محمود عبد الحفيظ

محمود عبد الحفيظ
لو لم أكن صعيدى ... كنت هزعل اوى ... محمود عبد الحفيظ

Follow me on FB

الجمعة، 25 نوفمبر 2011

ما يطلبه التحريريون؟!!





 بقلم : محمود عبد الحفيظ


اصبح معظمنا فى حيرة و كلنا نتسائل من معه الحق؟ و مع من يجب أن نتفق؟

 


الاجابة على هذا السؤال تختلف من شخص الى اخر بناءا على حزبه الذى ينتمى اليه!! بالطبع فجميعنا ننتمى الى احزاب حتى و لو لم نملأ استمارات عضوية او ندفع اشتراك و لكننا على الاقل ننتمى فكريا الى حزب معين و حتى ان لم يكن حزب رسمى فمجرد اتفاقك فى التفكير مع اخرين فانتم تشكلون حزبا فكريا معينا...

ببساطة شديدة اذا كنت تجلس فى منزلك تسب فى هذا و تشتم فى ذاك و تتهم فلانه بانها عاهرة و تتهم فلان بانه عميل و تقسم انه يتقاضى اموالا من الخارج و انت لم تقابله و لم تره مرة واحدة فانت من اتباع حزب الكنبة الشهير ... 
اذا كنت تهتم بمصر فساهم باى شىء ليس من المهم ان تنزل الى الميادين و ان تتظاهر و لكن افعل ما تستطيع فعله و لو من مكانك ... لا تجلس فقط ساخطا تسب فى هذا و تتهم ذاك اما ان تساهم بشىء لصالح مصر و اما ان تصمت هو خير لك وللجميع..


فى ظل ما تمر به بلادنا استطيع ان اقول ان الخائن ليس هو من يتقاضى اموالا من جهات اجنبية فقط و لكن الخائن هو من يغلب مصلحته على مصلحة مصر و ابنائها .. الخائن هو من يصمت عن الحق لخوفه ... الخائن هو من يخالف ضميره و يكتب اكاذيب و ينشرها بين الناس حتى و ان كان يقصد بها خيرا .. الخائن هو من يخلق الفتن بين ابناء مصر فيتقاتلون من اجل اكاذيبه..


أقول كلامى هذا اليوم بعد ان شاهدت الفيديو الخطير على الانترنت للظابط الذى كان يطلق الخرطوش على اعين الشباب و هنأه اعوانه عندما اصاب احدهم!!

ما الذى جعل هؤلاء يفرحون كل هذه الفرحة لانهم اصابوا شاب مصرى بالعمى؟؟ ما الذى جعل هذا الغل فى قلوبهم؟؟ 
هذا الغل ادى الى مقتل 41 شخص و اصابة 1000 حتى الان منهم من سيعيش باقى عمره بعاهة لن تفارقه مدى حياته؟؟!


هل كل ذلك من اجل اختلاف فى وجهات نظر سياسية؟؟ لا اعتقد !!
كل هذا حدث فقط من اجل لغة التخوين التى استخدمها الجميع بدءا من المجلس العسكرى نفسه.. فكل شخص يتعامل مع الاخرين الان على انهم خونة و عملاء .. كل هذا نتيجة اصابع الاتهام التى رفعناها كلنا فى وجوه الاخرين بدون دليل ..

المجلس العسكرى اتهم شباب 6 ابريل من قبل بانهم عملاء و خونة و ارتكب بسبب ذلك مجزرة فى العباسية و لم يقدم على هذا دليلا واحدا  حتى الان!!

الظابط المجرم الذى تحرك ليضرب الشباب فى اعينهم و سط تهليل و مباركة اعوانه فعل ما فعله معتقدا انه يدافع عن وطنه تجاه الاعداء الذين هم للاسف شباب مصرى اعزل..
اهالى العباسية ارتكبوا المجزرة المعروفة تجاه مصريين معتقدين انهم يدافعوا عن بلدهم... و كان ذلك نتيجة لما قاله المجلس العسكرى ..

المظاهرات الان فى التحرير نتيجة اقوال المجلس العسكرى و افعاله التى تنافت تماما مع متطلبات شعب ثائر و وسط كل ما تمر به البلاد  لم يبحث المجلس العسكرى سوى عن مصلحته الشخصية باكتساب صلاحيات تجعله دولة داخل دولة من خلال وثيقة السلمى النكراء..
المجلس العسكرى لم يستخدم اسلحة الشرطة و قنابلها المسيلة للدموع ضد البلطجية فى ظل حكمه و لم يحمى البلاد منهم و لكنه استخدمها ضد الشباب العزل و قتلهم لانهم يطالبون بحقوقهم ..

فى وسط كل هذا اجدنى شخصيا اميل الى ميدان التحرير و يثيرنى جدا سائق الميكروباص الذى ينادى عباسية عباسية ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق