من تخصص المهندسين و ليس ضباط الشرطة لماذا لا يتم تعيين مهندسين فى هذا المنصب..


و لماذا لا زلنا نحتفظ فى المناصب الهامة بشخصيات مثل السباعى كبير الاطباء الشرعيين و أمثاله مما قد يثيرون قلق الشارع و من ثم زعزعة الاستقرار مرة أخرى ..


سيدى رئيس الوزراء اذا استطعتم فعلا فى المرحلة القادمة السيطرة على هذه القضايا و التعامل معها ستكون فعلا قد اتممت دورك على اكمل وجه فى المرحلة الانتقالية و ستكون انقذت مصر فعلا من التمزق .. نرجو من سيادتكم اتخاذ الاجراءات الحازمة و عدم التهاون مع اى شخص يسىء لمصر و يحاول تمزيقها ...

فى نهاية رسالتى أحييكم على مجوداتكم و اتمنى حل القضايا السالف ذكرها قريبا ان شاء الله...


شكرا لكم و لسعة صدركم و الله الموفق


توقيع : صعيدى من مصر


"كتبت هذه الرسالة لرئيس الوزراء عسى ان تصله و كم أتمنى ان يأتنى ردها قريبا ليس كتابة ولكن فعلا"




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق